وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة سالم أحمد الخنبشي، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة المكلا يوم أمس، مؤكدًا ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه أو تسببه في تلك الأحداث، وفقًا للقانون.
جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الاستثنائي للجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، حيث اطلع من القيادات الأمنية والعسكرية على إحاطة شاملة حول الأوضاع الأمنية والعسكرية بالمحافظة، وما تم اتخاذه من إجراءات للتعامل مع المستجدات.
وفي مستهل اللقاء، ترحمت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت على أرواح الضحايا، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدةً تضامنها الكامل مع أسرهم وذويهم.
كما أعربت اللجنة عن أسفها الشديد لإصرار أدوات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل على تنظيم تظاهرة غير مرخصة، في مخالفة صريحة للقوانين والتعميمات الصادرة، وما ترتب على ذلك من تداعيات مؤسفة ألحقت الضرر بالأمن والاستقرار والسكينة العامة.
وأكد الاجتماع على أولوية حماية المدنيين ورفض أي استهداف لهم أو للعسكريين، والتشديد على ضبط العناصر التخريبية وملاحقة كل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار أو الإخلال بالسكينة العامة.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع وجهود تثبيت الاستقرار وتعزيز الأمن، ورفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، واتخاذ التدابير اللازمة بما يكفل الحفاظ على الأمن العام وصون أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
كما قدم وكيل محافظة حضرموت حسن سالم الجيلاني، اليوم ومعه المدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض باعامر، أصدق التعازي وعظيم المواساة لأسر ضحايا الأحداث المؤسفة التي وقعت يوم أمس في مدينة المكلا، كما نفذ زيارة تفقدية لعدد من المصابين من المدنيين والعسكريين جراء تلك الأحداث.
ونقل وكيل المحافظة تعازي ومواساة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت لأسر الضحايا من آل باحيدره وآل المطحني، مؤكدًا حرص قيادة السلطة المحلية على الوقوف على الحادثة ومتابعة أوضاع الجرحى وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهم، مشددًا على أهمية تسريع الإجراءات العلاجية وتوفير الرعاية الصحية الكاملة حتى تماثلهم للشفاء.
وأكد الوكيل الجيلاني أن هذا المصاب الجلل يُعد خسارة على الجميع، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة ستواصل متابعة القضية حتى الكشف عن ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين، مجددًا التأكيد على أن السلطة المحلية ستبذل قصارى جهودها في متابعة أوضاع المصابين، وتلبية احتياجاتهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.










































































