افتتح وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، اللقاء التشاوري الأول لإشراك المجتمع في تحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية بمحافظة عدن، بمشاركة 30 عضوًا من اللجان المجتمعية في عدد من مديريات المحافظة.
ونظم اللقاء البرنامج الوطني التجريبي لتفعيل المشاركة المجتمعية بوزارة الصحة العامة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف تعزيز دور المجتمع في دعم وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتفعيل قنوات التواصل والشراكة بين اللجان المجتمعية والمرافق الصحية.
وناقش اللقاء عددًا من المحاور المتعلقة بدور ومهام اللجان المجتمعية في دعم وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب استعراض تصورات ومقترحات أعضاء اللجان بشأن الآليات الكفيلة بإسهامهم بصورة فاعلة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة في المراكز الصحية والاستجابة للاحتياجات الصحية للمجتمع.
وأكد الوزير بحيبح، أهمية المبادرة باعتبارها توجهًا عمليًا لتعزيز الشراكة بين القطاع الصحي والمجتمع، وإعادة تفعيل الدور المجتمعي في دعم الخدمات الصحية والمساهمة في معالجة التحديات التي تواجه المرافق الصحية.
وثمّن وزير الصحة النجاح الذي حققته تجربة المشاركة المجتمعية في محافظة عدن، وما أظهرته من قدرة على إيجاد جسور فاعلة بين المجتمع والمرافق الصحية، مشددًا على أهمية البناء على هذه التجربة وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات كل محافظة.
وقال “إن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة الجهود وتوجيهها نحو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تحديد الأولويات الصحية بوضوح، وتفعيل أدوار اللجان المجتمعية، وتعزيز التنسيق بينها وبين المرافق الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات واستدامتها”.
من جانبها، استعرضت وكيلة الوزارة المساعدة، الدكتورة إشراق السباعي، تجربة العمل الميداني في مجال المشاركة المجتمعية بمحافظة عدن، والنتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، وما أفرزته التجربة من دروس ومؤشرات يمكن البناء عليها.
كما ألقت منسقة الصحة بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة آن ليز، كلمة أكدت فيها أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية باعتبارها عاملًا مساندًا لجهود تطوير الخدمات الصحية وتحسين الاستجابة لاحتياجات السكان..مشيدة بأهمية التجربة التي يجري تنفيذها في محافظة عدن.
كما تسلّم البرنامج الوطني للإمداد الدوائي بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، أجهزة ومعدات طبية مقدمة من الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث (الأمين).
وشملت التجهيزات أسطوانات أكسجين، وأجهزة لتخطيط القلب، وأجهزة لقياس نسبة الأكسجة، وذلك لدعم أقسام الطوارئ ورفع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على التعامل السريع مع الحالات الحرجة، في ظل تزايد الاحتياجات الصحية الناجمة عن النزوح وارتفاع أعداد الإصابات.
وأوضح المدير الإقليمي للجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، الدكتور محمد درباع، أن هذه التجهيزات تأتي ضمن الجهود المشتركة مع وزارة الصحة والشركاء لتعزيز جاهزية النظام الصحي ودعم المرافق التي تقدم خدماتها للمواطنين والنازحين والمصابين، وتحسين قدرتها على الاستجابة للحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
كما نظم المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية بالهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل حول تعزيز دور الجامعات في مجال التيقظ والسلامة الدوائية، من التعليم إلى البحث العلمي والتأثير الصحي.
وهدفت الورشة، بمشاركة 22 أكاديميًا وممثلًا عن الجامعات اليمنية، إلى تعزيز الشراكة بين الهيئة والجامعات، وإدماج مفاهيم التيقظ الدوائي في المناهج والأنشطة الأكاديمية، وتشجيع البحث العلمي في مجال مأمونية الأدوية واللقاحات، بما يسهم في رفع مستوى السلامة الدوائية وحماية المرضى.
وأكد مدير دائرة التدريب والتعليم المستمر بالهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور محمد النسي، أهمية بناء شراكة فاعلة مع الجامعات لإعداد كوادر صحية مؤهلة وقادرة على تطبيق مفاهيم التيقظ والسلامة الدوائية، وربط التعليم الجامعي بالبحث العلمي والاحتياجات الصحية، والانتقال بالمفاهيم النظرية إلى التطبيق العملي.
فيما استعرضت مديرة المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية، الدكتورة رباب الزقاف، مهام المركز وأهدافه ودوره في تعزيز مأمونية الأدوية..مؤكدة أهمية إشراك الجامعات في منظومة التيقظ الدوائي لتوسيع قاعدة المعرفة والبحث العلمي، وتأهيل كوادر قادرة على رصد وتقييم مخاطر الأدوية والإسهام في تحسين سلامة المرضى.
وتناولت الورشة مفاهيم التيقظ الدوائي وأهدافه ومهام المركز، وأدوار الجامعات في إدماجه ضمن المناهج وطرق التدريس والتقييم والبحث العلمي، إضافة إلى استعراض تجارب جامعات يمنية في هذا المجال، وآليات الإبلاغ عن الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات، ونماذج الإبلاغ الإلكترونية (ADR وeForms)، ووسائل التواصل مع المركز.
كما وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ المرحلة التاسعة من تشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة لنازحي محافظة الحديدة، بقيمة مليون و 687 ألف دولار أمريكي.
وبموجب الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، تقديم الخدمات الصحية التكاملية في محافظة الحديدة ومديرياتها، وخدمات التغذية العلاجية والتحصين للمرضى، مع تقديم خدمات الصحة الإنجابية وعلاج الأمراض الوبائية والوقاية منها، والتوعية والتثقيف الصحي ، وخدمات علاج الإصابات ونظام الإحالة والطوارئ، فضلا عن تأمين الأدوية والمحاليل الطبية والمخبرية والأجهزة الطبية، يستفيد منها 472.144 مستفيدًا.
وفي شبوه دشّن وكيل محافظة شبوة، أحمد الدغاري، اليوم، امتحانات القبول والمفاضلة للعام الدراسي الجديد في فرع معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية بالمحافظة، بحضور مدير عام عتق عبدالله العمياء، ونائب مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة، سالم بن سريع.
واستمع الدغاري، الى شرح حول سير الامتحانات التي يتنافس فيها 135 طالبًا وطالبة، على الالتحاق بخمسة تخصصات مساعد طبيب، وفني مختبرات، وفني أسنان، وفني عمليات، وتمريض تقني، والضوابط العلمية والتنظيمية المعتمدة لضمان إجراءاتها، وفق معايير واضحة وعادلة، تضمن تكافؤ الفرص بين المتقدمين.
وأكد الدغاري أهمية الالتزام بالمعايير الأكاديمية والضوابط المنظمة لعملية القبول..مشيدًا بالجهود التي يبذلها المعهد في تأهيل الكوادر الصحية ورفد القطاع الصحي بكفاءات علمية وفنية مؤهلة، بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة.
في سياق آخر، تفقد وكيل محافظة شبوة، سير العمل في مشروع إنشاء قرية سكنية متكاملة للايتام بمدينة عتق، الذي تنفذه مؤسسة السبيل للتنمية الاجتماعية، بتمويل من وقف الكوثر الخيري عن طريق بيت الزكاة بدولة الكويت.
واستمع الوكيل الدغاري، من المشرف على المشروع الدكتور محمد السودي، إلى شرح مفصل حول مكونات المشروع، الذي يقام على مساحة اجمالية تقدر بسبعة الاف متر مربع، ويضم ثلاثين منزلا، إلى جانب مدرسة، ووحدة صحية، ومسجدًا، وستة دكاكين، وقاعتي تدريب، وخزان مياه، وغرفة للحارس، وملعبًا، وحديقة، ويحمل أبعاد اجتماعية وخدمية متكاملة، يتجاوز توفير المأوى إلى بيئة حياة مستقرة للسكان المستفيدين.
وثمّن الوكيل الدغاري، إسهامات دولة الكويت الشقيقة ومؤسساتها الخيرية في دعم الاحتياجات الإنسانية والتنموية في اليمن عامة ومحافظة شبوة خاصة..مؤكدًا أن المشاريع التي تجمع بين الإغاثة والتنمية وتوفير مقومات الاستقرار تمثل صورة راسخة من صور التضامن الأخوي الذي ظل حاضرًا في وجدان الشعبين الكويتي واليمني.









































































