دشن رئيس هيئة العمليات اللواء الركن خالد الأشول، اليوم، المرحلة الثانية من العام التدريبي والقتالي والإعداد المعنوي للعام 2026م في وحدة التحصينات الهندسية ودائرتي الهندسة العسكرية والاتصالات العسكرية، تنفيذا لخطة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة.
وخلال التدشين، استمع اللواء الأشول من قائد وحدة التحصينات الهندسية العميد محمد علبان، ومدير دائرة الهندسة العسكرية العميد الركن محمد الفقية، ومدير دائرة الاتصالات العسكرية العميد فؤاد عطية، إلى شرح مفصل حول مستوى الجاهزية القتالية للأفراد، وحالة المعدات والآليات العسكرية، وما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى من العام التدريبي والقتالي والإعداد المعنوي للعام الجاري.
وطاف رئيس الهيئة بعدد من مرافق الوحدات، واطلع على الآليات والمعدات العسكرية والتجهيزات الفنية، واستمع إلى شرح عن طبيعة المهام التي تضطلع بها كل وحدة، ومدى جاهزيتها لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
وأكد اللواء الأشول أهمية الاستفادة من مخرجات المرحلة الأولى، ومضاعفة الجهود خلال المرحلة الثانية، في رفع مستوى الكفاءة القتالية والجاهزية الفنية، مشدداً على ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي، وتنفيذ توجيهات قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة بالمحافظة على الجاهزية القتالية القصوى في مختلف الظروف.
وأشار الاشول إلى أن التدريب المستمر والتأهيل النوعي يمثلان الركيزة الأساسية لبناء القوات المسلحة المحترفة والقادرة على تنفيذ مهامها بكفاءة واقتدار، حاثاً بالالتزام بالخطط التدريبية المقررة وتحقيق الأهداف المرسومة للمرحلة الثانية.
من جانبهم، أكد قائد وحدة التحصينات الهندسية ومديرا دائرتي الهندسة العسكرية والاتصالات العسكرية جاهزية وحداتهم لتنفيذ المهام الموكلة إليها، مستعرضين الخطط والبرامج التدريبية والفنية المقرر تنفيذها خلال المرحلة الثانية من العام التدريبي والقتالي.












































































