بحث سفير اليمن لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، فضل الحنق، مع رئيس البرلمان الصومالي عبدالقادر جامع، اليوم، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي مستهل اللقاء، هنأ السفير الحنق، رئيس البرلمان بمناسبة انتخابه رئيساً للمجلس، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، وأعرب عن تقدير بلادنا للمواقف الصومالية الداعمة لليمن..مؤكداً أن تلك المواقف تجسد عمق العلاقات التاريخية والروابط الاجتماعية والإنسانية الوثيقة التي تجمع الشعبين اليمني والصومالي.
واستعرض السفير خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في اليمن..مشيراً إلى ما تقوم به مليشيات الحوثي الإرهابية، من تهديد لأمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، خدمةً للأجندة الإيرانية، فضلاً عن استهداف المنشآت والمرافق المدنية والسفن والأحياء السكنية والتصعيد على الجبهات وما ترتب على ذلك من ضحايا في صفوف المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للشعب اليمني.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الصومالي، على عمق العلاقات اليمنية – الصومالية التاريخية الراسخة والمتميزة..لافتاً الى انها تحظى بخصوصية كبيرة لما يجمع البلدين والشعبين من روابط ممتدة عبر التاريخ..مشيرا إلى أن اليمن وقف إلى جانب الشعب الصومالي خلال سنوات أزمته، وقدم المساعدات وفتح أبوابه أمام الصوماليين واستضاف أعداداً كبيرة منهم رغم محدودية إمكاناته والظروف التي كان يمر بها، وهو موقف يحظى بالتقدير والامتنان لدى الشعب الصومالي.
وأكد رئيس البرلمان أن المرحلة الراهنة وما يجمع البلدين من مصالح وتحديات مشتركة يستدعيان تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون المستمر بين المؤسسات الرسمية في البلدين، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة.
وفي نيروبي بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية لدى جمهورية كينيا، عبدالسلام العواضي، مع نائب رئيس الغرفة التجارية الكينية، مصطفى رمضان، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، واستكشاف فرص تنمية التبادل التجاري والاستثماري، بما في ذلك تعزيز حركة التجارة بين ميناء عدن وميناء مومباسا، وتطوير أوجه التواصل والشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأكد العواضي أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين في اليمن وكينيا..مشيراً إلى التداعيات السلبية الخطيرة التي خلفتها هجمات مليشيات الحوثي الإرهابية على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وانعكاساتها على حركة التجارة الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد نائب رئيس الغرفة التجارية الكينية حرص الغرفة على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي مع اليمن، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المستثمرين ورجال الأعمال اليمنيين..مشيراً إلى أن ممارسات مليشيات الحوثي ألحقت أضراراً مباشرة بالقطاع التجاري الكيني.
وشدد على أن الأمن والاستقرار يمثلان الشرط الأساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز حركة التجارة والاستثمار.










































































