ترأس وكيل محافظة حضرموت، رئيس اللجنة المشتركة لمشروع تعزيز الوصول الشامل إلى العدالة، حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم بمدينة المكلا، الاجتماع الربعي الثاني للجنة المشتركة للمشروع، بمشاركة ممثلي الجهات ذات العلاقة وشركاء التنفيذ.
ويأتي تنفيذ المشروع بتمويل من الحكومة الهولندية، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مكتب اليمن، وبالشراكة مع اتحاد نساء اليمن – ساحل حضرموت.
وفي مستهل الاجتماع، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الوصول الشامل إلى العدالة، وتطوير آليات العمل المؤسسي بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون وخدمة الفئات المستهدفة، لا سيما في القضايا المرتبطة بحقوق الإسكان والأراضي والممتلكات.
من جانبها، أوضحت رئيسة اتحاد نساء اليمن بساحل حضرموت الأستاذة سلمى الكثيري أن الاجتماع الربعي الثاني يعكس مستوى التقدم المحرز في تنفيذ أنشطة المشروع، مؤكدة أن الاتحاد يولي اهتمامًا خاصًا بقضايا الفئات الأكثر ضعفًا، وفي مقدمتها النساء، من خلال دعم آليات الحماية القانونية وتعزيز العدالة المرتبطة بحقوق الإسكان والأراضي والممتلكات.
واستعرض ضابط المشروع المهندس فهمي الديني عرضًا فنيًا حول موقع إنشاء مركز إدارة النزاعات الخاصة بالإسكان والأراضي والممتلكات (HLP)، متضمنًا مبررات اختيار الموقع وأهميته في دعم جهود تسوية النزاعات وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
كما ناقش الاجتماع أبرز منجزات المشروع خلال الفترة الماضية، وخطة أنشطة الربع الثاني، إلى جانب تقديم التقرير النهائي للمسح الميداني، واعتماد موقع التدخل، واستعراض آلية التسجيل في الموقع، وتنفيذ الإحصاء التشاركي لسجلات حقوق الإسكان والأراضي والممتلكات في الموقع التجريبي.
كما اختتم وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، بمدينة المكلا، ورشة العمل الخاصة بالمناصرة الرقمية في ترسيخ قيم التعايش والتسامح ونبذ خطاب الكراهية والعنف، وذلك ضمن مشروع مبادرة “حضرموت تجمعنا”.
وخلال كلمته، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيدًا بأهمية الورشة التي تستهدف تعزيز التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية والعنف، مؤكدًا أن المشروع يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية الخطاب الإيجابي ودوره في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح.
وأوضح وكيل المحافظة أن السلطة المحلية بحضرموت تولي اهتمامًا كبيرًا بمثل هذه المبادرات النوعية، لما لها من دور فاعل في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة قبول الآخر، خاصة في ظل التحديات الراهنة وما يرافقها من انتشار لخطابات الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبها، أكدت مديرة دائرة المرأة بديوان محافظة حضرموت الأستاذة علياء الحامدي أن هذه المشاريع تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، وتفعيل دور المرأة كشريك أساسي في صناعة السلام والحد من التوترات المجتمعية.
بدوره، أشار رئيس مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدكتور عمر باجردانة إلى أن هذه الفعالية تمثل نموذجًا نوعيًا للمبادرات التي تمس جوهر الاستقرار المجتمعي، لافتًا إلى أن تصاعد خطاب الكراهية ورفض الآخر، وتحول بعض المنصات الاجتماعية إلى ساحات للصراع اللفظي، يشكل تحديًا حقيقيًا يهدد النسيج الاجتماعي.
وجاءت الفعالية متزامنة مع إشهار التكتل الديمقراطي النسائي للتنمية والسلام بمحافظة حضرموت، والتي أُقيمت برعاية مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، وبتمويل من منظمة SAFERWORLD البريطانية، وبمشاركة واسعة من القيادات المجتمعية والناشطات النسويات وممثلي الجهات ذات العلاقة.
وتخللت الفعالية تنفيذ دورة تدريبية متخصصة في مجال المناصرة الرقمية، استهدفت عضوات التكتل وعددًا من الناشطات، وركزت على تنمية مهارات استخدام الأدوات الرقمية في دعم خطاب التسامح، ومكافحة الكراهية، وتعزيز حضور المرأة الإيجابي في الفضاء العام.










































































