شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال المؤتمر العالمي السابع للحوار، الذي شهد حضوراً دولياً واسعاً حيث افتتحت أعمال المؤتمر رئيسة الوزراء اليابانية، سانائي تاكائيتشي.
واكدت رئيسة الوزراء في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، أهمية تعزيز الحوار والتعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، فيما شدد وزير الخارجية الياباني، توشيميتسو موتيغي، على التزام بلاده بدعم الأمن والاستقرار وتعزيز التعاون الدولي.
ويناقش المشاركون بمشاركة سفير اليمن لدى اليابان، عادل السنيني، أبرز التحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، ومستقبل النظام الدولي في ظل تصاعد التنافس الدولي، كما تناولوا التحديات المرتبطة بالأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، وقضايا الأمن البحري، وحرية الملاحة، وأمن سلاسل الإمداد والطاقة، إضافة إلى آفاق تطوير رؤية المحيطين الهندي والهادئ الحر والمفتوح (FOIP)، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد السفير السنيني، في لقاءاته ومداخلاته مع المشاركين، أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن استقرار اليمن يعد عنصرًا محوريًا لضمان أمن الملاحة الدولية.
وشدد السفير السنيني على أن استمرار زعزعة استقرار المنطقة، نتيجة الأعمال العدائية التي ينتهجها النظام الإيراني تجاه اليمن ودول المنطقة، ودعمه للمليشيات، أسهم ويسهم في إطالة أمد الصراع، وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، والتأثير بشكل بالغ على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر..داعيًا إلى تعزيز التعاون الدولي لدعم الحكومة اليمنية، وتمكينها من بسط سلطتها على كامل أراضيها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وعلي جانب اخر جددت اليابان دعمها الكامل للحكومة اليمنية الشرعية، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية وسلامة أراضيها.
جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة اليابانية لدى اليمن، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه.
وأدانت السفارة اليابانية في بيانها، الهجوم الأخير الذي شنّته مليشيات الحوثي ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة..معتبرة أن هذا التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر.
وعلي صعيد اخر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
ويهدف الاجتماع إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة منذ اعتمادها عام 2016، وبحث السبل الكفيلة بتسريع تنفيذها خلال العقد المقبل وصولاً إلى عام 2036.
وفي الاجتماع، استعرض وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي، أبرز التحديات الحضرية التي تواجهها البلاد نتيجة سنوات الصراع وتداعيات النزوح الداخلي والتغيرات المناخية، وما نتج عنها من ضغوط متزايدة على قطاع الإسكان والخدمات الأساسية والبنية التحتية في المدن.
وأكد الوزير العقربي، أهمية الانتقال من إدارة الأزمات المؤقتة إلى التعافي الحضري المستدام، وتعزيز المرونة الحضرية في الدول المتأثرة بالنزاعات..داعياً إلى شراكات دولية فاعلة تدعم التخطيط العمراني الشامل وتوفير حلول إسكانية مستدامة، بما يسهم في بناء مدن أكثر قدرة على الصمود وتحقيق أهداف الأجندة الحضرية الجديدة.
حضر الاجتماع مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، ووكيل وزارة الأشغال العامة والطرق رئيس وحدة تنفيذ المشاريع الممولة دولياً المهندس وليد ردمان.











































































