عُقدت اليوم، في محافظة مأرب ندوة فكرية توعوية بعنوان (اليمنيون بين النكبة السلالية وفجر الخلاص الوطني)، نظمها تيار نهضة اليمن، بمشاركة نخبة من السياسيين والباحثين والقيادات العسكرية.
وقدّمت في الندوة ثلاث أوراق عمل، تناول الباحث في تاريخ اليمن السياسي، عنتر الذيفاني، في الورقة الأولى، (متلازمة الفكرة الزيدية والهاشمية السياسية ودورها في صناعة المشكلة اليمنية).
وركزت الورقة الثانية، التي قدمها مستشار وزير الدفاع، اللواء أحمد شمر، على (استخدام السلاليين للأحزاب والنخب السياسية لإخفاء مشروعهم والعودة من جديد)، فيما خُصصت الورقة الثالثة، التي قدمها الأمين العام لتيار نهضة اليمن، لعرض (رؤية استراتيجية للخلاص من المشكلة اليمنية السلالية).
وأُثريت أوراق العمل بالنقاشات والآراء والمداخلات من قبل المشاركين، التي تركزت حول ضرورة التناول الواسع لجذور الصراع في اليمن، والبحث عن حلول ورؤى وطنية قابلة للتطبيق لبناء يمن جديد، وضمان حماية الأجيال القادمة من عودة المشاريع القائمة على التمييز السلالي وإشعال صراعات جديدة.
كما دُشّن اليوم، في محافظة مأرب مشروع توزيع الحقائب والأزياء المدرسية لـ600 طالب وطالبة من الأسر الأشد احتياجاً من النازحين والمجتمع المضيف، ينفذه منتدى الإغاثة والبناء (CRB)، بتمويل من وقف الديانة التركي.
وأكد نائب مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، عبدالعزيز الباكري، أهمية المشروع في التخفيف من الأعباء المعيشية عن الطلاب والطالبات المستفيدين وأسرهم..مثمناً دعم وقف الديانة التركي للعملية التعليمية في المحافظة عبر منتدى الإغاثة والبناء.
من جانبه، أوضح ممثل وقف الديانة التركي، محمد بهاء الدين، أن هذا التدخل يأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم التعليم وتعزيز استقرار العملية التعليمية في اليمن.
وأشار إلى أن المشروع يوفّر لكل مستفيد حقيبة مدرسية متكاملة تضم الأدوات والمستلزمات الدراسية، إلى جانب زي مدرسي متكامل، بهدف مساعدة الطلاب والطالبات من الأسر الأشد احتياجاً على مواصلة الدراسة والتحصيل العلمي، والحد من تسربهم بسبب عدم قدرة أسرهم على توفير المستلزمات والأزياء المدرسية.
كما سيّرت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، اليوم، قافلة غذائية مقدمة من مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، لدعم منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية المرابطين في جبهات القتال.
وأشاد وكيل المحافظة للشؤون الإدارية، عبدالله الباكري، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، عبدالحكيم القيسي، بالبطولات التي يسطرها منتسبو القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة ” فجر اليمن”، لاستعادة مؤسسات الدولة والأراضي التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي بالقوة، وإنهاء معاناة المواطنين التي تسببت بها المليشيا، وتواصل تعميقها لاستثمارها في ابتزاز الحكومة والمجتمع الدولي وإطالة أمد بقائها.
وأكدَا أن إنهاء وجود هذه المليشيات الإرهابية واستكمال بسط الدولة هيبتها على كامل التراب الوطني باتا قريبين، بما يمهّد لعودة الأمن والسلام إلى مختلف ربوع الوطن، وانتظام صرف المرتبات وتحسين الخدمات العامة، وإعادة الإعمار واستئناف مسيرة التنمية وتحقيق الرفاه للشعب، وبناء دولة تتسع لجميع أبنائها، يتساوى فيها الجميع تحت سقف الدستور، ويكون فيها الشعب سيد الأرض وصاحب السلطة، ولا سيادة لأحد عليه.
كما دشن وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، ومعه مدير عام مكتب الصحة الدكتور احمد العبادي، اليوم، المخيم الطبي المجاني لمرضى العيون الذي ينفذه منتدى الإغاثة والبناء (CRB)، بتمويل وقف الديانة التركي، ويستهدف اجراء 400 عملية جراحية لازالة المياه البيضاء.
وخلال التدشين اطلع الوكيل مفتاح على مستوى التجهيزات لاجراء العمليات الجراحية المجانية لمرضى العيون..مؤكدًا على اهمية اقامة مثل هذه المخيمات الطبية النوعية المجانية لمساعدة المرضى في الحصول على الخدمة الطبية المجانية وتخفيف عليهم اعباء النفقات العلاجية واجراء العمليات المكلفة سواء في الداخل او الخارج،في ظل الظروف الانسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها النازحين والمجتمع المضيف بالمحافظة.
وأشاد بالشراكة الانسانية لمنتدى الاغاثة والبناء مع السلطة المحلية والدعم التركي لتنفيذ المشاريع الانسانية التي تساعد السلطة المحلية في مواجهة الاحتياجات الاساسية الكبيرة والمتزايدة جراء النزوح الكبير الى المحافظة، سواء في القطاع الصحي او القطاعات القطاعات الاخرى.
من جانبه أوضح أمين عام منتدى الإغاثة، محمد مخارش، أن المخيم يهدف الى تعزيز قدرات القطاع الصحي بالمحافظة في تقديم الخدمات النوعية، والاسهام في مكافحة العمى، وتسهيل وصول المرضى من الفئات الاشد احتياجا من النازحين والمجتمع المضيف،الى الخدمة المجانية ومساعدتهم في استعادة النظر وممارسة حياتهم الطبيعية.
وأشار إلى ان الاطباء في المخيم سيجرون عمليات ازارة المياه البيضاء مع زراعة العدسات بتقنية الفاكو.. مثمنا التسهيلات الكبيرة التي تقدمها السلطة المحلية ومكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة.








































































