أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وقوف إيران وراء مليشيات الحوثي الإرهابية، ووصفها بأنهم عملاء ووكلاء لإيران.
وقال الوزير روبيو، في تصريحات صحفية نشرها الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، “نراقب الأحداث عن كثب، وأعتقد أن اليد الإيرانية وراء الأحداث بشكل واضح”.
واضاف” أن مليشيات الحوثي حاولت إحراز تقدم في عمليات برية في اليمن خلال التصعيد الأخير، إلا أن قوات الحكومة تصدت لها”.
وأكد أن الولايات المتحدة تربطها علاقة عسكرية دفاعية قوية مع المملكة العربية السعودية..لافتاً إلى أن بلاده تتابع الاعتداءات الحوثية على المملكة عن كثب.
وفي السياق ذانه أدانت هولندا الهجمات التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية، ضد المدنيين في اليمن والمملكة العربية السعودية..معربة عن تضامنها الكامل مع شركائها.
وعبر وزير خارجية مملكة هولندا توم بيريندسن في تدوينة على منصة “اكس”، عن تضامنه مع جميع المصابين جراء الهجمات..مؤكدا وقوف بلاده الكامل إلى جانب شركائها.
وأكدت هولندا التزامها بدعم الاستقرار في المنطقة والعمل على منع مزيد من التصعيد.
كما اكد الاتحاد الأوروبي، أن السلام والاستقرار في اليمن يمثلان أهمية أساسية لأمن منطقة الخليج والبحر الأحمر..مجدداً التزامه بدعم الشعب اليمني والعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي من أجل خفض التصعيد والتوصل إلى سلام شامل ومستدام يشارك فيه جميع الأطراف.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي في بيان ” أن الهجمات الحوثية تمثل تصعيداً خطيراً، وتنتهك القانون الدولي، وتقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، وتهدد بمزيد من تقويض الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن”.
وأدان بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية، على المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
وأعرب الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، عن تضامنه الكامل مع السعودية..متمنياً للمصابين الشفاء العاجل والكامل..مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.
ودعا الاتحاد الأوروبي المليشيات الحوثية الإرهابية، إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر، والامتثال لقراري مجلس الأمن رقم 2722 لعام 2024 ورقم 2826 لعام 2026.











































































