بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مجالي المياه والبيئة والتكيف مع التغير المناخي، وتبادل المعلومات وتعميق المعرفة بالأوضاع والتحديات التي تواجه اليمن في هذه المجالات.
وجرى اللقاء بمشاركة نائبة السفير الألماني، مناقشة التحضيرات الخاصة بـ«أيام اليمن» والمؤتمر السنوي الخامس والعشرين لأصدقاء سقطرى، المقرر عقده خلال الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر المقبل، بتنظيم مشترك مع سفارة الجمهورية اليمنية في برلين.
وأكد الوزير الشرجبي أن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية عددًا من الاتصالات والتنسيقات والترتيبات المتعلقة بالمؤتمر..مشيرًا إلى أهمية انعقاده في إبراز القضايا البيئية والمناخية التي تواجه أرخبيل سقطرى، والتعريف بأهميته البيئية وما يتميز به من تنوع حيوي فريد.
وثمّن الوزير الشرجبي الدعم الذي تقدمه جمهورية ألمانيا الاتحادية لقطاع المياه في اليمن، ودورها كأحد الداعمين للاستراتيجية الوطنية للمياه..مؤكدًا أهمية مواصلة هذا الدعم وتوسيع مجالات الشراكة بما يسهم في تطوير قطاع المياه وتحسين خدماته.
وأشاد بالدور الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم المشاريع التنموية، من خلال إقامة شراكات ثنائية لتنفيذ عدد من المشاريع في اليمن..منوهًا بأهمية هذه الشراكات في دعم جهود التنمية والنهوض بقطاعات الخدمات والبنية التحتية.
من جانبه، أشاد السفير الألماني بالدور الذي تقوم به وزارة المياه والبيئة في متابعة قضايا المياه والبيئة وتعزيز التعاون والشراكة مع الجهات الدولية..مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود وتطوير مجالات التنسيق والتعاون بين الجانبين.
وأكد السفير شنايدر أهمية المؤتمر المقرر عقده في سبتمبر المقبل، باعتباره مناسبة لتعزيز التعاون اليمني-الألماني..موضحًا أنه سيتناول ثلاثة محاور رئيسية للتعاون بين الجانبين، من بينها مشروع خاص بقطاع المياه، بما يفتح آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات وحشد الدعم وتنفيذ مشاريع ذات أولوية في هذا القطاع الحيوي.
كما استعرض وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية المهندس أحمد يماني التميمي، الدراسات والنتائج المتصلة بمشروع استكشاف وتقييم الطاقة الحرارية الأرضية في اليمن، وفرص إعادة تفعيله واستكمال مراحله وأعماله الفنية.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب وزير المياه والبيئة مجاهد بن عفرار، استعرضت الهيئة ما أنجزته من أعمال ودراسات جيولوجية وجيوفيزيائية في عدد من المواقع والحقول الحرارية، وما أظهرته النتائج، لاسيما في المناطق الشرقية، من مؤشرات واعدة بشأن إمكانات هذه الموارد، بما يستدعي مواصلة أعمال الاستكشاف والتقييم وإجراء الدراسات التفصيلية اللازمة.
وتناول اللقاء الإمكانات المتعددة للطاقة الحرارية الأرضية باعتبارها أحد مصادر الطاقة المتجددة، وفرص توظيفها في توليد الكهرباء والسياحة العلاجية والتطبيقات الصناعية والزراعية، إلى جانب تجفيف الأسماك والخضروات وتدفئة المنشآت والبيوت الزراعية المحمية، وغيرها من الاستخدامات ذات الجدوى الاقتصادية.
وأكد الوزير الشرجبي أهمية البناء على الدراسات والنتائج العلمية التي أنجزتها هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، وإعادة تفعيل المشروع واستكمال مراحله، مشددًا على أن استثمار موارد الطاقة الحرارية الأرضية يمثل فرصة واعدة لتنويع مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم مسارات التنمية المستدامة في اليمن.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز التنسيق مع الهيئة والجهات ذات العلاقة، وبحث السبل الكفيلة بحشد الدعم الفني والتمويلي لاستكمال أعمال الاستكشاف والتقييم وتطوير المواقع الواعدة، بما يمهد لتحويل النتائج العلمية إلى مشاريع تنموية واستثمارية قابلة للتنفيذ.
من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية المهندس أحمد يماني التميمي استعداد الهيئة لمواصلة أعمالها العلمية والفنية، وتحديث الدراسات السابقة واستكمال تقييم المواقع الواعدة، بالتنسيق مع وزارة المياه والبيئة والجهات ذات العلاقة، بما يعزز فرص الاستثمار المستدام لموارد الطاقة الحرارية الأرضية، ويدعم الاقتصاد الوطني وجهود التنمية في اليمن








































































