اطّلع محافظ محافظة شبوة، عوض بن الوزير، على سير العمل في حزمة من مشاريع المسوحات الإحصائية التي ينفذها فرع الجهاز المركزي للإحصاء بالمحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى بناء قاعدة بيانات حديثة تعزز من كفاءة التخطيط التنموي وترتقي بمستوى الخدمات.
وأستمع خلال لقاءه اليوم، مدير عام فرع الجهاز مهدي القميشي، إلى شرح حول المشاريع الجاري تنفيذها، والتي تشمل مسوحات ميزانية الأسرة، وتتبع حالات النزوح، والمسح الاستثماري الذي يهدف إلى حصر وتقييم المشاريع المنفذة وقيد التنفيذ، وتحليل طبيعة تمويلها سواء من المصادر المحلية أو المركزية أو الدولية، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق أعلى درجات الفاعلية في تنفيذ الخطط.
واستعرض القميشي جملة من المشاريع الإحصائية الجاري الإعداد لها، وفي مقدمتها مشروع الربط الشبكي للوحدات الإحصائية على مستوى المديريات ومكتب المحافظة والإدارة العامة، بدعم من البنك الدولي، إضافة إلى تنفيذ مسح “سمارات” بالشراكة مع مكتب الصحة والسكان، والذي يركّز على مؤشرات سوء التغذية ووفيات الأمهات.
بدوره أكد المحافظ اهمية البيانات في صناعة القرار، مشدداً على دورها في تحقيق التنمية المحلية، والتخطيط لها على واقعية احصائية واضحة، تستجيب لاحتياجات المواطنين في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن هذه المسوحات تشكل نقلة نوعية في مسار العمل المؤسسي بالمحافظة، لما توفره من مؤشرات علمية تساعد على تشخيص التحديات، وتحديد الفجوات التنموية، وتوجيه التدخلات بشكل أكثر كفاءة وعدالة.
وأضاف المحافظ أن السلطة المحلية في شبوة ماضية في دعم وتطوير البنية الإحصائية، باعتبارها حجر الزاوية في التحول نحو الإدارة الحديثة، لافتاً إلى أهمية توطين البيانات وربطها رقمياً بما يعزز من سرعة تداول المعلومات ويدعم الشفافية و المساءلة.
كما دشن وكيل محافظة شبوة أحمد الدغاري، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة سالم حنش، اليوم، امتحانات النقل في مدارس التعليم العام الاهلي والحكومي بالمحافظة للعام الدراسي الحالي، والتي يتقدم لها نحو 145 ألف طالب وطالبة من الدراسين، في 724 مدرسة من مدارس التعليم الاساسي والثانوي في المحافظة.
وأطلع الدغاري وحنش على الإستعدادات والتحضيرات التي تمت لنجاح سير الإمتحانات في عدد من المراكز بمدينة عتق، والتي شملت مدارس مجمع السعيد وثانوية بلقيس للبنات، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالتعليمات المنظمة للامتحانات وأهمية توفير الأجواء المناسبة لتأديتها بكل يسر وسهولة.
كما نظّم فرع الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بمحافظة شبوة، اليوم، حفل تكريم عدد من العمال والموظفين المبرزين، تزامنًا مع الاحتفال بالعيد العالمي للعمال في الأول من مايو، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تحسين الأداء وتعزيز العمل المؤسسي.
واشاد وكيل المحافظة أحمد الدغاري، بهذه المبادرة التي تعكس روح التقدير والتحفيز، وتؤكد أهمية الاحتفاء بالكوادر الوظيفية ودورها في تطوير الأداء في مختلف القطاعات الحكومية.
وأكد الدغاري، دعم واهتمام السلطة المحلية بمثل هذه الأنشطة التكريمية التي تسهم في رفع معنويات العاملين وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهود.. مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بالموارد البشرية التي تمثل الركيزة الاساسية في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين جودة العمل الإداري في مختلف المرافق
كما اختتمت شرطة محافظة شبوة، اليوم، ورشة تدريبية متخصصة حزل تعزيز حماية النساء من ضحايا العنف ودور الشرطة النسائية والتي نُفذت، ضمن مشروع “تعزيز دور الشرطة النسائية في اليمن لدعم السلام والوصول للعدالة”، الممول من حكومة مملكة هولندا، وبالشراكة بين رئاسة أكاديمية الشرطة والإدارة العامة لحماية الأسرة، وبالتعاون مع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي.
وتلقى 30 من منتسبي ومنتسبات شرطة المحافظة على مدى ثلاثة ايام، محاضرات ومعلومات حول دليل ضمانات حماية النساء من ضحايا العنف ودور أجهزة الشرطة والأمن في إنقاذها وفقاً للتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية.
وفي حفل الاختتام، نوه الوكيل المساعد للمحافظة سالم الاحمدي باهمية هذه الورشة الامنية والنوعية وبدورها في تعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية وتطوير آليات الاستجابة لحالات العنف الأسري، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحماية المجتمعية وتحقيق العدالة للضحايا.
بدوره، أكد مدير شرطة محافظة شبوة العميد فؤاد النسي، اهمية الورشة في تطوير أداء منتسبي الشرطة، ورفع مستوى وعيهم المهني في التعامل مع قضايا العنف ضد النساء وفق إجراءات قانونية وإنسانية منضبطة.
كما أوضح نائب رئيس أكاديمية الشرطة للشؤون التعليمية اللواء د. مثنى الشعيبي، أن الأكاديمية مستمرة في تنفيذ برامج تأهيلية متخصصة تستهدف بناء قدرات رجال ونساء الشرطة، بما يعزز من كفاءة الأداء الأمني.
وأكدت مدير عام حماية الأسرة بوزارة الداخلية العميد علياء صالح، أن حماية النساء والفئات الضعيفة تمثل أولوية في عمل الوزارة، مشددة على أهمية التكامل بين المؤسسات الأمنية والحقوقية لضمان استجابة فعالة لحالات العنف.










































































