وجّه محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، بسرعة رفع القمامة والمخلفات المتراكمة في شوارع وأحياء المدينة،جراء الحصار المفروض على المدينة ، وسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على مقلب القمامة، ومنع ناقلات النظافة من الخروج مما تسبب في تراكم المخلفات، الأمر الذي يهدد بحدوث تداعيات صحية وبيئية على المواطنين.
حيث كلّف المحافظ شمسان كلاً من الوكيل الأول للمحافظة الدكتور عبدالقوي المخلافي، ووكيل المحافظة للشؤون الصحية الدكتورة إيلان عبدالحق، ووكيل المحافظة لشؤون الخدمات المهندس رشاد الأكحلي، بالنزول الميداني مساء اليوم لمتابعة الاجراءات الكفيلة برفع القمامة والمخلفات من قبل صندوق النظافة والتحسين.
كما وجّه المحافظ مدراء عموم مديريات المدينة ومدير عام صندوق النظافة والتحسين بالإشراف المباشر على أعمال النظافة، وتوفير الاحتياجات اللازمة، وتذليل الصعوبات حتى الانتهاء من رفع المخلفات والقمامة المتراكمة بالكامل.
وبحسب التوجيهات باشر صندوق النظافة والتحسين تنفيذ حملة ميدانية لرفع القمامة، من خلال حشد فرق متعددة من العمال والمعدات والآليات، وتوزيعها وفق خطة تستهدف تغطية مختلف مديريات المدينة.
حيث أوضح مدير عام الصندوق وليد السلامي، أن الحملة ستستمر على مدار الساعة حتى الانتهاء من رفع المخلفات بالكامل، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحديد مواقع بديلة لنقل القمامة إليها.
وأرجع السلامي تراكم القمامة إلى منع مليشيا الحوثي الإرهابية وصول شاحنات النظافة إلى المقلب المؤقت، وعرقلة دخول مادة الديزل اللازمة لتشغيل آليات الصندوق.
وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية فرض حصار على مدينة تعز، وعرقلة دخول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والمياه والأدوية والمحاليل الطبية إلى المستشفيات، الأمر الذي يفاقم المعاناة الإنسانية والصحية للمواطنين في المدينة.
كما أصدر مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز، مذكرة تقضي بإيقاف الدراسة في المدارس الحكومية والأهلية بالمديريات غير المحررة لمدة شهر، اعتباراً من 13 أكتوبر الجاري، على خلفية التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية..محملاً مدراء إدارات التربية والتعليم ومدراء المدارس المسؤولية الكاملة عن مخالفة القرار.
في سياق متصل، حذرت اللجنة التربوية المجتمعية في مديريات الحجرية وريف تعز، من الاستجابة لدعوات المليشيات لاستئناف الدراسة في المدارس والجامعات.. مشيرة إلى مخاطر استغلال المنشآت التعليمية لأغراض عسكرية، وتعريض حياة الطلاب للخطر، واستخدام المؤسسات التعليمية في الاستقطاب الفكري والتجنيد الإجباري للأطفال والشباب والزج بهم في جبهات القتال.
ودعت اللجنة أولياء الأمور والإدارات المدرسية إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بقرار مكتب التربية والتعليم، حفاظاً على سلامة الطلاب والطالبات ومستقبلهم.






































































