بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، اليوم، مع المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكو، مستجدات الوضع الإنساني والأمن الغذائي في اليمن، وسبل تعزيز التعاون وآليات الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وأشاد نائب وزير الخارجية، بجهود برنامج الأغذية العالمي وتدخلاته الإنسانية في اليمن..مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لرفع كفاءة الاستجابة الإنسانية، وتوجيه التدخلات وفقاً للأولويات والاحتياجات الفعلية في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً بعدالة وفاعلية، في ظل محدودية الموارد وتراجع مستويات التمويل الإنساني الدولي.
وأكد نائب وزير الخارجية استمرار الحكومة بالالتزام برعاية وحماية جميع المواطنين في كل مناطق اليمن دونما تمييز ولكن ذلك قوبل من مليشيات الحوثي بالتعنت والتعسف ضدهم ومنعت وصول المساعدات الإنسانية اليهم واغلقت مكاتب المنظمات الدولية التي كانت تمد الناس بالغذاء والأدوية واعتقلت العاملين فيها ولفقت لهم الاتهامات المزيفة وقدمتهم لمحاكمات صورية دون حق للدفاع عن أنفسهم.
من جانبه، استعرض المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، أوجه التعاون القائمة بين الحكومة اليمنية وبرنامج الأغذية العالمي، وأبرز التدخلات والبرامج الإنسانية المنفذة في اليمن، إلى جانب خطط البرنامج للمرحلة المقبلة..مؤكداً أهمية استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية لتعزيز كفاءة التدخلات وتوجيه المساعدات والبرامج نحو المناطق والفئات الأكثر احتياجاً، وفقاً للأولويات القائمة.
حضر اللقاء رئيس دائرة المنظمات الدولية والمؤتمرات السفير مثنى العامري، والممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن الخضر دالوم، وعدد من مسؤولي البرنامج.
كما بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، رئيس اللجنة الوطنية للجوء، مصطفى نعمان، في اجتماع موسع مع أعضاء اللجنة في العاصمة المؤقتة عدن، تطورات ملف اللاجئين والمهاجرين، وآليات تعزيز الاستجابة الوطنية والإقليمية للتحديات الناجمة عن تدفقات الهجرة إلى اليمن.
وشدد نائب وزير الخارجية، على أهمية تبني مقاربة متوازنة تجمع بين الاعتبارات الإنسانية ومتطلبات حماية الأمن والمصلحة الوطنية..مؤكدًا حرص الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين، وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي في معالجة قضايا اللجوء والهجرة، وفقًا للتشريعات الوطنية والالتزامات الدولية.
واستعرض أعضاء اللجنة مستوى أداء الجهات الممثلة فيها، كلٌّ في إطار الاختصاصات المنوطة به، وآليات تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية والشركاء الدوليين، إلى جانب التحولات التي يشهدها ملف الهجرة واللجوء، وما يفرضه من أعباء في ظل استمرار تدفقات المهاجرين من الداخل اليمني والقادمين من القرن الافريقي.
وناقش الاجتماع الأعباء التي تتحملها اليمن تجاه للمهاجرين، والمقترحات الهادفة إلى التعامل مع التدفقات المتزايدة، وفي مقدمتها إنشاء وتشغيل مراكز متخصصة لاستقبال وإدارة الهجرة المختلطة، ودعم وتعزيز عمليات البحث والإنقاذ البحري، إلى جانب بحث آليات الانتقال التدريجي من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي والتنمية المستدامة، واستعراض مشاريع البنية التحتية المستهدفة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها المشاريع المرتبطة بوزارة الداخلية وقطاعي الصحة والمياه، بما يسهم في تخفيف الضغوط التي تفرضها تدفقات المهاجرين على الخدمات الأساسية.
وفي إطار تعزيز التعاون الإقليمي، بحث الاجتماع مقترح الدعوة إلى تعاون اقليمي يعزز التنسيق بين الدول المعنية، ورفع مستوى التعاون مع الشركاء الدوليين، وحشد الدعم اللازم لمواجهة تداعيات أزمة الهجرة واللجوء.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على إحالة التوصيات والمقترحات التي جرى بحثها إلى أعضاء اللجنة الوطنية لإثرائها بالملاحظات وإبداء آرائهم الفنية والتحليلية، تمهيدًا لاعتمادها بصورة رسمية، إلى جانب التأكيد على عقد اجتماعات اللجنة بشكل دوري لمتابعة تنفيذ التوصيات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.
حضر الاجتماع مسؤولين عن مختلف المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة بملف اللجوء والهجرة.
كما التقى سفير اليمن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، لؤي الإرياني، اليوم، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، السفير كليمنس هاخ.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في اليمن، والتصعيد الحوثي الأخير وتهديداته لأمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث أكد السفير الإرياني التزام الحكومة اليمنية بالسلام باعتباره خيارها الأساسي، والتزامها بحماية سيادة اليمن ومصالحه وأرواح مواطنيه.
وأعرب السفير الإرياني، عن تقديره للموقف الألماني الداعم لليمن..مثمناً وقوف ألمانيا إلى جانب الحكومة والشعب اليمني ودعمها للجهود الرامية إلى إحلال السلام.
من جانبه، أكد السفير كليمنس هاخ، وقوف الحكومة الألمانية إلى جانب الحكومة والشعب اليمني، ودعم ألمانيا لمساعي السلام..مشيرا إلى تقدير بلاده للعلاقات بين البلدين الصديقين وحرصها على تعزيزها.
كما ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالصواريخ، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بطائرة مسيّرة، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين، وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وجددت وزارة الخارجية، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذانها لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة أراضيهما.









































































