بحث وزير حقوق الإنسان، مشدل عمر، اليوم، مع مسؤول شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الألمانية كريستيان ريش، مستجدات أوضاع حقوق الإنسان في اليمن، وأهمية دعم ألمانيا تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية.
واستعرض الوزير الانتهاكات الجسيمة التي تواصل مليشيات الحوثي الإرهابية ارتكابها، بما فيها الاختطاف والتعذيب والقتل والتهجير القسري..متطرقاً إلى الهجوم الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي ومطار عدن الدولي في العاصمة المؤقتة عدن، وما يعكسه من استمرار المليشيات في نهج العنف وتقويض الأمن والاستقرار.
وأكد الوزير أهمية الموقف الألماني في دعم الجهود الرامية إلى تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية على مستوى الاتحاد الأوروبي..مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تسهم في وقف الانتهاكات، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتناول اللقاء معاناة المهجّرين قسراً جراء انتهاكات المليشيا، واحتياجات الأسر التي أُجبرت على مغادرة منازلها ومناطقها، وأهمية تعزيز الدعم الإنساني لتخفيف معاناتها وتوفير احتياجاتها الأساسية.
فيما استعرض وكيل الوزارة، نبيل عبدالحفيظ، أبرز مشاريع الوزارة وأولوياتها، وفي مقدمتها التحضيرات لإعداد الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان للسنوات المقبلة، والجهود الرامية إلى تطوير العمل المؤسسي وتعزيز قدرات الوزارة في مجال حماية حقوق الإنسان.
من جانبه، أعرب المسؤول الألماني عن قلقه البالغ إزاء خطورة الانتهاكات..مؤكداً تضامن بلاده مع المدنيين المستهدفين..مشيراً إلى تنامي إدراك الجانب الألماني لطبيعة ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وعلي جانب اخر قدّم وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد عمر، خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسر الشهداء وأبناء محافظة شبوة، إثر الهجوم الإرهابي الذي نفّذته مليشيات الحوثي الإرهابية على مركز لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة، ما أسفر عن استشهاد 53 من منتسبيه وإصابة أكثر من 200 آخرين.
وأكد الوزير أن هذه الجريمة تعكس إمعان المليشيات في سفك دماء اليمنيين، ومضيّها في تنفيذ أجندة النظام الإيراني ومخططاته التخريبية في اليمن والمنطقة، ومحاولاتها التغطية على هزائمها المتلاحقة في الميدان بمزيد من القتل والإرهاب.
وأعرب عن تضامنه الكامل مع أسر الشهداء والجرحى في هذا المصاب الأليم، مشدداً على ضرورة محاسبة مرتكبي الجريمة والقيادات المسؤولة عنه، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وإنصاف الضحايا وأسرهم.
وترحّم وزير حقوق الإنسان على الشهداء، سائلاً الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.







































































