ترأس وزير الأوقاف والإرشاد، رئيس اللجنة الإشرافية العليا للحج، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، بمقر مكتب شؤون حجاج اليمن في مكة المكرمة، الاجتماع الأول للجنة الإشرافية لموسم حج 1448هـ، إيذاناً بتدشين أعمال اللجنة وبدء مرحلة الإعداد المبكر للموسم المقبل، وذلك لمناقشة الاستعدادات الجارية واستعراض قرار تشكيل اللجنة ومهامها واختصاصاتها وآلية عملها وأطر التنسيق بين الجهات المعنية
واستعرض الاجتماع، بحضور وكيل قطاع الحج والعمرة الدكتور عارف اليافعي، ووكيل قطاع الإرشاد الدكتور عبد الناصر الخطري، ورئيس المكتب الفني الدكتور محمد الحاج، والوكلاء المساعدين، ومديري العموم والإدارات المختصة بالقطاع، بالإضافة إلى ممثلي الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة العاملة في خدمة حجاج بلادنا، تقريرًا موجزاً لنتائج موسم حج 1447هـ وأبرز ما تحقق فيه، إلى جانب الاستعدادات الجارية لموسم حج 1448هـ وما تم إنجازه حتى الآن، ومناقشة آلية توزيع المهام والتكليفات وتحديد الأعمال المطلوب إنجازها ومواعيد تنفيذها قبل الاجتماع القادم
وأسفر الاجتماع عن تشكيل لجنة مختصة لتحليل ودراسة المظاريف المقدمة من الشركات المتنافسة؛ لتحليل مظاريف شركات تقديم خدمات حجاج اليمن، وذلك بعد تقدم الشركات بعروضها الفنية والمالية، على أن تتولى اللجنة دراسة العروض وفق المعايير والإجراءات المعتمدة ورفع النتائج والتوصيات إلى اللجنة الإشرافية العليا لاتخاذ ما يلزم، فيما أكد معالي الوزير أهمية العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المبكر والاستفادة من نتائج موسم حج 1447هـ، بما يعزز الجاهزية ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للحجاج اليمنيين خلال موسم حج 1448هـ.
وفي ختام الاجتماع، تم الاستماع إلى مداخلات ومقترحات واستفسارات أعضاء اللجنة وممثلي الجهات والقطاعات المشاركة، وجرى بحثها ومناقشتها بما يسهم في تطوير آليات العمل وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات، وتحقيق الأهداف المنشودة لخدمة حجاج بلادن
كما عقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع لمديري مكاتب الأوقاف والإرشاد في محافظات عدن وأبين ولحج، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الأوقاف الدكتور وضاح الشبحي، لمناقشة أوضاع الأوقاف وآليات حمايتها والحفاظ عليها، وتعزيز التنسيق بين ديوان عام الوزارة ومكاتبها في المحافظات بما يكفل صون أعيان الوقف وحسن إدارتها ومتابعة شؤونها، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع والتحديات التي تواجه العمل الوقفي والإرشادي في المحافظات.
كما ناقش الاجتماع بحضور وكيل قطاع الاستثمار الدكتور أحمد الأحمدي، والوكيل المساعد للتوجيه والإرشاد الدكتور رمزي الغلابي، تداعيات التصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية الإرهابية وما رافقه من اعتداءات استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية ودور العبادة، والهجمات التي طالت مأرب وميناء المخا، وما تسببه هذه الاعتداءات من تهديد للأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، وأكد المجتمعون أهمية تفعيل الدور التوعوي والإرشادي لمكاتب الوزارة وأئمة وخطباء المساجد، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الفكر الحوثي وخطاب التحريض والكراهية، وترسيخ الخطاب الديني الوسطي المعتدل وقيم التسامح والاعتدال ووحدة الصف.
وشدد وكيل قطاع الأوقاف على أهمية مضاعفة الجهود في حماية أموال وأعيان الأوقاف، ورفع مستوى المتابعة والإشراف على أعمال المكاتب، وتعزيز التنسيق والتواصل بين الوزارة وفروعها في المحافظات، كما أكد المشاركون ضرورة توحيد الجهود وتفعيل البرامج والأنشطة التوعوية والإرشادية بما يواكب المستجدات، ويسهم في حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة وخطابات التحريض، وتعزيز الأمن والاستقرار والتماسك المجتمعي.











































































