اختتمت، اليوم، في العاصمة الالمانية برلين، فعاليات المعرض الفني والثقافي بعنوان (اليمن بعيون شبابها).
وعبّر سفير اليمن لدى المانيا لؤي الإرياني، خلال جولة في أروقة المعرض ومعه القنصل أكرم الحرازي، والملحقان الثقافي والإعلامي بالسفارة، عن فخره واعتزازه بإبداعات الشباب اليمني..مؤكداً أن المعرض يمثل جسراً ثقافياً مهماً ينقل الصورة الحقيقية لليمن، بلد الحضارة والتاريخ والسلام، والمليء بالمواهب الشابة القادرة على العطاء والتميز رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وشهد المعرض على مدى خمسة ايام، حضوراً رسمياً ودبلوماسياً رفيع المستوى، إلى جانب حشد من أبناء الجالية اليمنية والعربية، وعدد من الأصدقاء الألمان المهتمين بالشأن الثقافي.
كما شارك سفير اليمن لدى روسيا، الدكتور أحمد الوحيشي، اليوم، في جلسة نادي حكيموف ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي.
وأكد السفير الوحيشي في كلمته أهمية التحضير للاحتفاء بالذكرى المئوية للعلاقات اليمنية – الروسية وما تحقق خلالها على الصعيدين السياسي والاقتصادي، إلى جانب الجوانب الاجتماعية والثقافية..مشيراً الى الذكرى المئوية للعلاقات السعودية – الروسية التي تُصادف هذا العام.
كما تحدث نائب رئيس دائرة الشرق الأوسط بالخارجية الروسية، السفير مكسيم مكسيموف، إلى عمق الصداقة العربية – الروسية، وموقف روسيا الداعم للقضية الفلسطينية، واستعداد بلاده لتعزيز التعاون مع الدول العربية وتنظيم الفعاليات المرتبطة بالاحتفالات المقبلة بالذكرى المئوية للعلاقات الثنائية..مشيداً بالدور الدبلوماسي الذي اضطلع به السفير حكيموف خلال عمله في المنطقة، والجهود التي بذلها في تأسيس وترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما نظمت السفارة اليمنية في اليابان، اليوم، بالتعاون مع شركة UCC العالمية وشركة Mocha Origins، في الأكاديمية الدولية للقهوة، فعالية بعنوان (البُن اليمني تاريخ وارث وهوية).
وهدفت الفعالية بمشاركة المهتمين والمتخصصين في صناعة القهوة وممثلي الشركات، الى ابراز المكانة التاريخية والثقافية للبُن اليمني وتسليط الضوء على ارتباطه الوثيق بالهوية اليمنية والإرث الحضاري العريق، إلى جانب تعزيز الوعي بجودته العالية ومكانته كأقدم وأشهر أنواع القهوة في العالم.
وتضمنت الفعالية حواراً تفاعلياً وعروضاً مرئية وثقافية حول تاريخ اليمن وحضارته العريقة، ومدنه التاريخية، ومناطق زراعة البُن اليمني في المرتفعات الجبلية، وطرق زراعته التقليدية التي حافظت عليها الأجيال، والتي تمنح البُن اليمني خصائصه المميزة ونكهته الفريدة.
كما تم سرد رحلة البُن اليمني من مزارع الجبال إلى مراحل المعالجة والتصدير، وصولاً إلى الأسواق اليابانية والعالمية مع إبراز الجهود التي يبذلها المزارعون اليمنيون للحفاظ على جودة هذا المنتج رغم التحديات، ودوره في دعم المجتمعات المحلية وتعزيز سبل العيش.
وفي الفعالية اشار سفير اليمن لدى اليابان عادل السنيني، إلى أن البُن اليمني لم يكن مجرد محصول زراعي، بل شكل عبر قرون طويلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية اليمنية، وارتبط اسمه بتاريخ التجارة العالمية للقهوة منذ بدايات انتشارها عالميا.
واوضح ان الدور التاريخي لميناء المخا، مثّل نقطة انطلاق رئيسية لتجارة القهوة اليمنية إلى مختلف دول العالم، وأدى إلى ارتباط اسم “موكا” بالبُن اليمني في الأسواق العالمية، ليصبح علامة تاريخية تعكس الأصل والجذور اليمنية لهذا المنتج الفريد..موكدا أن هذا الإرث التاريخي عكس عمق مساهمة اليمن في تشكيل ثقافة القهوة العالمية.









































































