بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، يوهان فاديفول، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، ومستجدات الأوضاع في اليمن، وتداعيات التصعيد الحوثي على أمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
وأطلعت الوزيرة نظيرها الألماني على تطورات تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي والمخا وباب المندب، وتداعياته على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.. مشددة على أن الحكومة ماضية في الاضطلاع بمسؤوليتها الدستورية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كافة أراضيها، ومنع تحويل الجغرافيا اليمنية إلى منصة لتهديد دول الجوار والممرات البحرية والتجارة الدولية.
وشددت على أن استمرار التصعيد الحوثي، بدعم من النظام الإيراني، يؤكد أن المعالجة المستدامة لمصادر التهديد تبدأ بتمكين الدولة اليمنية، ووقف تدفق السلاح والتقنيات والخبرات إلى المليشيات، بما يعزز أمن اليمن والمنطقة والممرات البحرية.
وأشارت الوزيرة إلى المعاناة الإنسانية المتفاقمة جراء الاعتداءات الحوثية الأخيرة، وما رافقها من قصف للمناطق المأهولة ومخيمات النازحين واستهداف للمدنيين أثناء نزوحهم.. داعية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية، وإسناد جهود الحكومة والسلطات المحلية في تلبية احتياجات النازحين والمتضررين، وتوفير الخدمات الأساسية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وأعربت الوزيرة الزوبة عن تقديرها لمواقف ألمانيا الداعمة للحكومة اليمنية ووحدة اليمن وسيادته، وإدانتها للهجمات الحوثية، إلى جانب دعمها الإنساني والتنموي ومساهمتها في الجهود الأوروبية لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني وقوف بلاده إلى جانب الحكومة اليمنية في مواجهة الهجمات الحوثية..محذراً من أن استمرار التصعيد من شأنه زيادة زعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.. مجدداً التزام ألمانيا بتعزيز دعمها للشعب اليمني والحكومة الشرعية.
كما استعرضت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية الشقيقة، محمد النفطي، تطورات الأوضاع في اليمن، والتصعيد المتواصل لمليشيات الحوثي الإرهابية، بدعم من النظام الإيراني، وانعكاساته على الوضع الداخلي وأمن البحر الأحمر وباب المندب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها، ومستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية.
وأشارت وزيرة الخارجية، إلى أولوية الدولة في حماية المواطنين، واستمرار عمل مؤسساتها، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، ومنع استخدام الأراضي والسواحل اليمنية منصة لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية.
واشادت الوزيرة الزوبة، بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الجمهورية اليمنية والجمهورية التونسية، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات..مثمنة المواقف التونسية الداعمة لليمن، وجهودها خلال رئاستها للدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وما بذلته من جهود في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق إزاء القضايا والتحديات الإقليمية.
من جانبه، أكد الوزير التونسي موقف بلاده الداعم لأمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه، وحرص تونس على تطوير التعاون بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق في المحافل العربية والدولية إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الياباني، موتيغي توشيميتسو، تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن، وتداعيات التصعيد الحوثي على أمن البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية.
وتناول الاتصال، أوجه التعاون الثنائي وسبل تطويره، لا سيما في مجالات الأمن البحري وبناء القدرات والدعم الإنساني والتنموي، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأطلعت وزيرة الخارجية نظيرها الياباني على مستجدات التصعيد الحوثي الإرهابي الأخير في الساحل الغربي وباب المندب والبحر الأحمر، وما يترتب على ذلك من تداعيات على أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية..مؤكدة حق الدولة ومسؤوليتها الدستورية والسيادية في حماية مواطنيها والدفاع عن أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، ومنع استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد دول الجوار وأمن البحر الأحمر والتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وثمنت الوزيرة الزوبة، مواقف اليابان الداعمة للحكومة اليمنية، وإدانتها للهجمات الحوثية، وما تقدمه من دعم للشعب اليمني.. مؤكدة حرص الحكومة على تعزيز الشراكة مع اليابان، خصوصاً في مجالات الأمن البحري وبناء قدرات مؤسسات الدولة.
ولفتت الدكتورة الزوبة، إلى أهمية دعم قدرات خفر السواحل والقوات البحرية اليمنية، وتوسيع التعاون في التدريب والمراقبة البحرية.. مؤكدة أن أمن باب المندب والبحر الأحمر يبدأ بتمكين الدولة من حماية سواحلها وموانئها وجزرها، باعتبار ذلك المدخل الأكثر استدامة لحماية الملاحة والتجارة الدولية.. داعية إلى تكثيف الجهود لوقف تدفق السلاح والخبرات الإيرانية إلى مليشيات الحوثي الإرهابية.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الياباني إدانة بلاده الشديدة للهجمات الحوثية الأخيرة وما تمثله من تهديد لاستقرار المنطقة وحرية وسلامة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.. مؤكداً رفض اليابان استهداف المدنيين والمنشآت المدنية أو أي أعمال تعرقل الملاحة الحرة والآمنة..معرباً عن خالص تعازيه لأسر ضحايا الهجمات ومواساته للمصابين.
وأوضح موتيغي أن بلاده تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع..مؤكداً أهمية استقرار اليمن وأمن باب المندب لأمن واستقرار المنطقة والمجتمع الدولي، بما في ذلك أمن الطاقة.. مجدداً استمرار دعم بلاده للحكومة اليمنية، لا سيما من خلال شراكة الأمن البحري لليمن، وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني بما يسهم في حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.









































































