أطلعت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، على التصعيد المستمر لميليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته الإنسانية والأمنية، ولا سيما الاعتداءات على المدنيين والمنشآت الحيوية، واستمرار حصار مدينة تعز.
وشددت الوزيرة الزوبة، خلال اتصال هاتفي أجرته، اليوم الاثنين، بنظيرها الأردني، على أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لحماية المدنيين، ورفع الحصار عن مدينة تعز، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية إلى السكان.
وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وأعربت وزيرة الخارجية عن خالص التعازي وصادق المواساة لقيادة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها وشعبها، ولأسر ضحايا الحادث الإرهابي..متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ودوام الأمن والاستقرار والازدهار للمملكة الأردنية الهاشمية..مجددة تضامن اليمن الكامل مع الأردن الشقيق في مواجهة الإرهاب.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الأردني موقف بلاده الثابت والداعم للشعب اليمني..مؤكداً استمرار تقديم أوجه الدعم لليمن بما يسهم في تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيه.
وفي السياق ذاته التقى سفير اليمن لدى المملكة الاردنية الهاشمية، الدكتور جلال فقيرة، اليوم، رئيس دائرة شؤون المغتربين في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردني، السفير شاكر العموش.
جرى خلال اللقاء، بحث تعزير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مجال شؤون المغتربين.
واستعرض السفير فقيرة آخر المستجدات والتطورات في اليمن، ومستجدات عملية “فجر اليمن” الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة..مشيراً إلى الانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية، بما في ذلك قتل المدنيين وحصارهم وتدمير الأعيان المدنية، فضلًا عن المعاناة الإنسانية التي يواجهها أبناء محافظة تعز جراء الحصار الذي تفرضه المليشيات على المدينة.
من جانبه اكد السفير شاكر العموش، دعم المملكة الاردنية الهاشمية لمجلس القيادة الرئاسي وكافة الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
كما ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستوطنين، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، واستفزاز مرفوض وتدنيس لحرمته.
واكدت الوزارة في بيان، رفض الجمهورية اليمنية القاطع لهذه الممارسات ومحاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى..محذرة من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على أمن المنطقة واستقرارها.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الانتهاكات..مجددة موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.









































































