أدى اليمين القانونية أمام الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الخميس، القاضي سهل محمد حمزة ناصر، بمناسبة تعيينه امينا عاما لمجلس القضاء الاعلى، عضوا في المجلس، وذلك بحضور رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي محسن يحيى طالب.
عقب ذلك التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القاضي سهل حمزة، وهنأه بثقة مجلس القضاء، والقيادة السياسية، مؤكدا على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه في إدارة وتصريف الشؤون الإدارية والمالية والاشراف على الأجهزة الفنية المساعدة لمجلس القضاء، وتنظيم اعمالها بما يحقق الكفاءة، وسرعة الإنجاز.
وجدد فخامة الرئيس الثناء على النجاحات المحققة خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بالبناء المؤسسي والتحديثات المستمرة للأجهزة القضائية وتأهيل البنى التحتية، مؤكدا حرص مجلس القيادة الرئاسي على العمل الوثيق مع الحكومة من اجل تأمين المتطلبات اللازمة لمنتسبي السلطة القضائية، وتطوير منظومة القضاء، وتيسير خدماتها للمواطنين.
وعبر فخامة الرئيس مجددا عن تفهمه واخوانه اعضاء مجلس القيادة، لحجم المعاناة التي يعيشها منتسبو السلطة القضائية، مؤكدا ثقته بقدرة رجال القضاء في التغلب على الصعاب، ومواصلة العطاء، وانصاف المظلومين انطلاقا من ايمانهم العميق بمسؤولياتهم الوطنية في ظل ظروف الحرب القاهرة التي اشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية بدعم من النظام الايراني.
وفي السياق
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، رئيس مجلس القضاء الأعلى فضيلة القاضي محسن يحيى طالب، والأمين العام للمجلس القاضي سهل محمد حمزة، مناقشة سير عمل السلطة القضائية، والتحديات التي تواجهها في أداء مهامها في مختلف المحافظات المحررة.
وفي مستهل اللقاء، هنأ المحرّمي القاضي سهل حمزة بمناسبة تعيينه أميناً عاماً لمجلس القضاء الأعلى وعضواً في المجلس..متمنياً له التوفيق في مهامه..مؤكداً دعمه الكامل لاستقلال السلطة القضائية وتعزيز دورها في إرساء العدالة وسيادة القانون.
وفي سياق منفصل، ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، مع القاضي سهل محمد حمزة أمين عام مجلس القضاء الأعلى، رئيس لجنة معالجة قضايا المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية، آليات تطوير عمل اللجنة، وضمان استمرار استقبال ومعالجة ملفات المسرحين والمبعدين قسراً وفقاً للضوابط القانونية والعدالة الانتقالية.
وأكد المحرّمي، حرصه البالغ على متابعة هذا الملف الإنساني والوطني، واستكمال ما تم إنجازه في المراحل السابقة..مشدداً على أهمية تذليل الصعوبات أمام عمل اللجنة، وتمكينها من أداء مهامها بالشكل المطلوب خدمة للحقوق واستعادة الثقة بالمؤسسات.
من جانبه، ثمّن رئيس مجلس القضاء الأعلى، جهود عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرّمي ودعمه المتواصل للقضاء، وتعزيز استقلالية السلطة القضائية..موضحاً أن هذا الدعم يُعد ركيزة مهمة في سبيل تعزيز سيادة القانون وترسيخ العدالة في مختلف مؤسسات الدولة.
بدوره، عبّر رئيس لجنة معالجة قضايا المبعدين عن وظائفهم، عن شكره لعضو مجلس القيادة الرئاسي، على مساندته لجهود إنصاف المسرحين والمبعدين قسراً..مؤكداً مواصلة تطوير آليات عمل اللجنة، بما يسهم في تحقيق العدالة الإدارية وضمان الحقوق لأصحابها، وفقاً لتوجيهات القيادة العليا ومبادئ الإنصاف.









































































