اطلع وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج، اليوم، خلال زيارات منفصلة في مدينة المكلا، على أوضاع مكتبي الثقافة والسياحة، وفرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في ساحل حضرموت، ومتحف المكلا ومركز بلفقيه الثقافي.
وتعرّف الوزير دماج، ومعه وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الساحل والهضبة حسن الجيلاني، من وكيل محافظة حضرموت لشؤون المرأة عبير الحضرمي، ومدير مكتب السياحة في ساحل حضرموت مجدي باشادي، على مستوى سير العمل في المكتبين، والجهود المبذولة في تنفيذ الأنشطة الثقافية والسياحية، وأبرز الصعوبات التي تواجه أداء العمل وتنفيذ الأنشطة المختلفة، والحلول التي من شأنها الإسهام بالنهوض بالجانبين الثقافي والسياحي في ساحل حضرموت.
وأكد دماج، أهمية مضاعفة الجهود المبذولة لتنشيط وتعزيز الجوانب الثقافية والسياحية والبرامج والفعاليات المصاحبة لها، وفي مقدمتها أنشطة مهرجان موسم البلدة السياحي، وكذا ضرورة الاهتمام برعاية المبدعين.. مشيداً بتنامي الأنشطة الثقافية والسياحية بالمحافظة..مثمناً اهتمام قيادة السلطة المحلية في حضرموت بدعم قطاعي الثقافة والسياحة.
كما أكد حرص وزارة الثقافة والسياحة، على تعزيز التعاون مع السلطة المحلية في حضرموت للإسهام في النهوض بواقع المؤسسات الثقافية وتعزيز السياحة والحفاظ على الموروث الثقافي الذي تزخر به حضرموت ..داعياً مديرا مكتبي الثقافة والسياحة في ساحل حضرموت إلى تقديم تصوّر لإقامة مهرجان للغناء اليمني في حضرموت، يضم فنانين من مختلف محافظات الجمهورية، ويتضمّن تكريم الرواد والمبدعين.
وقام الوزير دماج خلال زيارته إلى مركز بلفقيه التابع لمكتب الثقافة في ساحل حضرموت، بجولة في أقسام وقاعات ومرافق المركز، وكذا الإطلاع على سير الأعمال الجارية في مشروع إعادة تأهيله وترميمه، بما يعيد للمركز مكانته كأحد أبرز الصروح الثقافية والإدارية في حضرموت.
وفي السياق ذاته، اطلع الوزير دماج، من مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في ساحل حضرموت الدكتور محمد حسين، على مستوى سير العمل في الهيئة، كما طاف الوزير، بقاعات متحف المكلا في قصر السلطان القعيطي .. مستمعاً من أمين المتحف ناصر باني، إلى شرح حول ما تحتويه قاعات المتحف بالدور الأول من مقتنيات أثرية وتراثية توثق تاريخ حضرموت وإرثها الثقافي والحضاري، وكذا الدور الثاني للمتحف الذي يضم الجناح السلطاني، ويحتوي على مقتنيات الحقبة السلطانية من تاريخ السلطنة القعيطية في حضرموت.
واستمع الوزير أيضاً، من المدير التنفيذي لمؤسسة دوعن للعمارة الدكتور عبدالله با غميان، إلى شرح حول أعمال الترميم والتأهيل الجارية حالياً في الجناح الغربي لقصر السلطان القعيطي، وذلك بدعم من منظمة اليونسكو، وتنفيذ مؤسسة دوعن للعمارة.
وعلى صعيد متصل، شارك وزير الثقافة والسياحة، اليوم، في فعالية تكريم الرواد بمنطقة الفنون، في مدينة المكلا، التي نظمتها مؤسسة حضرموت للثقافة، وجرى خلالها تكريم الدكتور أحمد بن عبيدون، والشاعر سالم بن سلمان، وذلك تقديراً لإسهاماتهما الكبيرة في إثراء المشهد الثقافي الحضرمي واليمني.
وقال الوزير دماج ” إن تكريم الرواد يأتي تقديراً وإعلاءً لشأن الأدب والثقافة والفكر، وما تمثله الكلمة من تأسيس لنمو وتطور المجتمعات، وإن التاريخ كثيراً ما يُخلّد الأدباء والمفكرين” .. معرباً عن سعادة وزارة الثقافة والسياحة بهذه البادرة الطيبة التي تقوم بها مؤسسة حضرموت للثقافة.
من جانبه أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني الدكتور مراد باعلوي، حرص السلطة المحلية بالمحافظة على إحياء هذه المبادرة الثقافية التي تعزز من مكانة الأدباء والكتّاب.
فيما أوضحت المدير العام التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة المهندسة شروق الرمادي، أن مشروع تكريم الرواد يستهدف سنوياً تكريم رائدين من محافظة حضرموت، ويمثّل رؤية المؤسسة في الاحتفاء بمن أفنوا حياتهم في خدمة الكتابة والإبداع، عبر برامج ومشاريع قسم الأدب.
وتخللت الفعالية، قصيدة ألقاها الشاعر سالم بن سلمان، وكلمة ألقاها الدكتور أحمد بن عبيدون، وكذا عرض فيلمين وثائقيين يوثقان مسيرة المحتفى بهما.
كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، وزير الثقافة والسياحة المهندس مطيع دماج والوفد المرافق له من المسؤولين والوكلاء، بحضور عدد من المسؤولين والمعنين بالمحافظة، وذلك في إطار زيارته للمشاركة في فعاليات مهرجان موسم البلدة السياحي 2026م، والاطلاع على عدد من المناشط والفعاليات الثقافية والسياحية التي تشهدها حضرموت خلال الموسم.
ورحب عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت بزيارة وزير الثقافة والسياحة والوفد المرافق، مؤكداً أهمية هذه الزيارة في تعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والوزارة، ودعم الجهود الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي، وإبراز ما تزخر به حضرموت من مقومات سياحية وثقافية وتراثية فريدة، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة المحافظة كوجهة سياحية وثقافية على المستوى الوطني.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية في إنجاح مهرجان موسم البلدة السياحي، وما يتضمنه من برامج وأنشطة ثقافية وترفيهية ورياضية وتراثية تستقطب الزوار من مختلف المحافظات، إلى جانب مناقشة آفاق التعاون المشترك لتطوير البنية السياحية، والحفاظ على المواقع التاريخية والتراثية، وتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي.
من جانبه، أشاد وزير الثقافة والسياحة بما تشهده حضرموت من حراك سياحي وثقافي متنامٍ، مثمناً جهود السلطة المحلية في تنظيم موسم البلدة، وما يمثله من نموذج ناجح في تنشيط السياحة الداخلية والتعريف بالموروث الحضاري والثقافي للمحافظة، مؤكداً حرص الوزارة على دعم المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير القطاع السياحي والثقافي.












































































