بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري، اليوم، مع فريق الحماية في صندوق الأمم المتحدة للسكان، تدخلات الحماية المنفذة عبر الشركاء وآليات تعزيز التنسيق والتكامل مع القطاع الصحي.
وتناول اللقاء واقع التدخلات والأنشطة المنفذة في مجال الحماية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأهمية تنظيمها وربطها بأولويات وزارة الصحة واحتياجات المرافق والمجتمعات المستهدفة، بما يسهم في تحسين جودة الاستجابة وضمان وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجا.
كما ناقش اللقاء تعزيز تبادل المعلومات حول تدخلات الشركاء ومناطق الاستهداف، وتطوير آليات المتابعة والتنسيق المشترك، بما يساعد الوزارة على تكوين صورة واضحة عن الخدمات المقدمة والفجوات القائمة وتوجيه التدخلات نحو الأولويات.
وأكد الدكتور الحيدري اهتمام الوزارة بتعزيز الاستجابة الصحية لقضايا الحماية، ورفع قدرات الكوادر الصحية، وتطوير مسارات الإحالة والتنسيق بين المرافق الصحية والشركاء..مشددا على ضرورة أن تكون تدخلات المنظمات جزءا من استجابة متكاملة تقودها الوزارة وتستند إلى الاحتياج الفعلي وتمنع الازدواجية وتحقق أثرا ملموسا ومستداما.
كما بدأت اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، فعاليات اللقاء التشاوري الخاص بمناقشة المؤشرات الفنية والإعداد والتحضير والاستعداد للحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، بمشاركة 61 من مشرفي التحصين والترصد والتثقيف الصحي في المحافظات المحررة.
وينظم اللقاء، الذي يستمر يومين، قطاع الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة العامة والسكان، بدعم من منظمة الصحة العالمية وبمشاركة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، بهدف تعزيز الجاهزية الفنية والتشغيلية للحملة، ورفع مستوى التنسيق بين فرق التحصين والترصد والتثقيف الصحي في المحافظات والمديريات المستهدفة.
وأكد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، أهمية اللقاء في توحيد الرؤى والإجراءات الفنية، وتعزيز الاستعداد المبكر لتنفيذ الحملة وفق خطط ميدانية دقيقة تستند إلى المؤشرات والبيانات الفعلية.
وأشار إلى أن نجاح الحملة يتطلب تكامل أدوار القطاعات والفرق الصحية، وحسن إعداد الخطط المصغرة على مستوى المديريات والمحافظات، وضمان جاهزية فرق التطعيم ومواقع التحصين وسلاسل التبريد، إلى جانب تكثيف أعمال الإشراف والمتابعة والتواصل والتعبئة المجتمعية للوصول إلى الأطفال المستهدفين.
وأوضح أن التخطيط التشغيلي الدقيق يمثل أحد أهم عوامل نجاح حملات التحصين، خصوصاً من خلال تحديد الفئات المستهدفة والاحتياجات البشرية واللوجستية، وضمان جاهزية مواقع التطعيم وسلاسل التبريد، وتعزيز الترصد والمتابعة والتقييم.
وأشار إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتكامل الجهود بين وزارة الصحة والمنظمات والشركاء والسلطات الصحية المحلية، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المستهدفين وتحقيق التغطية المطلوبة للحملة، مع الالتزام بمعايير مأمونية التطعيم والتعامل السريع مع أي أعراض تالية للتطعيم.
ويتضمن اللقاء استعراض الوضع الوبائي لمرض الحصبة في اليمن للعام 2026م، ومؤشرات التغطية في برنامج التحصين، إلى جانب مناقشة استراتيجية الحملة والفئات المستهدفة، وتكوين فرق التطعيم وأدوار ومسؤوليات الكوادر، وتهيئة جلسات ومواقع التطعيم، والإعطاء الآمن للقاح، والتعامل مع الأعراض التالية للتطعيم.
كما يناقش المشاركون إدارة سلسلة التبريد وخطة توزيع اللقاحات، وآليات الإشراف والرقابة والتقييم، وخطة المناصرة والتواصل والتحريك الاجتماعي، فضلاً عن استعراض التحديات السابقة والدروس المستفادة وسبل المضي قدماً.
ويناقش اللقاء المؤشرات المركزية للحملة والمستهدف السكاني، وآلية إعداد الخطط المصغرة على مستوى المديريات والمحافظات، ونموذج التخطيط التشغيلي للحملة، قبل الانتقال إلى العمل الجماعي على نماذج الخطط المصغرة وعرض مخرجات المجموعات ومناقشتها، وصولاً إلى الخروج بالتوصيات الختامية.







































































