دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف ورفع الجاهزية لإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا وطنيا موحدا لإنقاذ اليمن من مشروع المليشيا الإرهابي.
وأكد مجلي في رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على منصة (اكس)، أن اليمنيين قدموا خلال سنوات الحرب تضحيات جسيمة، ودفعوا أثمانا باهظة بسبب انقلاب مليشيا الحوثي، وما ترتب عليه من مآس إنسانية وأمنية واقتصادية طالت جميع أبناء الوطن.
وقال:” إن سنوات الصراع كشفت أن الخلافات والانقسامات داخل الصف الوطني كانت من أبرز الأسباب التي أطالت أمد الحرب، داعيا مختلف القوى الوطنية إلى تجاوز الخلافات وإنهاء حالة التشرذم، وتوحيد الجهود في مواجهة المشروع الحوثي.
وأكد مجلي أن جميع المبادرات والتنازلات التي قدمت سعيا لتحقيق السلام لم تؤد إلى إنهاء الأزمة، موضحا أن مليشيا الحوثي رفضت كل فرص السلام، واستمرت في نهجها القائم على الحرب والعنف.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أكدت أن اليمنيين قادرون على الدفاع عن وطنهم، وأن معركة الحرية واستعادة الدولة تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، داعيا إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد، والالتفاف حول مشروع وطني جامع يستهدف استعادة مؤسسات الدولة بعيدا عن أي اعتبارات حزبية أو مناطقية أو طائفية.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة الاستفادة من دروس السنوات الماضية، والعمل على بناء مشروع وطني موحد يضع مصلحة اليمن فوق كل الاعتبارات، مؤكدا أن الشعب يستحق من قياداته وقواه الوطنية العمل الجاد لإنهاء معاناته واستعادة الأمن والاستقرار.
وأكد مجلي في ختام رسالته، أن قضايا اليمنيين وتطلعاتهم يمكن معالجتها بالحوار والشراكة في ظل الدولة، مشيرا إلى أن المجتمعين الإقليمي والدولي باتا يدركان أن مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يرفض الحلول السياسية ويواصل تهديد الأمن والاستقرار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وفي نفس السياق أعلنت السلطة المحلية بمحافظة إب، تأييدها الكامل للإجراءات والقرارات التي اتخذها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، وما صدر عن مجلس الدفاع الوطني بشأن حماية السيادة اليمنية باعتبارها إجراءات تمليها المسؤولية الدستورية للدولة في حماية أمنهـا وصون استقلالها والدفاع عن مصالحها العليا.
وأكدت السلطة المحلية في إب في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن احترام سيادة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها وسيطرتها الكاملة على مجالها الجوي والبحري والبري يمثـل مبدأ راسخا لا يقبـل الانتقاص، وأن أي سلوك يسـتهدف هذه السيادة أو يمس اختصاصات الدولة الحصرية في حماية حدودها وأمنها الوطني يشكل انتهاكًا مرفوضًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستوجب موقفًا وطنيًا حازمًا يتناسب مع جسامة هذا الاعتداء.. مثمنة الأداء المهني للقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والأمنية التي تضطلع بواجباتها الوطنية في حماية السيادة وردع مصادر التهديد.
وعبّرت السلطة المحلية في إب، عن إدانتها لاختراق الطائرة الإيرانية للأجواء اليمنية، واعتبرته امتدادا لسياسة التدخل الإيراني في الشأن اليمني، وتقويضا لمقومات الدولة الوطنية، وتصعيدًا لا يخدم جهود التهدئة ولا المساعي الرامية إلى إحلال السلام، وإنما يعمق أسباب الصراع ويزيد مـن تعقيـد المشهد الإقليمي.
وأشارت إلى أن استمرار النظام الإيراني في دعم مليشيا الحوثي الإرهابية بالوسائل التي تمكنهـا من تقويض مؤسسات الدولة وإطالة أمد الحرب، يمثل انتهاكًا مستمرًا لقرارات الشرعية الدولية، ويقوض فرص التسوية السياسية، ويهدد أمن اليمن واسـتقرار المنطقة، الأمر الذي يفرض على المجتمع الـدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه هذه الممارسات وآثارها.
وفي السياق، عبّرت السلطة المحلية في محافظة إب، عن عميق تقديرها للمواقف الأخوية الراسخة للمملكة العربيـة السعودية ولدورها المحوري في دعم الجمهورية اليمنية وقيادتها الشرعية والشعب اليمني ولاسيّما في المجالات الإنسانية والتنموية.. معربة في الوقت ذاته عن إدانتها للاعتـداءات الإرهابية التي تنفـذها مليشيا الحوثي ضـد أراضي المملكة، باعتبارها امتدادًا لنهج يستهدف الأمـن الجمـاعي، ويستوجب موقفا إقليميا ودوليا أكثر صرامة في مواجهة مسبباته.
وجددت السلطة المحلية في إب، تمسكها بالثوابت الوطنية.. مؤكدة أن قوة الدولة وسيادة القانون ووحدة مؤسسات الجمهورية ستظل الأساس الذي يقوم عليه مستقبل اليمن، وأن الالتفـاف حول القيادة السياسية ومؤسساتها الدستورية يمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات، وحماية المصالح الوطنية، وتحقيق السلام العادل.











































































