ناقش اجتماع عقد برئاسة وزير الاوقاف والارشاد، الشيخ تركي الوادعي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
وتطرق الاجتماع الذي ضم وكلاء القطاعات ومديرو عموم الإدارات الى سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، والسبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
واستعرض الاجتماع، آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي، وكذا سبل تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وأكد الوزير الوادعي، أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه وكلاء القطاعات ومديرو عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.
وفي السايق ذاته أعلنت السلطة المحلية بأمانة العاصمة تأييدها الكامل لما ورد في كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وما صدر عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني من قرارات وإجراءات وطنية..مؤكدة أنها تمثل خطوات مسؤولة تهدف إلى حماية سيادة الجمهورية اليمنية، وصون أمنها القومي، والدفاع عن مصالح الشعب اليمني العليا، والتصدي لكافة التهديدات التي تستهدف الدولة ومؤسساتها.
وأكدت السلطة المحلية، في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، نسخة منه، أنها تتابع ما تفرضه المرحلة الراهنة من مسؤوليات وطنية تستوجب توحيد الجهود، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقيادة الشرعية، بما يحفظ أمن اليمن واستقراره، ويصون وحدته وسيادته.
وجددت السلطة المحلية دعمها الكامل للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية..مثمنةً ما تبذله من تضحيات في سبيل حماية الوطن والدفاع عن مكتسباته، ودعت مختلف القوى السياسية والمجتمعية، والشخصيات الوطنية، وكافة أبناء الشعب اليمني، إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقيادة الشرعية، ونبذ الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وعبرت السلطة المحلية عن بالغ تقديرها للدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية ودول التحالف للحكومة اليمنية، ولدورها في مساندة جهود التنمية والدعم الإنساني في مختلف المحافظات، ورعاية المساعي الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ينهي معاناة الشعب اليمني.
ودعت السلطة المحلية، أبناء أمانة العاصمة وكافة أبناء الشعب اليمني إلى التكاتف والتلاحم، والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة ومؤسساتها، وإسناد الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يلبي تطلعات اليمنيين في الحرية والكرامة والتنمية.
كما أكدت السلطة المحلية بمحافظة ذمار تأييدها الكامل لكافة القرارات الوطنية التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي، ومجلس الدفاع الوطني، والحكومة، في مواجهة تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية.
وجددت السلطة المحلية في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، دعمها الكامل لجميع الإجراءات والخطوات التي تتخذها القيادة السياسية، وحماية السيادة الوطنية براً وبحراً وجواً، وصون مقدرات الدولة، وتعزيز قدراتها، واستعادة مؤسساتها، والمضي قدماً نحو إنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي.
وأعلنت السلطة المحلية بذمار، استجابتها لدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، والاصطفاف خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وإسنادها في معركتها الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي.
وأشارت إلى أن أبناء ذمار كانوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الثورة والجمهورية، وحماية الثوابت الوطنية، وقدّموا، ولا يزالون يقدمون، قوافل من الشهداء من خيرة أبنائهم دفاعاً عن الثورة والجمهورية، وحمايةً لمكتسباتهما، وسطروا، خلال تصديهم لانقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، أروع الملاحم البطولية، وسيواصلون أداء دورهم الوطني حتى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وأشاد البيان بقرارات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبما أبدته القيادة السياسية من مسؤولية وطنية في التعامل مع التحديات الراهنة خلال هذه المرحلة الفاصلة، وفي مقدمتها قرار استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة الشعب اليمني.
واعتبر البيان أن هذا القرار يمثل خطوة سيادية مهمة تمكّن الدولة من استعادة مواردها، والوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وتحسين الخدمات، وإنهاء حالة العبث التي فرضتها المليشيا الحوثية على مقدرات البلاد، بما يضمن توجيه ثروات اليمن لخدمة جميع أبنائه.
وحذرت السلطة المحلية بمحافظة ذمار، في ختام بيانها، قبائل المحافظة من السماح لمليشيا الحوثي الإرهابية بالزج بأبنائهم في معاركها العبثية ضد أبناء الشعب اليمني خدمةً للأجندات الإيرانية..مؤكدة أن قبائل ذمار كانت وستظل من ركائز الثورة والجمهورية، وسنداً للدولة ومؤسساتها الشرعية منذ قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
ودعت كافة قبائل اليمن إلى الاضطلاع بدورها الوطني في حماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة الشرعية، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق السلام والأمن والاستقرار لكافة أبناء اليمن.
ورحبت وزارة حقوق الإنسان، بالبيان الصادر عن الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، وما تضمنه من إدانة واضحة للانتهاكات الجسيمة والمنهجية التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بحق المدنيين، وتأكيده على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإنهاء الإفلات من العقاب.
وثمنت الوزارة في بيان صادر عنها، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، الدور المهني والحقوقي الذي تؤديه الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بوصفها الآلية الحقوقية المتخصصة للمنظمة، وجهودها في تعزيز احترام حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون في العالم الإسلامي.
كما تثمنت وزارة حقوق الإنسان ما عكسه البيان من إدراك عميق لحجم المأساة الإنسانية التي تسببت بها انتهاكات الميليشيات، وما تضمنه من إدانة صريحة لجرائم القتل غير المشروع، والاحتجاز التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، وتجنيد الأطفال، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وزراعة الألغام، وغيرها من الانتهاكات التي وثقتها الوزارة والجهات الوطنية المعنية على مدى سنوات الانقلاب.
وقالت الوزارة ” أن ما خلص إليه بيان الهيئة يمثل دعماً مهماً للجهود الوطنية الرامية إلى توثيق الانتهاكات، وإنصاف الضحايا، وتعزيز المساءلة، كما يعكس توافقاً متزايداً داخل المنظمات الإقليمية بشأن خطورة الانتهاكات المرتكبة في اليمن، وما تفرضه من مسؤولية جماعية لحماية المدنيين ودعم مؤسسات الدولة الشرعية في أداء واجباتها”.
وجددت الوزارة دعوتها إلى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية إلى البناء على ما ورد في بيان الهيئة، واتخاذ خطوات أكثر فاعلية للضغط على ميليشيات الحوثي الإرهابية لوقف انتهاكاتها، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً والمختطفين والمخفيين قسراً، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يسهم في ترسيخ العدالة، وحماية حقوق الإنسان، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق السلام الدائم في اليمن.
كما أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيات الحوثية الإرهابية، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة الوطنية.
واستعرض عضو مجلس القيادة الرئاسي، خلال اللقاء الموسع بمدينة المكلا، مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، بحضور مدير مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بساحل حضرموت، مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية..مؤكدًا جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية، وحشد مختلف الإمكانات لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة على مختلف المستويات للتعامل مع التهديدات الحوثية.
كما تطرق إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لاستئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته للوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة..مؤكدًا أن الإيرادات ستسخر لخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية.
وأشار الخنبشي إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لم يتوقفا عن بذل الجهود لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، والتزما خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس، رغم استمرار المليشيات الحوثية في رفض المبادرات المطروحة..مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة..معربًا عن بالغ تقديره لقيادة المملكة وحكومتها وشعبها على مواقفهم الأخوية الداعمة لليمن.
ودعا الخنبشي العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد إلى تكثيف الخطاب التوعوي الذي يكشف مخاطر الفكر الطائفي الحوثي، ويحصن المجتمع من الأفكار الهدامة، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب ترسيخ اللحمة الحضرمية، ونبذ الخلافات، وتوحيد الجبهة الداخلية بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة..مستعرضًا في السياق ذاته جهود السلطة المحلية في التعاطي مع المستجدات الوطنية واتخاذ الإجراءات الأمنية والخدمية اللازمة تحسبًا لأي تطورات.
وأكد استمرار جهود السلطة المحلية لتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء..مشيرًا إلى قرب دخول المحطات الإسعافية الجديدة الخدمة خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين..مرحبًا بما طرحه المشاركون من ملاحظات ومقترحات،..مؤكدًا استمرار عقد اللقاءات الدورية مع العلماء لتعزيز التشاور والتنسيق.
من جانبهم، أعرب العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد عن تقديرهم لهذه الدعوة.. مؤكدين وقوفهم إلى جانب الدولة ومساندتهم لجهودها في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية، وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف..مستعرضين جملة من القضايا المرتبطة بمعاناة المواطنين.












































































