أقر اجتماع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، برئاسة وزير الدولة، محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، وضم مدراء عموم المكاتب الخدمية، مصفوفة أولية من المشاريع الخدمية والتنموية في قطاعات الطرق والمياه والصرف الصحي، والتعليم والصحة في عدد من المديريات.
وشملت مصفوفة المشاريع، تأهيل عدد من الطرق بمديريات خورمكسر، والمعلا، والشيخ عثمان والبريقة، منها توسيع طريق من اتجاه إلى اتجاهين مع إنشاء جزيرة وسطية وتنفيذ أعمال الإنارة، اضافة إلى تركيب مضخة صرف صحي متكاملة وتوفير خطوط كهربائية ساخنة لمضخات الصرف في عدد من المديريات، وخط ساخن لحقل المياه، مع التأكيد على تشغيل طاقة شمسية للمواقع البعيدة عن شبكة الكهرباء.
كما تضمنت المشاريع، إنشاء ثلاث محطات لتحلية المياه في مديريات خورمكسر، وصيرة، والمعلا، والتواهي، بما يسهم في تعزيز خدمات المياه وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأوصى الاجتماع، باعتبار مشروع مبنى الإصدار الآلي في مديرية خورمكسر من المشاريع ذات الأولوية، والعمل على إدراجه ضمن المشاريع القادمة، إلى جانب حزمة من المشاريع الخدمية والتنموية الأخرى في مختلف القطاعات، وفقًا لأولويات الاحتياج ومتطلبات المواطنين، والتي سيتم الإعلان عن مناقصاتها في الفترة القادمة.
كما التقى وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، اليوم الاربعاء، برئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الدكتورة صفاء معطي.
واستمع المحافظ، خلال اللقاء، إلى شرحٍ مفصل من رئيسة الجهاز حول سير عمل الجهاز المركزي للإحصاء، وما أنجزه من أعمال خلال الفترة الماضية، إضافة إلى الخطط والبرامج المزمع تنفيذها خلال النصف الثاني من العام 2026م.
وناقش اللقاء آليات التعاون والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية والجهاز المركزي للإحصاء، لتنفيذ عدد من البرامج والأنشطة الإحصائية في مديريات العاصمة عدن، لتعزيز قاعدة البيانات وتوفير مؤشرات دقيقة تدعم عملية التخطيط التنموي.
وأكد المحافظ عبدالرحمن شيخ أهمية الدور الحيوي الذي يضطلع به الجهاز المركزي للإحصاء، مشددًا على أن المعلومات والبيانات والإحصاءات الدقيقة التي يقدمها الجهاز تمثل أساسًا مهمًا في إعداد الدراسات ووضع الخطط التنموية.
وأشار المحافظ شيخ إلى أن الجهاز المركزي للإحصاء يمثل ركيزة أساسية في دعم عمل السلطة المحلية، لما يوفره من بيانات ومؤشرات تساعد على تحديد الأولويات وتسهم بشكل مباشر في التخطيط للمشاريع الاستراتيجية واتخاذ القرارات السليمة
وعلي جانب اخر بدأت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ورشة عمل وطنية حول مرصد الإنفاق الاجتماعي في اليمن، وذلك في إطار تنفيذ خطة الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية للحكومة.
وتأتي الورشة التي تستمر يومين، بمشاركة ممثلين عن وزارة المالية، والإسكوا، وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية، ضمن الورقة البيضاء الإستراتيجية للبرنامج الوطني للاستدامة المالية والتحول الرقمي 2027 – 2032م.
وتتضمّن الورشة، 6 جلسات عمل، الأولى حول السياق المالي الكلي لليمن وإطار مرصد الإنفاق الاجتماعي، والثانية بخصوص موازنة اليمن والأولويات الوطنية، والثالثة تركّز على أبعاد ومؤشرات مرصد الإنفاق الاجتماعي: تعيين أبعاد التعليم والصحة والتغذية، والحماية الاجتماعية، والدعم، ومساعدة المزارع.
كما تشمل الجلسات، الرابعة المخصصة لأبعاد ومؤشرات مرصد الإنفاق الاجتماعي: تعيين أبعاد المرصد المتبقية (السكن، وسوق العمل، والفنون والرياضة، وحماية البيئة)، والخامسة حول تعيين الإنفاق الاجتماعي خارج إطار الموازنة العامة للدولة (خارج الاعتمادات المباشرة للموازنة)، في حين تختص الجلسة السادسة والأخيرة بمرصد الإنفاق الاجتماعي: أداة محاكاة لدعم الإنفاق الذكي.
وألقيت في الورشة كلمات لكل من وكيل وزارة المالية لقطاع العلاقات المالية الخارجية الدكتور نصر الحربي، ورئيس المكتب الفني بوزارة المالية عضو اللجنة الرئيسية لمشروع مرصد الإنفاق الاجتماعي عبدالقادر أمين، ومدير مجموعة الازدهار الاقتصادي المشترك الإسكوا نيرنجان سارانجي، وممثل الصندوق الأممي للسكان والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن فرانشيسكو غالتييري، أكدت في مجملها على أهمية انعقاد الورشة، نظراً لما تتضمنه من محاور ذات صلة الموازنة العامة للدولة وأولوياتها وجوانب الإنفاق .. مشددين على أهمية خروج الورشة بمخرجات تساهم في تحقيق أهدافها.












































































