بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي، محمد الفقمي، اليوم، مع مديرة مكتب البنك الدولي لليمن، دينا أبو غيدا، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، نورا عوض الله، سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك.
واستعرض اللقاء، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، إطار التعاون المشترك الذي وقّعته المؤسستان على المستوى العالمي، واختيرت اليمن ضمن خمس دول رائدة لتطبيقه، إلى جانب نيبال وهايتي ولبنان وغانا، تمهيداً لإطلاقه رسمياً خلال اجتماع وزاري يُعقد في بانكوك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026م.
وأكد الوزير الفقمي، أن اختيار اليمن ضمن الدول الرائدة في هذا الإطار يعكس أهمية الملف اليمني لدى المؤسستين، ويجسّد عمق الشراكة التنموية الممتدة مع الجمهورية اليمنية..مشدداً على أهمية أن تكون الحكومة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، بوصفها جهة التنسيق الحكومية مع شركاء التنمية، شريكاً أساسياً في تصميم محاور الإطار.
واستعرض وزير التخطيط أولويات الحكومة اليمنية في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تسريع تنفيذ المحفظة المشتركة القائمة، والمواءمة الكاملة مع الخطة الوطنية للتعافي الاقتصادي والاجتماعي (2027-2029م)، التي تعدها الحكومة حالياً، إلى جانب تعزيز الاعتماد على المؤسسات والأنظمة الوطنية في التنفيذ.
من جانبهما، أعربت مديرة مكتب البنك الدولي لليمن والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن عن تقدير المؤسستين لدور وزارة التخطيط والتعاون الدولي بوصفها الشريك الحكومي الرئيسي.. مؤكدتين الالتزام بتعزيز التنسيق مع الوزارة في جميع مراحل تصميم الإطار وتنفيذه، بما يخدم الأولويات التنموية للجمهورية اليمنية.
كما بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور نزار باصهيب، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، تنسيق الجهود لتوحيد الأرقام والبيانات المتعلقة بالنازحين، وتعزيز آليات الاستجابة الإنسانية للاحتياجات الناجمة عن النزوح.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم ممثلين عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين وعدداً من المنظمات الدولية، الفجوة القائمة في أعداد النازحين، وأهمية وضع آلية موحدة لجمع وتحديث المعلومات والبيانات الخاصة بأعداد النازحين الجدد من محافظتي تعز والحديدة، والمتواجدين في عدد من المحافظات، بما يسهم في توفير بيانات دقيقة لحشد التمويلات من المانحين وتحسين توجيه التدخلات الإنسانية.
كما جرت مناقشة الترتيبات لعقد لقاء مشترك يضم الجهات الحكومية الرسمية ومنظمة الهجرة الدولية، بهدف توحيد مصادر البيانات واعتماد أرقام ومؤشرات دقيقة يمكن الاستناد إليها في التخطيط وتحديد الأولويات الإنسانية للنازحين.
وأكد نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، أهمية رفع مستوى الجاهزية والتنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، وتحديث بيانات النازحين بصورة مستمرة، بما يضمن وصول المساعدات إلى المستحقين وفقاً للاحتياجات الفعلية..داعياً إلى تعزيز الشراكة وتبادل المعلومات وتوحيد الجهود لتفادي الازدواجية في التدخلات وتحقيق أفضل استجابة ممكنة.
وفي لقاء آخر، بحث نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي مع ممثلي عدد من المنظمات الأممية أوضاع الأطفال النازحين والأسر المقيمة في المخيمات، والتحديات الصحية المرتبطة بسوء التغذية، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية والصحية للأطفال.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز برامج التغذية والرعاية الصحية والوقاية للحد من مخاطر سوء التغذية ومضاعفاته، خصوصاً بين النازحين والمجتمع المضيف، إضافة إلى بحث الاحتياجات الإنسانية للأطفال النازحين ومستوى الخدمات والتدخلات المقدمة لهم.
وأكد الدكتور باصهيب ضرورة مواصلة التدخلات وتعزيز برامج الوقاية والعلاج، وعدم السماح بحدوث أي انتكاسة في المؤشرات الصحية للأطفال، مع التركيز على الفئات الأشد احتياجاً في مخيمات النزوح..مشيداً بالجهود التي تبذلها المنظمات في مواجهة سوء التغذية.







































































