عقد المكتب التنفيذي بمحافظة حضرموت، اليوم، بمدينة المكلا، اجتماعه الدوري الرابع للعام 2026م، برئاسة وكيل المحافظة حسن الجيلاني، لمناقشة عددًا من القضايا والتقارير المدرجة في جدول أعماله.
وفي مستهل الاجتماع، اشار الوكيل الجيلاني إلى أن الجهود التي تبذلها السلطة المحلية، ومعها المكاتب التنفيذية والفرق الميدانية، أسهمت في استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والنظافة.
وأكد وكيل المحافظة أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع وتيرة العمل وتكثيف الجهود الميدانية والعمل بروح الفريق الواحد، مع التشديد على مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، ووضع جدول زمني واضح لإنجاز ما يمكن إنجازه من المشاريع قبل نهاية العام، مع إلغاء المشاريع غير ذات الجدوى وتوجيه الموارد نحو الأولويات الفعلية التي تخدم المواطن..مشيراً إلى ما تنعم به حضرموت من حالةٍ من الاستقرار الأمني.
ولفت الجيلاني إلى الجهود المكثفة المبذولة في ملف الكهرباء..مؤكداً قرب وصول وتشغيل المحطات الإسعافية بقدرة إجمالية تصل إلى 200 ميجاوات لساحل ووادي حضرموت، برعاية وتنسيق من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن..معرباً عن شكر وتقدير قيادة السلطة المحلية للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم المستمر وجهودهم الصادقة في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار والخدمات بالمحافظة.
من جانبه، قدم المدير العام للمؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت المهندس مازن بن مخاشن، إحاطة حول كلفة الكهرباء وأسباب ارتفاع ساعات الانقطاع خلال الفترة الراهنة..موضحاً أن الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة أدى إلى زيادة قياسية في الطلب على الطاقة، حيث بلغت القدرة المطلوبة نحو 390 ميجاوات، في حين يبلغ متوسط القدرة التوليدية الحالية قرابة 150 ميجاوات، ما أسفر عن فجوة عجز تقدر بنحو 240 ميجاوات، بالإضافة إلى شحة توفر المشتقات النفطية مقارنة بالاحتياج الفعلي من الوقود.
وخلال الاجتماع، صادق المكتب التنفيذي على محضر اجتماعه السابق، وناقش تقارير تفصيلية مقدمة من مكاتب التخطيط والتعاون الدولي، والأشغال العامة والطرق، والإيرادات المحلية والمشتركة، والواجبات الزكوية، وصندوق النظافة والتحسين، حيث أُقرت بشأنها جملة من الملاحظات والتوصيات الهادفة إلى تحسين الأداء وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي.
وعلي جانب اخر ضبطت إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، أخطر مروجي المواد المخدرة بمدينة المكلا، وذلك عقب عملية أمنية نوعية نُفذت بناءً على تحريات دقيقة ورصد ومتابعة مستمرة لتحركات المتهم.
وأوضح القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت، الرائد وضاح بازومح في تصريح صحفي، أن قوة من الإدارة أوقفت المتهم أثناء تنقله على متن مركبة، وبعد تفتيشها عُثر بداخلها على نحو كيلوين من مادة الشبو المخدرة، ليتم استكمال الإجراءات القانونية ومداهمة المنزل الذي كان يستخدمه المتهم.
واشار بازومح، الى أن عملية تفتيش المنزل أسفرت عن ضبط 6 كيلوغرامات و334 جراماً من مادة الحشيش المخدر، إضافة إلى 2 كيلوغرام من مادة الشبو المخدرة، ليصل إجمالي المضبوطات إلى 10 كيلوغرامات و334 جراماً من المواد المخدرة، كما ضُبط بحوزته سلاحان آليان من نوع “كلاشينكوف” وثلاثة مسدسات.
وأكد أن المتهم يُعد من العناصر الخطرة المطلوبة لدى الأجهزة الأمنية، وأن عملية ضبطه جاءت بعد جهود مكثفة في التحريات والرصد والمتابعة الدقيقة لتحركاته..مشيداً بالجهود التي بذلها أفراد الإدارة المشاركون في العملية..مؤكداً أن إدارة مكافحة المخدرات ستواصل عملها بكل حزم لحماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة،..داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تسهم في انتشار المخدرات.
وفي سيئون ناقش لقاء عُقد بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، اليوم، برئاسة وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، البلاغات الواردة من النحالين بشأن تسجيل حالات نفوق وتسمم في بعض طوائف النحل بعدد من مناطق وادي حضرموت.
واستعرض اللقاء الذي حضره مدير عام مكتب الزراعة والري بوادي حضرموت محمد بن شيخان وعدد من المختصين، ما تضمنته البلاغات من خسائر وأضرار لحقت بالمناحل، والاشتباه بارتباط تلك الحالات باستخدام أحد أنواع السكر المستورد المخصص لتغذية النحل.
وأكد اللقاء، أهمية استكمال الإجراءات الفنية والعلمية والمخبرية للتحقق من أسباب النفوق والتسمم .. مشيراً إلى تنفيذ زيارات ميدانية لمواقع الإصابات ومعاينة الحالات المتضررة، وأخذ عينات من النحل ومواد التغذية وإرسالها إلى المختبرات العامة للصحة المركزية لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة.
كما أكد على مواصلة الجهود المبذولة بالتنسيق مع المختصين والباحثين والجهات ذات العلاقة، للوصول إلى تشخيص علمي دقيق لأسباب هذه الظاهرة، إضافة إلى اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية من قبل السلطة المحلية لحماية النحل وعدم توسع النفوق بين النحل.









































































