وجهت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، اليوم، مناشدة إنسانية عاجلة إلى المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والجمعيات والمؤسسات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني المحلية والخارجية وشركائها من القطاع الخاص، للتحرك العاجل وتكثيف الجهود للتخفيف من معاناة المواطنين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في محافظة تعز.
واشارت الوزارة في مناشدتها، الى التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية وتفاقم الاحتياجات الأساسية للسكان، لا سيما بين الفئات الأشد ضعفًا واحتياجًا، في ظل الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي الإرهابية على المدينة.
ودعت الوزارة، إلى تعزيز التدخلات الإنسانية والإغاثية، وتوفير المساعدات الغذائية والإيوائية والصحية والمياه والإمدادات الأساسية، وتكثيف برامج الحماية الاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الأشد فقرًا وتضررًا، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفقًا للاحتياجات والأولويات الميدانية.
وأكدت الوزارة على أهمية توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين المنظمات والجهات الحكومية والسلطات المحلية والقطاع الخاص، بما يضمن تكامل التدخلات، وسرعة الاستجابة للاحتياجات الطارئة، وتجنب الازدواجية في تقديم المساعدات، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد والإمكانات المتاحة.
وثمّنت الوزارة الجهود الإنسانية التي يبذلها الشركاء..معربةً عن أملها في التفاعل الجاد من جميع الجهات المعنية، وتحديد التدخلات الممكنة وفقًا لإمكاناتها واختصاصاتها، والتنسيق مع الوزارة والجهات المختصة لضمان سرعة تنفيذ الاستجابات الإنسانية وتحقيق الأثر المنشود.
كما أدان مكتب الشركة اليمنية للغاز بمحافظة تعز، منع مليشيات الحوثي الإرهابية وصول إمدادات الغاز المنزلي إلى المدينة.
وحذّر المكتب، في بيان صادر عنه تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، من تداعيات هذه الممارسات على الأوضاع المعيشية للمواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة..موضحاً أن الغاز المنزلي يُعد من الاحتياجات الأساسية للأسر، وأن منع وصوله يفاقم معاناة المواطنين ويمس حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وأكد البيان أن استخدام الاحتياجات الأساسية وسيلةً للضغط على السكان أمر مرفوض..مطالباً برفع القيود والعوائق التي تحول دون وصول إمدادات الغاز إلى المدينة بصورة منتظمة وآمنة.
ودعا البيان المنظمات الحقوقية والإنسانية والجهات المعنية إلى التدخل العاجل والضغط لإنهاء الأزمة، وضمان استمرار تدفق الغاز وسائر الاحتياجات الأساسية دون عوائق..مؤكداً أن توفير المواد الأساسية للمواطنين مسؤولية إنسانية لا ينبغي استخدامها وسيلةً للضغط على السكان.



































































