استعرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، مع نائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي، مستجدات التصعيد العسكري الخطير الذي تقوده مليشيا الحوثي الإرهابية، والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتوحيد الموقف الوطني وتعزيز تماسك مؤسسات الدولة في مواجهة التطورات الراهنة.
وناقش اللقاء الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين والنازحين، وضرورة إيصال حقيقتها إلى المجتمع الدولي وتحميله مسؤولياته تجاه هذه الجرائم، إضافة إلى أولوية دعم الجبهات، ورعاية النازحين والمتضررين، وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة، بما يسهم في استعادة المبادرة وفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
وشدد رئيس الوزراء على أن التصعيد الحوثي لم يعد شأناً عسكرياً داخلياً، بل يمثل تهديداً شاملاً للأمن الوطني والإقليمي، في ظل الدعم الإيراني الممنهج للمليشيا وتحويلها الأراضي والمياه اليمنية إلى منصة لتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية.
ولفت إلى أن الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي تنفذها مليشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مستهدفة الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، لا يمكن فصلها عن التصعيد العسكري في الساحل الغربي، باعتبارها جزءاً من مشروع تخريبي مدعوم إيرانيا، يتجاوز استهداف الشعب اليمني إلى تهديد أمن دول الجوار والمصالح الإقليمية والدولية.
وأكد رئيس الوزراء أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك الوطني وتكامل أدوار مؤسسات الدولة، وعدم السماح للمليشيا الحوثية وداعميها الإقليميين بفرض وقائع جديدة على حساب اليمن وأمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس النواب وقوف المؤسسة التشريعية إلى جانب جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة، ودعمها لكل الإجراءات الكفيلة بحماية الدولة ومؤسساتها وسيادتها، مشدداً على أهمية وحدة الصف الوطني وتكامل جهود مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة.
وعلي جانب اخر ادان مجلس النواب، بأشد العبارات اعتداءات مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني، السافر والمستفز، على مدن المملكة العربية السعودية وأعيانها المدنية، وترويع الآمنين من السكان والمقيمين.
واشار مجلس النواب في بيان صادر عنه، اليوم، الى انه تابع بقلق بالغ، الاعتداءات الإرهابية التي قامت بها مليشيات الحوثي الإرهابية في العديد من مدن المملكة العربية السعودية وأعيانها المدنية، وترويع الآمنين من السكان والمقيمين، والإضرار بالممتلكات والمنشآت، وتمادي هذه العصابة الباغية إلى حد غير معقول بتجرؤها على حرمة مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين، ومهد الرسالة ومقدسات الإسلام.
وعبر عن ادانته بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء والاعتداءات الإرهابية التي نفذتها المليشيات الحوثية، محاولة استهداف حرمة الأراضي المقدسة، في انتهاك صارخ وتحد سافر للقيم الدينية والإنسانية، وترويع الآمنين والمصلين والركع السجود.
وقال البيان ” إن مجلس النواب، وهو يدين بأشد العبارات هذا الاعتداء السافر والمستفز، في سلوك لا يمكن تفسيره إلا باعتباره استهدافا مباشراً ومتعمدًا ومدبرًا لحرمة المقدسات الإسلامية، فإنه يؤكد أن الاعتداء على مكة المكرمة أو المساس بحرمتها، يمثل تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، واعتداء على حرمة أقدس مقدسات المسلمين واستفزازا لمشاعرهم في كل أصقاع الأرض”.
واضاف ” أن المساس بمكة المكرمة، وما تمثله من قدسية راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم؛ فإنه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك عن طبيعة هذا المشروع الإجرامي الكهنوتي الخبيث الذي لا يرعى حرمة لدين ولا أوطان ولا دماء ولا ممتلكات ولا مقدسات، ولا يقيم وزنا لحياة الإنسان أو أمنه”.
واشاد مجلس النواب، بما أظهرته المملكة من كفاءة وقدرة في حماية أمنها ومقدسات المسلمين وصون مقدراتها الوطنية..مؤكداً دعمه الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية وحقها في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة وسلامة أراضيها، ومواطنيها ومقدراتها الوطنية..مشيراً الى أن أمن المملكة يجسد امتدادا أصيلا وجزءا لا يتجزأ من أمن اليمن واستقرار المنطقة، وأن صون سيادة المملكة موقف ثابت لا يقبل المراجعة ولا يخضع للمساومة.









































































