أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نداءً إنسانياً عاجلاً للمنظمات الدولية والجهات المانحة، للتدخل السريع وإغاثة 12,597 أسرة نازحة(تضم 86,415 فرداً)، اضطرت للنزوح قسراً جراء التصعيد العسكري والقتال المستمر حتى 12 سبتمبر 2026م.
وأوضح التقرير التحديثي الموحد أن موجات النزوح شملت 6 محافظات، تتصدرها تعز بـ 7,186 أسرة (50,454 فرداً)، تليها لحج (2,540 أسرة – 17,780 فرداً)، ثم الحديدة(1,471 أسرة – 10,297 فرداً)، إلى جانب العاصمة المؤقتة عدن (815 أسرة – 3,789 فرداً)، ومحافظتي أبين (573 أسرة – 4,011 فرداً) وشبوة(12 أسرة – 84 فرداً).
وأكدت الوحدة أن الأسر النازحة تعيش أوضاعاً بالغة القسوة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، متصدرةً احتياجاتها في المأوى الطارئ، الغذاء، المياه الصالحة للشرب، والخدمات الصحية، والصرف الصحي، وخدمات الحماية.
ودعت الوحدة التنفيذية الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم الاستجابة الفورية المنقذة للحياة دون انتظار التقييمات التفصيلية، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
وفي الحديده بحث محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، اليوم، مع رئيسة الفريق الفني للإغاثة والتعاون الدولي بمكتب رئاسة الجمهورية مريم الدوغاني، أوضاع النازحين من المديريات الواقعة جنوب المحافظة، في عدن واحتياجاتهم الإنسانية والإغاثية في ظل الظروف والمستجدات الأخيرة.
وناقش المحافظ طاهر، مع الدوغاني، اوضاع الأسر النازحة من المناطق المتضررة جراء تصعيد مليشيا الحوثي، والاحتياجات الأساسية التي تتطلبها مراكز ومناطق النزوح، وتكثيف الجهود المبذولة لتوفير المساعدات الغذائية والإيوائية والصحية للنازحين.
وأكد المحافظ طاهر، أهمية تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والدولية، بما يسهم في الاستجابة العاجلة لاحتياجات النازحين وتخفيف معاناتهم، خصوصاً مع استمرار تدفق الأسر من مديريات ساحل تهامة إلى مدينة عدن.
من جانبها أكدت رئيسة الفريق الفني للإغاثة والتعاون الدولي الدوغاني، اهتمام مكتب رئاسة الجمهورية بمتابعة أوضاع النازحين، والعمل على تعزيز التدخلات الإنسانية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة








































































