بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، اليوم، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والعالمية في مملكة إسبانيا دييغو مارتينيث بيليو، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين في المحافل الدولية.
وأكد نائب وزير الخارجية، حرص الحكومة اليمنية على تطوير علاقاتها مع مملكة إسبانيا..مثمناً المواقف الإسبانية الداعمة لليمن ووحدته وأمنه واستقراره، إضافة إلى الدعم الإنساني الذي تقدمه مدريد للشعب اليمني.
وشدد نائب وزير الخارجية، على أهمية اتخاذ موقف دولي أكثر حزمًا تجاه ممارسات مليشيات الحوثي الإرهابية..مطالباً بتصنيفها منظمة إرهابية في ظل استمرار انتهاكاتها وتهديدها لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
وطالب نعمان، بإدراج اليمن ضمن الدول المستفيدة من برامج الدعم والمساعدات التي تقدمها وكالة التعاون الإسباني، بما يسهم في دعم جهود التنمية والاستجابة الإنسانية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.
من جانبه، جدد وزير الدولة الإسباني دعم بلاده للجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية وتحقيق الأمن والاستقرار..مؤكدًا اهتمام إسبانيا بتعزيز علاقات التعاون مع الجمهورية اليمنية.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة إسبانيا أوس العود، ومديرة دائرة الشرق الأوسط والمغرب بوزارة الخارجية الإسبانية كارمن كاسال.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى جمهورية الصين الشعبية الدكتور محمد الميتمي، اليوم، مع رئيس مجلس إدارة شركة شينجيانغ للمحولات التابعة لشركة تيبا الصينية، لونغ تنغ، آفاق التعاون المشترك في مجالات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية.
وناقش الجانبان فرص التعاون بين الجمهورية اليمنية والشركة الصينية، باعتبارها إحدى كبرى الشركات الرائدة في مجالات إنشاء وتطوير محطات توليد الطاقة، وتصنيع المعدات الكهربائية، وتنفيذ مشاريع نقل وتوزيع الكهرباء، إلى جانب مشاريع الطاقة والبنية التحتية ذات الصلة.
كما استعرض اللقاء الخبرات الفنية التي تمتلكها الشركة، والخدمات والحلول التي تقدمها في قطاع الطاقة، إضافة إلى مناقشة فرص الاستثمار الممكنة في اليمن خلال المرحلة المقبلة.
وأكد السفير الميتمي أن قطاع الطاقة يمثل أولوية أساسية للحكومة اليمنية، نظراً لارتباطه المباشر بعملية التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة ودعم جهود الاستقرار والتنمية..مشيراً إلى أن اليمن يتطلع في مرحلة إعادة الإعمار إلى تعزيز التعاون مع الشركات الصينية الكبرى ذات الخبرة الدولية والقدرات الفنية المتقدمة، بما يسهم في توطيد علاقات الصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأوضح السفير أن اليمن يمتلك فرصاً واعدة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، وإعادة تأهيل محطات الكهرباء، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، الأمر الذي يتيح مجالاً واسعاً أمام الشركات الصينية الرائدة، ومنها شركة تيبا، لدراسة فرص التعاون والاستثمار والمشاركة في المشاريع المستقبلية ذات الأولوية.
من جانبه، أستعرض رئيس مجلس إدارة الشركة، خبرات الشركة وإمكاناتها في مجالات المعدات الكهربائية والطاقة، وما تتمتع به من حضور وخبرات واسعة في تنفيذ المشاريع داخل الصين وخارجها..مؤكداً اهتمام الشركة بالتعرف بصورة أوسع على احتياجات السوق اليمنية ودراسة فرص التعاون الممكنة مع الجانب اليمني في المجالات ذات الصلة.
كما التقى القائم بأعمال مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور علي موسى، اليوم في القاهرة، المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير نبيل فهمي، وذلك في إطار التشاور وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل العربي المشترك بما يواكب التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة العربية.
وتناول اللقاء مستجدات الشأن اليمني، والتأكيد على أهمية استمرار دعم جامعة الدول العربية لليمن ووحدته وأمنه واستقراره، وضرورة تكثيف الجهود العربية المساندة للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ أمن اليمن ومحيطه العربي.
واكد الجانبان أهمية تعزيز مساهمات الجمهورية اليمنية ودورها داخل منظومة جامعة الدول العربية، بما في ذلك الحرص على الوفاء بالالتزامات وتعزيز حضورها المؤسسي في أعمال الجامعة.
واكد السفير موسى، أن الجمهورية اليمنية تنظر إلى جامعة الدول العربية باعتبارها بيت العرب الجامع والإطار المؤسسي الأهم لتعزيز التضامن العربي والدفاع عن القضايا العربية المشتركة..مشدداً على أهمية تطوير آليات عمل الجامعة وتعزيز كفاءتها وفاعليتها في سياق العمل العربي متعدد الأطراف.
من جانبه أشاد السفير نبيل فهمي بالكفاءات والكوادر اليمنية وإسهاماتها في مختلف مجالات العمل العربي المشترك..مؤكداً أهمية استمرار التواصل والتنسيق في بلورة المواقف تجاه القضايا العربية المشتركة.









































































