ناقش وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، العميد الركن صالح سعد، اليوم، أوضاع المشتقات النفطية والخطة التموينية الغذائية، واطّلع على احتياجات جزيرة عبدالكوري، في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم الخريف وضمان استقرار الخدمات في المحافظة.
واستعرض الوكيل، مع مدير مكتب النفط والمعادن فيصل السومحي، ونائب مدير فرع شركة النفط عبدالمعز عيسى، مستوى توفر الوقود، وأبرز التحديات المرتبطة بعمليات التموين، لا سيما مع اقتراب موسم الخريف وما يصاحبه من انقطاع في الملاحة البحرية..مشدداً ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي واتخاذ الإجراءات الاستباقية لتفادي أي أزمات محتملة.
كما ترأس الوكيل اجتماعاً موسعاً لمناقشة الخطة التموينية الغذائية للمحافظة، بحضور مدير مكتب الصناعة والتجارة سعيد قرحان، ونائب رئيس الغرفة التجارية بياض عامر، وعدد من التجار والمستثمرين، حيث جرى التأكيد على أهمية الالتزام بتوفير المواد الغذائية وفق الخطة المعتمدة، وتعزيز المخزون الغذائي، وضمان وصول الإمدادات قبل دخول موسم الخريف، بما يسهم في استقرار السوق المحلية وتلبية احتياجات المواطنين.
وفي سياق متصل، التقى وكيل المحافظة قائد الكتيبة العسكرية في جزيرة عبدالكوري، محمد الجمحي، واطّلع على الأوضاع العامة في الجزيرة واحتياجاتها الخدمية والتنموية..مؤكداً اهتمام السلطة المحلية بجزيرتي عبدالكوري وسمحة، والعمل على توفير احتياجاتهما بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد الوكيل أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الاستقرار الخدمي وتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين في مختلف مناطق الأرخبيل، خصوصاً خلال موسم الخريف.
كما بدأت اليوم بمحافظة أرخبيل سقطرى دورة تدريبية خاصة بتوثيق الألعاب الشعبية السقطرية القديمة، والتي تنفذها مؤسسة سقطرى للتراث ضمن جهود الحفاظ على الموروث الثقافي المحلي، وذلك ضمن مشروع “توظيف الشباب من خلال التراث”، الممول من وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMAPS)، بالشراكة مع منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي.
وفي تدشين الدورة، اشاد وكيل محافظة أرخبيل سقطرى، العميد صالح علي سعد، بالجهود التي تبذلها مؤسسة سقطرى للتراث وشركاؤها في توثيق الألعاب الشعبية، مؤكداً أن هذا الموروث يمثل جزءاً مهماً من التراث السقطري المهدد بالاندثار نتيجة مظاهر التطور والتحضر.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود للحفاظ على هذا الإرث الثقافي وترسيخه في أوساط الأجيال الناشئة، لافتاً إلى اهتمام السلطة المحلية بدعم مثل هذه المبادرات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.
من جانبه، اعتبر مدير عام مكتب الثقافة عمر قبلان هذه الدورة خطوة مهمة نحو إحياء هذا الموروث وتعزيزه، مثمناً دور مؤسسة سقطرى للتراث في دعم الأنشطة الثقافية بالمحافظة.
بدوره، أوضح رئيس مؤسسة سقطرى للتراث الدكتور أحمد الرميلي أن البرنامج التدريبي يستهدف 20 متدرب ومتدربة، مشيراً إلى أن المشروع مر بعدة مراحل، شملت جمع وتوثيق الألعاب، واختيار المدربين والمشاركين، وصولاً إلى تنفيذ البرنامج التدريبي. وأضاف أن المشروع سيتضمن توثيقاً نصياً وبصرياً للألعاب الشعبية، بما يسهم في حفظها ونقلها للأجيال القادمة.










































































