وجهت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، رؤساء البعثات بضرورة تكثيف الجهود والتحركات الدبلوماسية في دول الاعتماد، وتوسيع التواصل مع الجهات الرسمية والبرلمانية والإعلامية، ومراكز الفكر والفاعلين المؤثرين، لإطلاعهم على حقيقة التطورات الجارية وأبعاد التصعيد الحوثي، وتعزيز المواقف الداعمة للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.
وأكدت وزيرة الخارجية، خلال ترؤسها، اليوم، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع رؤساء بعثات الجمهورية اليمنية في الخارج ورؤساء الدوائر بديوان عام الوزارة، أهمية مواصلة التحرك الفاعل لشرح الموقف اليمني، وتعزيز حضور الجمهورية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية.
وناقش الاجتماع، بحضور نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان، ووكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية أوسان العود، مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، وأولويات التحرك الدبلوماسي والإعلامي خلال المرحلة الراهنة، وسبل تعزيز التنسيق بين ديوان عام الوزارة والبعثات في الخارج، بما يسهم في توحيد الرسائل ورفع فاعلية الأداء الدبلوماسي، إلى جانب عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق بين الوزارة وبعثاتها.
واستعرضت الوزيرة الزوبة إحاطة حول تطورات الأوضاع والتصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وما يمثله من تهديد للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، كما استعرضت نتائج تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية الأخيرة.
واستمعت وزيرة الخارجية إلى إحاطات رؤساء البعثات بشأن تحركاتهم واتصالاتهم في دول الاعتماد..مؤكدة أهمية استمرار اللقاءات الدورية، ومواصلة العمل بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز حضور الجمهورية اليمنية ومؤسساتها على الساحة الدولية.
كما بحيث سفير اليمن لدى جمهورية إندونيسيا سالم بلفقيه، مع رئيس مجلس الشورى الشعبي في جمهورية إندونيسيا أحمد موزاني، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.
واستعرض السفير بلفقيه، مستجدات الأوضاع في اليمن، وجهود الحكومة في تحقيق السلام والاستقرار..مشيرًا إلى التحديات الناجمة عن الاعتداءات المستمرة لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وععلي جانب اخر ادانت ألمانيا بشدة هجمات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، ضد الحكومة اليمنية والبنية التحتية في المملكة العربية السعودية.
وطالبت الخارجية الألمانية بيان نشرته في تدوينة على منصتها في (اكس)، المليشيات الحوثية بوقف هجماتهم داخل اليمن، وعلى المملكة العربية السعودية، وعلى الشحن المدني..مؤكدة دعم ألمانيا للحكومة اليمنية.
كما ادانت جمهورية فرنسا، بأشد العبارات هجمات المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، على البنى التحتية المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية.
واعربت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية في بيان، تضامن جمهورية فرنسا الكامل مع السلطات اليمنية والمملكة العربية السعودية..متمنية للمصابين الشفاء العاجل.
ودعت فرنسا المليشيات الحوثية إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية..مجددة دعمها للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما أكدت سفارة الولايات المتحدة لدى اليمن، على قدرة وعزم الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة في انهاء عدوان وإرهاب مليشيات الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وقالت السفارة في بيان نشرته في تدوينة على منصتها في (اكس):” أخطأ الحوثيون الإرهابيون وداعموهم الإيرانيون في حساباتهم عندما استهانوا بعزم الحكومة والقوات المسلحة اليمنية، والشعب اليمني على إنهاء العدوان الحوثي ووحشيته”.
وأضافت:” كما أقر مجلس الأمن الدولي في بيانه الصادر في 7 أغسطس، فقد أشعلت ممارسات الحوثيين فتيل التصعيد الحالي بدعم إيراني موثق”.
وأشارت الى أن المليشيات الحوثية الإرهابية، لم تجلب لليمن سوى المعاناة، وحوّلوا بلدهم إلى قاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم.









































































