شهدت مديرية الوازعية بمحافظة تعز، اليوم، حشد قبلي مسلح شارك فيها الالاف من أبناء المديرية للمطالبة بفك الحصار المفروض على المحافظة، واستكمال معركة التحرير، ودعم قرارات وتوجهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي.
وأكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، في الحشد القبلي لأبناء مديرية الوزاعية أن الرهان على أبناء مديرية الوازعية ومختلف مديريات المحافظة في خوض معركة استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء، هو رهان قائم على القول والعمل، مشيداً بالأدوار البطولية والتاريخية التي يسطرها أبناء المديرية منذ اللحظات الأولى للثورة اليمنية.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال حشد قبلي موسع لأبناء قبائل مديرية الوازعية، بحضور مدير عام المديرية علي أحمد الظرافي، ومشايخ ووجهاء و قيادات السلطة المحلية، والمكرس لدعم وإسناد قرارات القيادة السياسية المعبرة عن تطلعات الشعب اليمني في دحر المليشيات الحوثية الإرهابية.
وقال المحافظ شمسان
عندما نقول إننا سنستعيد الدولة من هنا من مديرية الوازعية، فإننا نعني ذلك قولاً وعملاً، لأننا ننطق بها من بين أوساط رجال عرفوا ببطولاتهم، وسطروا أروع الملاحم في دحر المليشيات ومنع تمددها إلى بقية مديريات المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن أبطال الوازعية يمثلون صمام أمان ورجال أفعال يرهبون المليشيات الإرهابية، مجدداً التأكيد على الوقوف المطلق خلف قرارات القيادة السياسية لاستكمال تحرير محافظة تعز وكافة التراب اليمني، وتخليص المواطنين من صلف العبودية والانتهاكات الحوثية.
وثمّن محافظ تعز الجهود والمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً أن أبناء تعز واليمن قاطبة يثمنون عالياً هذا الدعم والإسناد المتواصل لجهود استعادة الأمن والاستقرار.
من جانبه، أعلن البيان الصادر عن الحشد القبلي الموسع لأبناء الوازعية، التأييد المطلق لقرارات القيادة السياسية والموقف الحازم لمجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، للذود عن المكتسبات الوطنية ووضع حدٍّ لإرهاب المليشيات الحوثية ومحاولاتها التصعيد في البحر الأحمر وباب المندب خدمة للأجندة الإيرانية.
وجدد أبناء الوازعية العهد بالمضي قدماً في معركة استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء، مؤكدين رفضهم القاطع لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن الإقليم وسلامة الممرات المائية الدولية.
كما أشاد البيان بنتائج اللقاء الذي جمع المشايخ والوجهاء بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مؤكدين أن أبناء الوازعية سيظلون سنداً ومدداً للمقاومة الوطنية وكافة القوى المناهضة للمشروع الإمامي، وأياديهم على الزناد حتى تحقيق الهدف الوطني في تحرير اليمن من مليشيات الحوثي .












































































