دشن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة حسن سالم الجيلاني، اليوم بالمكلا، المخيم الطبي الجراحي لجراحة قلب الكبار، الذي يستهدف إجراء عمليات جراحية نوعية لـ30 مريضًا من مختلف المحافظات اليمنية، وتنظمه مؤسسة أمراض القلب الخيرية، ممثلة بمركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب، بدعم من مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية، وبرعاية الشيخ عبدالله أحمد بقشان.
وخلال التدشين، أشاد الوكيل الجيلاني بتنفيذ المخيم، مؤكدًا أنه يمثل مبادرة إنسانية وطبية مهمة تسهم في التخفيف من معاناة مرضى القلب، وتوفير الرعاية العلاجية والجراحية المتخصصة لهم، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية، والجهود التي تبذلها مؤسسة أمراض القلب الخيرية ومركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب في خدمة المرضى.
من جانبه، أكد المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، الدكتور أحمد بن نويصر، أن مكتب الصحة يولي المخيمات الطبية التخصصية اهتمامًا كبيرًا، ويعمل على تقديم مختلف التسهيلات اللازمة لإنجاحها، بما يسهم في دعم مرضى القلب وتوفير الخدمات الطبية والجراحية المتخصصة لهم، مشيدًا بجهود مؤسسة أمراض القلب الخيرية والجهات الداعمة للمخيم.
وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت تنمية بشرية المهندس طارق بلخشر إلى أن تنفيذ المخيم يأتي بدعم وإسهام من رجل الخير الشيخ عبدالله بقشان، الذي أسهم في رفد المخيم بالكفاءات الطبية المتخصصة، من خلال استقطاب الدكتور حسين العمودي، استشاري جراحة قلب الكبار ورئيس برنامج البورد السعودي لجراحة القلب بالمدينة المنورة، للمشاركة في إجراء العمليات الجراحية النوعية، إلى جانب الكادر الطبي المتخصص بمركز نبض الحياة.
بدوره، أكد رئيس مؤسسة أمراض القلب الخيرية والمشرف العام على مركز نبض الحياة لأمراض وجراحة القلب بالمكلا، الأستاذ محمد باشعيب، أن تدشين مخيم جراحة القلب للكبار، برعاية الشيخ عبدالله أحمد بقشان وتمويل مؤسسة حضرموت – تنمية بشرية، يأتي في إطار جهود المؤسسة لتوفير خدمات جراحية تخصصية ونوعية للمرضى من مختلف المحافظات اليمنية، والتخفيف من معاناتهم وأعباء السفر وتكاليف العلاج.
حضر التدشين المدير العام لمديرية مدينة المكلا الاستاذ فياض باعامر والمدير العام لإدارة المخيمات الطبية بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور محمد طريق.
وفي سيئون أشاد وكيل محافظة حضرموت بجهود اللجنة الرئيسية لكأس حضرموت الثقافية للأندية، وما حققته من تميز في تفعيل النشاط الثقافي المرتبط بالقطاع الرياضي، مؤكداً أن البطولة تمثل تجربة نوعية تستحق الدعم والتطوير والتعميم على مختلف أندية المحافظة.
جاء ذلك خلال اطلاعه، اليوم، على الترتيبات النهائية لانطلاق منافسات كأس حضرموت الثقافية للأندية في نسختها الثامنة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس 2026م، وتستضيفها مدينة تريم، وتقام منافساتها في فندق روز تريم.
واستمع الوكيل بارباع بحضور وكيل المحافظة المساعد الاستاذ عبدالهادي التميمي ، ومدير عام مكتب وزارة الشباب والرياضة بالوادي والصحراء الدكتور مجدي سليمان ، ومدير مكتب وزارة الإعلام الاستاذ رشيد العامري، من رئيس اللجنة الرئيسية للبطولة الأستاذ خالد أحمد القخوم، ونائبه الأستاذ صلاح سالم باوزير، إلى شرح حول الاستعدادات والترتيبات الفنية والتنظيمية للبطولة، ومستوى جاهزية اللجنة لانطلاق المنافسات.
وأكد الوكيل أن استمرار البطولة للعام الثامن يعكس الجهود المتميزة التي تبذلها اللجنة الرئيسية، مشيداً بما وصفه بالتميز الذي تحققه حضرموت في مجال تفعيل النشاط الثقافي للأندية، باعتباره رافداً مهماً للعمل الرياضي والاجتماعي، ويسهم في بناء قدرات الشباب وتنمية معارفهم وتوسيع دائرة مشاركتهم في الأنشطة الثقافية موضحا في سياق حديثه أهمية تعميم الأنشطة الثقافية داخل الأندية في مختلف مديريات المحافظة، بما يعزز دورها الرياضي والثقافي والاجتماعي، ويمنح الشباب مساحات أوسع للإبداع والمنافسة المعرفية.
وتشهد النسخة الثامنة من البطولة مشاركة ثمانية أندية تأهلت من التصفيات التمهيدية في الوادي والساحل، بواقع أربعة أندية من الوادي هي: شباب القطن، سيئون، الهلال بالسويري، والسلام بالغرفة، وأربعة أندية من الساحل هي: سمعون، اتحاد الشبيبة، وحدة المكلا، والشعب
كما طّلع وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، جمعان بارباع، اليوم، على سير نشاط فرع الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، والتحديات التي يواجهها الفرع، والعمل على ايجاد المعالجات المناسبة لها.
وتعرف وكيل المحافظة خلال الزيارة الى شرح واف من مدير عام فرع الهيئة سالم بامحرز، حول الخطط والإجراءات المتخذة للنهوض بالجانب الإداري والقانوني والمالي، إضافة إلى الجهود المبذولة للحد من الاعتداءات على أراضي الدولة والمخططات الحكومية، والرؤى المستقبلية لتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستعرض اللقاء، الذي ضم موظفي ورؤساء الأقسام بالفرع، عدد من الملاحظات والمقترحات المتصلة بتجاوز الصعوبات القائمة وسبل معالجتها وفق الامكانيات المتاحة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز كفاءة العمل.
وشدد الوكيل بارباع على أهمية تعزيز العمل المؤسسي وحماية الممتلكات العامة، مؤكداً دعم السلطة المحلية لكافة الإجراءات القانونية التي تضمن منع المخالفات وتنظيم أعمال المساحة والتخطيط العمراني، ومعالجة الاشكاليات وفقا للأنظمة والقوانين النافذة، وبما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الخدمي والمجتمعي.












































































