بحث وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع المديرة القطرية لمنظمة رعاية الأطفال في اليمن، ريشانا حنيفة، سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين الوزارة والمنظمة، باعتبارها إحدى الجهات الداعمة لقطاع التعليم.
وناقش اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة بالمسح الميداني ضمن مشروع استدامة التعليم والتعلم (SEAL)، الممول من البنك الدولي والشراكة العالمية للتعليم، كما استعرض أبرز الأنشطة والصعوبات التي رافقت أعمال إدخال البيانات والمعلومات الخاصة بالمسح الميداني في المديريات المستهدفة.
وأكد الوزير العبادي حرص الوزارة على توفير الإمكانات المتاحة وتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ التدخلات التي تقدمها المنظمات الداعمة لقطاع التعليم، ومنها منظمة رعاية الأطفال.
من جانبها، ثمّنت المديرة القطرية لمنظمة رعاية الأطفال الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية في اليمن، وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الشركاء الداعمين للقطاع..معربةً عن تطلعها إلى استمرار وتعزيز التعاون بما يخدم قضايا التعليم وشؤونه.
وفي سياق منفصل، بحث وزير التربية والتعليم، الدكتور عادل العبادي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع رئيسة قسم التعليم بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، نور شيرين، التدخلات التي تنفذها المنظمة لدعم قطاع التعليم في اليمن.
واستعرض اللقاء أبرز التدخلات المقدمة من المنظمة، وفي مقدمتها تطوير قدرات الكوادر التربوية، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية التعليمية، إلى جانب أعمال المسح الميداني في المديريات والمحافظات المستهدفة ضمن مشروع استدامة التعليم والتعلم (SEAL)، الممول من البنك الدولي والشراكة العالمية للتعليم، وبالشراكة مع منظمة اليونيسيف.
كما نظّم قطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة تدريبية خاصة بموجهي (مشرفي) مديرية المسيمير بمحافظة لحج، حول استمارة المتابعة الخاصة بالمنح المدرسية، بالتعاون مع اللجنة الفنية لنظام المعلومات التربوية (EMIS)، بتمويل من البنك الدولي والشراكة العالمية للتعليم، وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
واستعرضت الورشة بنود استمارة المتابعة الميدانية، وآليات جمع البيانات وتوثيقها إلكترونياً وورقياً، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن سبل تذليل الصعوبات التي قد تواجه فرق العمل الميداني في مديرية المسيمير.
وفي الورشة، أكد وكيل قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم محمد لملس، أهمية الدور الذي يضطلع به الموجهون التربويون في الميدان لضمان إنجاح الأنشطة المرتبطة بالمنح المدرسية، وتوفير التسهيلات اللازمة لربط العمل الميداني بالبيانات الدقيقة عبر أنظمة المعلومات الحديثة.
من جانبه، أوضح وكيل قطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم الدكتور زيد قحطان، أن الورشة تهدف إلى تمكين الموجهين من استخدام استمارة المتابعة الخاصة بنشاط المنح المدرسية ضمن مشروع استدامة التعليم والتعلم (SEAL).
وأشار إلى أن الورشة تأتي امتداداً لسلسلة من البرامج النوعية التي تنفذها الوزارة لتأهيل الكوادر الإشرافية والمدرسية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المدرسي وتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع، وتحسين بيئة التعلم واستدامة الخدمات التعليمية في المديريات المستهدفة.
وفي سيئون دشّن مدير مديرية وادي العين وحورة سالم باوزير، اليوم، مشروع الحقيبة والمستلزمات المدرسية للعام الدراسي 2026-2027م، الذي تنفذه مؤسسة الريف للتنمية، وإشراف ادارة التربية والتعليم بالمديرية.
ويستفيد من المشروع، الذي يأتي ضمن برنامج «العودة إلى المدارس» ألف و658 طالبًا وطالبة، موزعين على 13 مدرسة أساسية في المديرية، في إطار دعم العملية التعليمية والإسهام في توفير المستلزمات الدراسية للطلاب.
وأكد باوزير أهمية المبادرات والمشاريع الداعمة لقطاع التعليم، في ظل ما تمثله من إسهام في تهيئة الظروف الملائمة أمام الطلاب لمواصلة تعليمهم، مشيرًا إلى اهتمام السلطة المحلية بقطاع التربية والتعليم، وحرصها على مساندة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات التعليمية.









































































