بحثت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية، جميلة رجاء، اليوم، مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة الطارئة بالإنابة، أندريكا راتواتي، مستجدات الوضع الإنساني في اليمن، وتعزيز الاستجابة الإنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وأكدت السفيرة رجاء خلال اللقاء بحضور مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، أن الأزمة الإنسانية في اليمن لا تزال تمثل إحدى الأولويات الوطنية، في ظل استمرار معاناة ملايين اليمنيين جراء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وشددت أهمية الحفاظ على مستوى الدعم الإنساني المقدم لليمن، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار، ودعم جهود التعافي وإعادة البناء والتنمية.
من جانبه، أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، نائب منسق الإغاثة الطارئة بالإنابة، التزام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمواصلة عملياته الإنسانية في اليمن، رغم تحديات التمويل وبيئة العمل، والعمل على تعزيز آليات الرقابة والمتابعة بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.
وأكد الجانبان، في ختام اللقاء، أهمية مواصلة التنسيق والتعاون لحشد المزيد من الدعم الدولي، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن، بما يسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني، ودعم جهود التعافي، وتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي صوفيا بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في بلغاريا، السفير أحمد شمر، اليوم، مع رئيس دائرة الشرق الأوسط وافريقيا في وزارة الخارجية البلغارية السفير رومن بتروف، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، وتطورات الأوضاع في اليمن.
واستعرض السفير شمر، التطورات السياسية والأمنية الأخيرة والتدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن اليمني، وما تمثله من انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال شمر “أن استمرار الدعم الإيراني العسكري واللوجستي للمليشيات الحوثية الإرهابية واستمرار الانتهاكات لنظام الجزاءات، وحظر نقل الأسلحة والخبراء إلى المليشيات الحوثية، وتجاهل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، يسهم في تصعيد الصراع ويهدد كافة الجهود السياسي لإيجاد حل سياسي قائم على المرجعيات الوطنية والدولية”.
من جانبه، أكد رئيس دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا، موقف جمهورية بلغاريا الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم كافة الجهود الأممية والمبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، استناداً إلى المرجعيات الدولية والقانون الدولي، وبرعاية الأمم المتحدة.
وفي بورتسودان بحث القائم بأعمال السفارة اليمنية في السودان الدكتور عبدالحق يعقوب، اليوم، مع مدير مكتب وزارة الخارجية السودانية، السفير أونور، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات الإقليمية ذات الصلة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات الثنائية التي سبق مناقشتها بين الجانبين، حيث جرى التأكيد على متابعة ما تم رفعه من توصيات بشأنها، وتعزيز التنسيق والتواصل المباشر بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين.
وتطرق القائم بالأعمال الى موقف الحكومة اليمنية إزاء الانتهاكات والتدخلات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سيادة الجمهورية اليمنية وأجواءها، وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، وتقويض لجهود إحلال السلام وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وجدد إدانة الحكومة اليمنية واستنكارها لهذه التدخلات التي تمثل انتهاكاً لسيادة اليمن ووحدة أراضيه..مجدداً حرص الحكومة الشرعية على السلام وحماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه، أكد السفير أونور، موقف جمهورية السودان الداعم للشرعية اليمنية ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية..مشيراً إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية السودانية الذي أدان واستنكر هذه التدخلات، وجدد وقوف السودان إلى جانب الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة كل ما يمس سيادة اليمن وأمنه واستقراره.
كما اكد سفير اليمن لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور محمد الميتمي، ان الممارسات الايرانية في اليمن والمتمثلة في تسيير رحلة جوية من طهران إلى صنعاء دون موافقة الحكومة الشرعية، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وخرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، كما تقوّض جهود إحلال السلام وتهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء السفراء العرب المعتمدين لدى بكين، مع بمدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، تشن وي تشينغ، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة العربية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وخلال اللقاء، أدان السفير الميتمي، بأشد العبارات، الانتهاكات الإيرانية للأجواء والسيادة اليمنية، وفي مقدمتها تسيير رحلة جوية إلى صنعاء دون موافقة الحكومة الشرعية، فضلًا عن استمرار تهريب الأسلحة والعناصر والخبراء العسكريين إلى مليشيات الحوثي الإرهابية.
ودعا السفير الميتمي، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذه الانتهاكات، والعمل على وقف التدخلات الإيرانية ومنع تدفق الأسلحة والعناصر والخبراء العسكريين إلى جماعة الحوثي، بما يحفظ سيادة الجمهورية اليمنية، ويدعم جهود السلام، ويصون أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
من جانبه، أعرب المسؤول الصيني عن تفهّمه لمواقف الدول العربية وشواغلها المشروعة..مؤكدًا حرص الصين على احترام سيادة الدول والقانون الدولي، ودعم الحوار والحلول السياسية بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وعلي جانب اخر ادانت الجمهورية اليمنية، بأشد العبارات استمرار الإعتداءات الإيرانية غير المبررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأشقاء في دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية..معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها، وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي.
واكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، نسخة منه، تضامنها مع الدول الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.











































































