افتتح وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء،جمعان باربّاع، اليوم بسيئون، معرض الأسر المنتجة السادس الذي تنظمه مبادرة جود التنموية الثقافية النسوية، بالتنسيق مع مكتب وزارة الثقافة بوادي وصحراء حضرموت .
وطاف الوكيل بارباع، ومعه مدير عام مكتب الثقافة أحمد بن دويس، في أقسام المعرض الذي يشارك فيه 160 امرأة من وادي حضرموت، ويحتوي على مجموعة واسعة من المنتجات المحلية والأعمال اليدوية والمأكولات والصناعات المنزلية والمشغولات الحرفية، وغيرها من المنتجات التي تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز دور المرأة في مسيرة التنمية.
وأشاد وكيل المحافظة، بمبادرة جود لإسهامها الفاعل في تمكين المرأة اقتصاديًا وتشجيعها على الإنتاج والإبداع، مؤكداً حرص السلطة المحلية على دعم المبادرات المجتمعية والتنموية التي تسهم في تعزيز دور المرأة وإبراز منتجاتها المحلية، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المستدامة في وادي حضرموت.
من جانبها، أوضحت منسقة المشروع، أن المعرض الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام يأتي استمرارًا لجهود مبادرات جود السابقة وما حققته من نجاحات في دعم وتمكين النساء المنتجـات، في احتضان إبداعات المرأة الحضرمية وتوفير مساحة مناسبة لعرض وتسويق منتجاتها المتنوعة.
كما اختتم، اليوم بمدينة سيئون، برنامج “إدارة المخاطر المناخية للتراث الثقافي”، الذي نظمته مؤسسة جذور للبيئة والتنمية المستدامة، بمشاركة نخبة من الشباب والمهتمين والعاملين في مجالات التراث الثقافي والبيئة والتنمية المجتمعية.
وهدف البرنامج، الذي استمر على مدى خمسة أيام تدريبية، إلى تعزيز الوعي وبناء قدرات المشاركين في مجال حماية التراث الثقافي من المخاطر المناخية، واعداد تصورات وإجراءات عملية تسهم في الحد من آثارها وتعزيز دور المؤسسات المحلية في حماية التراث وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع، بأهمية البرنامج وما يتناوله من قضايا تمس الحفاظ على الهوية الثقافية والموروث الحضاري لحضرموت، مؤكداً أن حماية التراث الثقافي تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، ولا سيما في ظل التحديات المناخية المتزايدة.













































































