بحث وزير الدولة، محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الأحد، مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو غاليتيري، والوفد المرافق له، مستجدات الأوضاع الإنسانية في العاصمة عدن، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة تداعيات موجة النزوح ودعم المجتمع المضيف.
واستعرض المحافظ شيخ، في مستهل اللقاء، الذي حضره رئيس وأعضاء خلية الاستجابة الإنسانية في العاصمة عدن، مستجدات الوضع الإنساني في العاصمة عدن، والجهود التي تبذلها السلطة المحلية لمواجهة تداعيات موجة النزوح الناجمة عن التصعيد الحوثي في محافظتي تعز والحديدة ومناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن آخر الإحصائيات الصادرة أمس سجلت وصول أعداد النازحين إلى 46,675 شخصًا، الأمر الذي يفرض تحديات متزايدة على الخدمات الأساسية والقدرات المتاحة للاستجابة الإنسانية.
كما استعرض المحافظ شيخ الاعتداءات التي تستهدف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية في العاصمة عدن، وما تترتب عليها من تداعيات إنسانية ومعيشية وأمنية على السكان، مؤكدًا أهمية اضطلاع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بمسؤولياتهما في دعم جهود حماية المدنيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات المتفاقمة.
وأكد المحافظ شيخ أن السلطة المحلية ماضية في أداء مهامها للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات العامة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية بالتنسيق مع المنظمات الأممية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تخفيف معاناة النازحين وتلبية احتياجاتهم، ومساندة الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية الناجمة عن التصعيد الحوثي.
وناقش اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودور صندوق الأمم المتحدة للسكان في تعزيز الدعم المقدم للنازحين والمجتمع المضيف، لا سيما في مجالات الحماية والخدمات الصحية والاجتماعية، إلى جانب تدريب وتأهيل الشباب وبناء قدراتهم، وتوسيع البرامج والمشاريع التي تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الظروف الاستثنائية.
وخلص اللقاء إلى أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك، وتكامل الجهود بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين، بما يضمن توجيه التدخلات الإنسانية وفقًا للاحتياجات الفعلية، وتعزيز كفاءة الاستجابة للتحديات التي تواجه العاصمة عدن في ظل تزايد أعداد النازحين والضغوط المتنامية على الخدمات العامة
كما بحث وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الأحد، مع وفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، مستجدات الأوضاع في عدن، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لتوسيع نطاق دعم مشاريع الاستدامة في المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية.
وتناول اللقاء، الذي ضم نائب مدير مكتب (أوتشا) في اليمن بيتر إيكايو، ونائب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين موسيس كيبرونو، الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الظروف التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الإرهابية واستهدافه الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، وكذا موجات النزوح المتزايدة التي تسببت بضغوط إضافية على الخدمات الأساسية والبنية التحتية في عدن.
وفي اللقاء، استعرض المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية في التعامل مع تداعيات النزوح وتوفير الخدمات الأساسية، وتنسيق التدخلات الإنسانية مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين، والتخفيف من معاناتهم.
وأكد شيخ إلتزام السلطة المحلية بمواصلة الاضطلاع بمسؤولياتها في توفير الخدمات العامة، وحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، وتقديم الدعم الممكن للنازحين الفارين من مناطق التصعيد العسكري والممارسات الحوثية في مناطق سيطرة المليشيا..مشدداً ضرورة توسيع نطاق التدخلات الإنسانية والتنموية وتوفير التمويلات اللازمة للبرامج الإغاثية والخدمية، بما يضمن استدامة الاستجابة وعدم اقتصارها على المساعدات الطارئة.
من جانبهم، أكد ممثلو مكتب (أوتشا) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أهمية تعزيز التنسيق مع السلطة المحلية في عدن، وتكامل الجهود لتحديد الأولويات الإنسانية وتوجيه التدخلات وفقًا للاحتياجات الفعلية.









































































