أقرت لجنة المناقصات بمحافظة تعز، في اجتماعها اليوم، برئاسة المحافظ نبيل شمسان، طرح مناقصات لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية، إلى جانب مراجعة ودراسة مشاريع صيانة الشوارع الرئيسية والمشاريع المتعثرة.
ووافقت اللجنة، بحضور أعضائها والقيادات التنفيذية، على إعلان مناقصتي مشروع رصف وتحسين سوق “المعصرة”، واستكمال سور وبوابة مركز “حمير الجبل” الصحي بمديرية مقبنة.
ووجّه المحافظ بإجراء تقييم ومراجعة شاملة لجميع المشاريع المتعثرة الممولة سابقًا ضمن برنامج التعافي والتطبيع.
وشدد المحافظ شمسان على سرعة اتخاذ المعالجات الهندسية والفنية لإعادة تأهيل خط الصرف الصحي المنهار في القطاع الممتد من جولة شارع 26 سبتمبر حتى جولة سنان، حمايةً لمنازل المواطنين والحد من الأضرار البيئية.
وأكد ضرورة التزام الجهات المنفذة بالجدول الزمني المحدد، وتطبيق أعلى المعايير الفنية، مع مراعاة ملاءمة الأسعار للواقع الاقتصادي والسوق المحلية.
وتطرق الاجتماع إلى إعداد دراسة لاستكمال المرحلتين الأولى والثانية من مشروع صيانة وترميم الشوارع الرئيسية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بشأن التركيز على المشاريع التنموية، وفي مقدمتها مشاريع الطرق.
يُذكر أن الكلفة الإجمالية لإعادة تأهيل الشوارع الرئيسية تبلغ 15 مليار ريال، وفقًا للدراسات الفنية.
كما دشن وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، ومدير مكتب التعليم الفني والمهني، المهندس قائد الصلوي، اليوم، الدورة التدريبية في مجال «الذكاء الاصطناعي في التعليم الفني والمهني»، التي تستهدف كوادر ومدرسي المعاهد التقنية والفنية بمركز المحافظة وموظفي المكتب، وتستمر أربعة أيام.
وفي التدشين، أكد الوكيل المخلافي الأهمية البالغة لإقامة مثل هذه البرامج التدريبية المتقدمة لتطوير المنظومة التعليمية وتنمية قدرات كوادر التعليم الفني والمهني.
وثمّن جهود قيادة المكتب وإدارات المعاهد في تفعيل البرامج الحديثة وافتتاح أقسام تخصصية تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب مواصلة إعادة تأهيل البنية التحتية للمعاهد، بما يضمن تقديم تعليم عالي الجودة.
من جانبه، أوضح مدير عام مكتب التعليم الفني والمهني، أن الدورة تستهدف 50 مشاركًا ومشاركة من المعلمين والإداريين في ثلاثة معاهد فنية وتقنية بمركز المحافظة والمكتب، وتنظم بالشراكة مع «مبادرة احتواء للتعليم والتنمية».
وأشار الصلوي إلى أن الدورة تهدف إلى مواكبة متطلبات التحول الرقمي، وإكساب المشاركين مهارات نوعية في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والوسائل التقنية الحديثة، للارتقاء بجودة العملية التعليمية والتدريبية.











































































