افتتح وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن دورة تدريبية متخصصة في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي وفق المنهج المشترك بين المنظمات الأممية بمشاركة 30 من مديرات المساحات الآمنة في المرافق الصحية بمحافظات أبين ولحج وتعز.
وأكد الوزير أهمية الدورة في بناء قدرات الكوادر الصحية وتعزيز كفاءتها في الاستجابة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي بما يضمن تقديم خدمات متخصصة وآمنة تراعي احتياجات الناجين والناجيات وتحفظ كرامتهم وخصوصيتهم وتعزز منظومة الحماية والرعاية الصحية المتكاملة.
وأشار بحيبح إلى أن تطوير قدرات العاملين في المساحات الآمنة يمثل أحد المسارات المهمة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للنساء والفتيات وتعزيز قدرة القطاع الصحي على التعامل مع الحالات وفق منهجيات مهنية ومعايير موحدة وبما يتناسب مع طبيعة واحتياجات كل حالة.
من جانبه أكد الوكيل المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري أهمية التدريب المستمر للكوادر العاملة في مجال المرأة والطفل والحماية ورفع جاهزيتها للتعامل مع الحالات المختلفة وفق أسس مهنية ومنهجيات موحدة بما يعزز التكامل بين الخدمات الصحية وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي.
بدوره أوضح مدير مشاريع البنك الدولي بمنظمة الصحة العالمية المهندس كامل عبدالرحيم أهمية الشراكة في دعم برامج بناء القدرات وتطوير خدمات الحماية مشيرًا إلى أن الاستثمار في تأهيل الكوادر الصحية يسهم في تحسين جودة الاستجابة لحالات العنف وتعزيز الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة.
من جانبها أكدت ضابط الحماية بمكتب منظمة الصحة العالمية في عدن الدكتورة دعاء شهاب أهمية تعزيز مهارات الكوادر الصحية في إدارة حالات العنف والاستجابة لها وفق المعايير والمنهجيات المعتمدة بما يضمن توفير خدمات تراعي حقوق الناجين والناجيات واحتياجاتهم وخصوصيتهم.
وتنظم الدورة الإدارة العامة للمرأة والطفل بقطاع السكان بوزارة الصحة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من البنك الدولي وتستمر أربعة أيام وتتضمن برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يتناول أساسيات العنف القائم على النوع الاجتماعي والمواقف والتصورات المرتبطة به وأسبابه وعواقبه إلى جانب التعريف بمفاهيم إدارة الحالات وخطواتها المختلفة وآليات الاستجابة والتعامل معها.
كما يتطرق البرنامج إلى إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي لدى الفتيات والمراهقات وحالات زواج الأطفال والزواج المبكر والناجين والناجيات من الأشخاص ذوي الإعاقة مع التركيز على المبادئ التي تضمن تقديم استجابة آمنة وشاملة تراعي الخصوصية والاحتياجات الفردية لكل حالة.
وتأتي الدورة في إطار جهود وزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز حماية المرأة والطفل وتطوير خدمات المساحات الآمنة ورفع كفاءة إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي بما يسهم في توفير خدمات صحية وحمائية أكثر جودة واستجابة للفئات الأكثر احتياجًا.
وحضر افتتاح الدورة وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عزيز مشوح ومدير عام الإدارة العامة للمرأة والطفل بوزارة الصحة الدكتورة زينب القيسي، وعدد من المختصين والكوادر المعنية
كما بدأت اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن فعاليات الورشة التدريبية الثانية من الدورة السادسة في الوبائيات الحقلية التي ينفذها المعهد الوطني للصحة العامة بدعم من منظمة الصحة العالمية وصندوق الجائحات في إطار جهود وزارة الصحة العامة والسكان لتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجالات الترصد الوبائي والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية.
وتستهدف الورشة التي يشارك فيها 21 متدربًا ومتدربة من محافظات عدن ولحج وتعز والضالع وأبين والبيضاء تأهيل كوادر صحية متخصصة في الوبائيات الحقلية بما يسهم في تطوير منظومة وطنية أكثر كفاءة وقدرة على الكشف المبكر عن الأمراض والفاشيات والاستجابة لها وفقًا للمعايير والممارسات الدولية.
ويخضع المشاركون على مدى عشرة أيام لبرنامج تدريبي متكامل يجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية في علم الوبائيات الحقلية ويركز على تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع المخاطر الصحية والأوبئة وحالات الطوارئ وتعزيز كفاءة نظم الترصد والاستجابة.
وفي افتتاح الورشة أكد المدير العام التنفيذي للمعهد الوطني للصحة العامة الدكتور عبدالله بن غوث أهمية البرنامج في بناء كوادر وطنية متخصصة تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة للتعامل مع التحديات الصحية والأوبئة والطوارئ مشيرًا إلى أن المعهد يواصل تطوير برامجه التدريبية وفق أحدث الممارسات العلمية وبالشراكة مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الجائحات لإنجاح برامج بناء القدرات.
مؤكدًا أن الاستثمار في الكوادر الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز جاهزية النظام الصحي ورفع كفاءة العاملين في مختلف مجالات الصحة العامة.
من جانبها أكدت مسؤولة الترصد بمكتب منظمة الصحة العالمية في عدن الدكتورة لينا الخنبري حرص المنظمة على مواصلة دعم برامج بناء القدرات الوطنية في مجال الوبائيات الحقلية لما لها من أهمية في تطوير نظم الترصد وتعزيز القدرة على الاكتشاف المبكر والاستجابة السريعة للأوبئة والفاشيات.
وأشارت إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم ركائز تعزيز الأمن الصحي ويدعم قدرة النظام الصحي على الوفاء بمتطلبات اللوائح الصحية الدولية ولا سيما في مجالات الترصد والاستجابة للطوارئ الصحية.
ويتضمن البرنامج التدريبي عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية من بينها أساسيات علم الوبائيات وسلسلة العدوى وطرق الوقاية والسيطرة على الأمراض والاستخدام السليم لمعدات ووسائل الحماية الشخصية إلى جانب المفاهيم والمصطلحات الإحصائية المرتبطة بالدراسات الوبائية.
كما يتلقى المشاركون تدريبًا عمليًا على منهجيات الترصد الوبائي وأنواعه وتعريفاته وآليات جمع البيانات الوبائية وتحليلها وتحديد نقاط القوة والضعف في الدراسات الوبائية فضلًا عن تنفيذ عدد من التطبيقات العملية والموضوعات التخصصية ذات الصلة.
ويهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية في مجالات الكشف المبكر عن الأمراض والفاشيات، وتحليل المعطيات الوبائية واتخاذ الإجراءات المناسبة للاستجابة، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي وقدرته على مواجهة المخاطر الصحية والطوارئ الوبائية، ويدعم بناء منظومة وطنية مستدامة للترصد والاستجابة











































































