أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اتصالا هاتفيا مع محافظ شبوة عوض ابن الوزير، للاطلاع على تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيات الحوثي على طابور للمجندين الجدد في محافظة شبوة، وما نجم عنه من شهداء وجرحى.
واطمأن الدكتور الزنداني، على أعمال الرعاية المقدمة للجرحى، وتسوية أوضاع الشهداء وصرف مستحقات أسرهم.
وأكد رئيس الوزراء، أن هذا الهجوم الإرهابي يمثل دليلاً جديداً على الطبيعة العدوانية للمليشيات ونهجها القائم على استهداف اليمنيين ومؤسسات دولتهم، كلما واجه مشروعها الانقلابي مقاومة وطنية، مشدداً على أن هذه الجرائم لن ترهب الدولة أو تثنيها عن مسؤولياتها في انهاء الانقلاب وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
وأعرب دولة رئيس الوزراء عن خالص تعازيه لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن الحكومة ستتابع الوفاء بحقوقهم ورعاية أسرهم.
كما أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة شبوة، عوض بن الوزير، عزّاه في ضحايا الاستهداف الإرهابي الذي نفذته مليشيات الحوثي الإرهابية، وطال مركزاً تدريبياً لمنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية بمعسكر الشهيد أحمد السليماني، في تخوم مدينة عتق في المحافظة.
ونقل مجلي، عبر المحافظ، خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم..مؤكداً أن السلوك الإجرامي لمليشيات الحوثي الإرهابية يقوم على سفك الدماء واستهداف الأبرياء، تنفيذاً لأجندة النظام الإيراني ومخططاته التخريبية في اليمن والمنطقة.
وأكد مجلي أن تضحيات اليمنيين ودماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن جرائم هذه الجماعة خلّفت جراحاً عميقة في كل بيت يمني..مشيراً إلى أن لجوء المليشيا إلى استهداف المدنيين والمنشآت الأمنية يعكس حالة التخبط التي تعيشها هذه الجماعة، ومحاولتها التغطية على الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها في الجبهات.
وشدد مجلي، على أن المشروع الحوثي الدموي مصيره الزوال، وأن إرادة اليمنيين وتكاتفهم، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، كفيلان بإفشال مخططاته التي تستهدف اليمن ومحيطه العروبي.
وابتهل مجلي إلى الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويلهم أسر الضحايا وذويهم الصبر والسلوان، وأن ينصر اليمن وأبناءه.
من جانبه، عبّر محافظ شبوة، عن تقديره لهذه المواساة الأخوية الصادقة..مؤكداً أن النهج العدائي والإجرامي لمليشيات الحوثي لن يزيد المواطنين وأبطال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلا إصراراً على مواجهة هذه الجماعة المارقة، والتصدي لجرائمها حتى استعادة مؤسسات الدولة.
كما وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، القطاع الصحي بالمحافظة، بفتح المستشفيات ورفع مستوى الجاهزية الطبية، وتوفير الخدمات الصحية والرعاية الكاملة للمصابين من أبناء محافظة شبوة والوطن عامة، جراء الهجوم الصاروخي الذي شنته مليشيات الحوثي على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بالمحافظة.
وأدان الخنبشي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع محافظ شبوة عوض بن الوزير وقيادة السلطة المحلية، الهجوم الذي استهدف المجندين المستجدين في قوات الأمن الداخلي بعدد من الصواريخ الباليستية، وأسفر، وفقًا للإحصاءات الأولية، عن استشهاد 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، مؤكدًا تضامن حضرموت الكامل مع أبناء شبوة ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة تداعيات هذا الاعتداء.
وأكد محافظ حضرموت أن هذا الهجوم لا يستهدف محافظة شبوة وحدها، بل يمس أمن واستقرار حضرموت وكل الوطن، ويستدعي تعزيز التنسيق والتكاتف بين مختلف السلطات المحلية والجهات المعنية، مشددًا على أهمية تسخير الإمكانات الصحية والطبية اللازمة لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية العاجلة لهم، والتعامل مع الحالات الحرجة وفقًا للاحتياجات الطبية، بما يجسد واجب المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه أبناء شبوة.
وشدد الخنبشي على أن استمرار الاعتداءات الحوثية الإرهابية يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف تقويض مؤسسات الدولة وزعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تثني الدولة عن أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار، ودعا إلى موقف وطني موحد وحازم في مواجهة هذا التصعيد، وتكثيف الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التهديد الحوثي الإرهابي
كما أجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير، للاطلاع على الأوضاع في المحافظة وتداعيات الهجوم الإرهابي الذي نفذته المليشيات الحوثية باستهداف مركز لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية أثناء اصطفاف مجندين جدد، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من خيرة أبناء المحافظة.
وأكد الدكتور العليمي أن استهداف شباب يستعدون لأداء واجبهم الوطني في حماية المواطنين وصون الأمن والاستقرار، جريمة إرهابية غادرة تكشف الطبيعة الإجرامية للمليشيات الحوثية، التي ترى في كل مواطن حر، وكل مؤسسة وطنية، وكل محافظة تنعم بالأمن والاستقرار، تهديداً لمشروعها الإيراني القائم على العنف والفوضى والخراب، مؤكدا أن الإرهاب ليس مجرد وسيلة في مشروعها، بل هو جوهر ذلك المشروع وأداته لإخضاع اليمنيين.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن من يظن أن صواريخه قادرة على كسر إرادة شبوة أو إخضاع اليمنيين بالإرهاب، لم يقرأ تاريخ هذه الأرض، ولا يعرف معدن رجالها؛ فشبوة التي واجهت مشاريع الفوضى والإرهاب وأسقطت رهاناتها، لن تنكسر أمام صواريخ الغدر والإجرام، وستظل عصية على الترهيب، وركيزة صلبة في معركة استعادة الدولة، وصون الأمن والاستقرار، ودحر المشروع الحوثي الإرهابي.
وأكد الدكتور العليمي، خلال الاتصال، وقوف مجلس القيادة الرئاسي الكامل إلى جانب محافظة شبوة وقيادتها وأجهزتها الأمنية والعسكرية وأسر الشهداء والجرحى، مشدداً على أهمية التنفيذ العاجل لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بشأن توفير الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مستحقاتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل الحازم مع مصادر التهديد والهجمات الإرهابية، بما يكفل حماية المواطنين والمؤسسات الأمنية ومنع تكرار هذه الجرائم.
ودعا الدكتور العليمي أبناء محافظة شبوة، بمختلف مكوناتهم وشرائحهم، إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول السلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض بن الوزير، وإسناد جهود المؤسستين العسكرية والأمنية في الحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها، مؤكداً أن تماسك أبناء شبوة ووعيهم وصلابة موقفهم سيظل السد المنيع أمام محاولات المليشيات الحوثية زعزعة أمن المحافظة والنيل من مكتسباتها.
وعبّر الدكتور العليمي عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أن دماء أبناء شبوة الطاهرة لن تذهب هدراً، وأن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، ولن تُمحى من ذاكرة الوطن، وأن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي المضي بثبات في معركة استعادة الدولة وإنهاء خطر المليشيات الإرهابية.
كما وجّه الحكومة سرعة تقديم الدعم العاجل للسلطة المحلية، وتمكينها من مواجهة التحديات وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية والخدمية، بما يحفظ أمن المحافظة واستقرارها ويصون حياة أبنائها.





































































