أستشهد إثنين وأصيب آخر، جراء استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم، سيارة إسعاف في منطقة صبر الشقب، بقذيفة هاون، خلال أداءها مهمتها في نقل جريحة إلى المستشفى.
وذكر مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الميليشيات استهدفت السيارة بقذيفة هاون أثناء محاولتها إسعاف الفتاة “طيبة عبدالرقيب عبده عبدالله”، البالغة من العمر “18 عامًا”، جراء إصابتها برصاص المليشيا في منطقة صبر الشقب، ما أدى إلى إستشهادها وسائق السيارة وإصابة الطبيب المرافق وتدمير السيارة.
وأضاف المصدر “أن هذه الجريمة تضاف إلى جرائم الميليشيات بحق المنشآت الصحية والطواقم الطبية، وتهدد بتوقف سير عمليات الإنقاذ والإخلاء الطبي للجرحى والمصابين في ظل القصف الحوثي المستمر على المدينة”.
كما استُشهدت طفلة وأُصيب 8 آخرون، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف شنته مليشيات الحوثي الإرهابية، اليوم، على مجمع سكني وأحياء مأهولة بالسكان وسط مدينة تعز، في تصعيد إجرامي استهدف المدنيين.
وأوضح مصدر عسكري أن صاروخ كاتيوشا أطلقته المليشيات من مواقع تمركزها في جبل الوعش شمال المحافظة، سقط في منطقة صينة المأهولة بالسكان.
من جانبه، أفاد مصدر طبي بأن القصف أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال ونساء، بعضهم في حالة حرجة، فضلًا عن تضرر منزلين بشكل كامل.
وأدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز، بأشد العبارات، جرائم القصف العشوائي والمتعمد الذي تشنه مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، على الأحياء السكنية في المدينة، وقرى صبر بالصواريخ والقذائف المدفعية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
كما أدانت السلطة المحلية في بيان صادر عنها، اليوم، تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، جريمة استهداف المليشيات الحوثية الارهابية سيارة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية المسراخ، ما أدى إلى استشهاد سائقها وإصابة عدد من المسعفين، في اعتداء سافر على الطواقم الطبية والإنسانية التي تؤدي واجبها في إنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.
وأكدت أن القصف العشوائي للأحياء السكنية وتعريض حياة المدنيين للخطر، إلى جانب استهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً جسيماً للقواعد الإنسانية والقانونية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي أثناء النزاعات المسلحة.
وحملت السلطة المحلية، مليشيا تالحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتبعاتها..داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ موقف جاد إزاء هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل لوقف القصف العشوائي واستهداف المدنيين والأحياء السكنية والطواقم الطبية، وضمان حماية السكان، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، ووضع حد للإفلات من العقاب.







































































