دُشّن اليوم التشغيل التدريجي للربط الكهربائي بمديرية حوف بمحافظة المهرة، بقدرة 3 ميجاوات، عبر ربطها بالشبكة الكهربائية لمحافظة ظفار بسلطنة عُمان، كمرحلة أولى من مشروع الربط الكهربائي بين البلدين.
وبدأت عملية التشغيل بربط شبكة المديرية بالضغط العالي، أعقبها إيصال التيار تدريجيًا إلى المنازل، تمهيدًا لاستقرار الخدمة وتشغيلها على مدار 24 ساعة.
وجرى التدشين بحضور وكيل محافظة المهرة لشؤون التربية والتعليم علي سالم قراهاف، والمدير التنفيذي لشركة نماء لخدمات ظفار المهندس علي بن عيسى شماس، ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء المهندس عثمان بن عويض الجعفري، ومدير عام مديرية حوف الأستاذ حاتم مكي، وأمين عام المديرية، ومدير إدارة الكهرباء بحوف الأستاذ أحمد المقدم، ومدير إدارة التوزيع بالمؤسسة العامة للكهرباء المهندس عبدالله الدحيمي.
ويأتي تشغيل حوف عقب توقيع اتفاقية التعاون والربط الكهربائي بين اليمن وسلطنة عُمان، بإشراف محافظي المهرة وظفار، والتي تتضمن تزويد الغيضة بقدرة 50 ميجاوات، والربط المبدئي لمديرية شحن بقدرة 5 ميجاوات، بما يعزز استقرار منظومة الطاقة وتحسين الخدمات الأساسية.
وأكد المدير التنفيذي لشركة نماء لخدمات ظفار المهندس علي بن عيسى شماس، بدء ربط التيار الكهربائي بحوف بصورة تدريجية، معربًا عن شكره لجميع الجهات والفرق الفنية التي أسهمت جهودها في إنجاح المشروع وتحقيق هذا الإنجاز.
من جانبه، أشاد مدير عام مديرية حوف حاتم مكي بتشغيل الربط، معتبرًا إياه نقلة مهمة في مستوى خدمة الكهرباء بالمديرية وتخفيفًا لمعاناة المواطنين، فيما عبّر عدد من الأهالي عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أثرها في تحسين ظروفهم المعيشية والخدمات الأساسية.
ويمثل تشغيل حوف المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي العُماني–اليمني، على أن تتواصل الأعمال الفنية لتنفيذ المراحل اللاحقة في شحن والغيضة.
كما اطّلع محافظ المهرة، محمد علي ياسر اليوم، خلال لقاءه منسقة مشروع المسارات البيئية للمصالحة، سعاد الصلاحي، على نتائج الحوارات المجتمعية حول قضايا المياه والتحديات البيئية، التي نفذها المعهد الأوروبي للسلام ضمن المشروع، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والوجهاء والوسطاء والفاعلين والمهتمين بقطاع المياه.
وخلال اللقاء الذي حضره، أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة سالم نيمر، وعدد من وكلاء المحافظة، أكد المحافظ بن ياسر دعم السلطة المحلية للجهود التي يبذلها المعهد الأوروبي للسلام ضمن مشروع «المسارات البيئية للمصالحة»..مشيداً بالدور الذي يقوم به المشروع في مناقشة قضايا المياه والتحديات المرتبطة بها، وتشجيع إقامة الورش والحوارات التي تسهم في الوصول إلى حلول مناسبة.
وأشار المحافظ إلى أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المحلية والمنظمات والجهات المانحة، والعمل المشترك للبحث عن حلول للتحديات المتعلقة بالمياه والقضايا البيئية في المحافظة.
من جانبها، أكدت منسقة المشروع سعاد الصلاحي أهمية الحوارات المجتمعية في تعزيز المشاركة المجتمعية ورفد جهود المعهد الأوروبي للسلام بوجهات النظر والخبرات المحلية..مشيدةً بمستوى التفاعل والمشاركة من مختلف الأطراف في محافظة المهرة.
وناقشت الحوارات التي إستمرت يومين، قضايا المياه والتحديات البيئية، ودور المجتمع المدني والجهات الرسمية والوجهاء والوسطاء في حل النزاعات وتعزيز الحوار والتعاون، وصولاً إلى حلول محلية تسهم في دعم الاستقرار وبناء السلام في محافظة المهرة.










































































