التقى وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي، اليوم بمكتبه في مدينة المكلا، المدرب المعيّن حديثاً للمنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم الكابتن أنور عاشور سعدان، في إطار دعم السلطة المحلية للقطاع الرياضي وتعزيز مسيرة المنتخبات الوطنية.
وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور مراد باعلوي الكابتن أنور عاشور بمناسبة نيله ثقة الاتحاد اليمني لكرة القدم وتكليفه بقيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئين، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء هذه المهمة الوطنية، وتحقيق نتائج تليق بمكانة الكرة اليمنية وتطلعات جماهيرها.
وناقش اللقاء آلية النزولات الميدانية التي ينفذها الجهاز الفني في مختلف المحافظات لاكتشاف وانتقاء أبرز المواهب الكروية الشابة، وبناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل الوطن في الاستحقاقات الإقليمية والقارية المقبلة.
وأكد الوكيل المساعد حرص السلطة المحلية بمحافظة حضرموت على دعم القطاع الرياضي والوقوف إلى جانب الكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أهمية الإعداد المبكر والاختيار الدقيق للعناصر المتميزة، بما يسهم في تكوين منتخب قادر على المنافسة المشرفة في بطولة كأس الخليج للناشئين، وتصفيات كأس آسيا، ورفع اسم اليمن في المحافل الرياضية.
كما أشاد بالدور الذي يقوم به الاتحاد اليمني لكرة القدم في الاهتمام بقطاع الفئات العمرية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الكرة اليمنية وصناعة جيل واعد يمتلك المهارة والقدرة على تمثيل المنتخبات الوطنية.
وعبّر الكابتن أنور عاشور سعدان خلال اللقاء عن شكره وتقديره للدكتور مراد باعلوي على حفاوة الاستقبال والدعم المعنوي، مؤكداً أن الجهاز الفني سيعمل بكل جدية ومهنية لمنح الفرصة لجميع المواهب في مختلف المحافظات، وفق معايير فنية عادلة، بهدف تشكيل منتخب قوي قادر على المنافسة وتحقيق نتائج تواكب طموحات الجماهير الرياضية اليمنية.
كما تفقد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة حسن سالم الجيلاني، خلال زيارته إلى مديرية حجر، مستشفى الفقيد محمد الشاذلي، برفقة المدير العام لمديرية حجر الأستاذ عمر أحمد بادبيان، للاطلاع على مستوى الخدمات الصحية واحتياجات المستشفى.
وطاف الوكيل الجيلاني بأقسام المستشفى، واستمع من مدير مكتب الصحة والسكان بالمديرية الدكتور عبدالله باهندي إلى شرح حول أوضاع المستشفى وأبرز التحديات والاحتياجات، مؤكدًا أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي القطاع الصحي اهتمامًا كبيرًا، وموجهًا الجهات المختصة بدراسة الاحتياجات والتدخل لمعالجة الأولويات وفق الإمكانات المتاحة.
وعقب الزيارة، ترأس الوكيل الجيلاني اجتماعًا للمكتب التنفيذي بمديرية حجر، بحضور المدير العام للمديرية وعدد من مديري المكاتب التنفيذية، مؤكدًا أن هذه الزيارة، وهي الأولى له منذ توليه مهام وكيل المحافظة، تأتي تنفيذًا لتوجيهات قيادة السلطة المحلية للاطلاع ميدانيًا على أوضاع المديريات ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وناقش الاجتماع أبرز الاحتياجات والتحديات في القطاعات الخدمية والتنموية، واستمع إلى تقارير مديري المكاتب التنفيذية بشأن مستوى الأداء والصعوبات القائمة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود، وإعداد أولويات واضحة للمشاريع الخدمية والتنموية، بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز التنمية، مؤكدًا اهتمام السلطة المحلية بمديرية حجر لما تمتلكه من مقومات زراعية وسياحية واقتصادية واعدة.
كما اختتمت وكيل محافظة حضرموت لشؤون المرأة، الأستاذة عبير الحضرمي، اليوم بمدينة المكلا، ورشة بناء قدرات الوسيطات وعضوات اللجان المجتمعية في مهارات حل النزاعات، التي نظمتها اللجنة الوطنية للمرأة – ساحل حضرموت، بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، بمشاركة عدد من الوسيطات وعضوات اللجان المجتمعية من مديريات ساحل حضرموت.
وأكدت الوكيل الحضرمي، في كلمتها خلال حفل الاختتام، أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف مجالات التنمية وبناء السلام، مشيرة إلى أن تزويد النساء بالمعارف والمهارات المتخصصة في الوساطة المجتمعية وحل النزاعات يمثل استثماراً حقيقياً في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والتفاهم.
بدورها، أكدت رئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت، الأستاذة عتاب العمودي، أن الورشة حققت أهدافها التدريبية من خلال تزويد المشاركات بالأساليب الحديثة في إدارة النزاعات والوساطة المجتمعية، معربة عن ثقتها في قدرة المشاركات على نقل ما اكتسبنه من معارف وخبرات إلى مجتمعاتهن، بما يسهم في تعزيز قيم التفاهم والتعايش وترسيخ السلم الاجتماعي في المحافظة.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال الممثل غير المقيم لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، الأستاذ محمود قياح، أن مخرجات الورشة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز شبكة من الوسيطات القادرات على توظيف المهارات والخبرات المكتسبة لخدمة مجتمعاتهن، مؤكدًا أن المؤسسة تنظر إلى بناء القدرات المحلية باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم السلام المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار، ومجدداً التزامها بمواصلة التعاون مع الشركاء المحليين لتنفيذ برامج تنموية مستدامة.
وفي ختام الورشة، جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربات، تقديراً لالتزامهن وتفاعلهن مع البرنامج التدريبي الذي استمر ثلاثة أيام، وتضمن جلسات نظرية وتطبيقات عملية ركزت على تنمية مهارات الوساطة، وإدارة النزاعات، وأساليب التواصل الفاعل، بما يعزز دور المرأة كشريك أساسي في دعم الأمن والاستقرار المجتمعي













































































