ناقش محافظ شبوة، عوض ابن الوزير، اليوم، مع المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين، محمد فضل، الاتجاهات العامة لرؤية تطوير مدينة عتق مركز المحافظة، عبر حزمة من الأعمال التي تستهدف زيادة الرقعة الخضراء، وتحسين الحدائق والمتنزهات، والعناية بالمساحات العامة.
وفي اللقاء وجه محافظ شبوة، برسم خارطة واضحة لأولويات مشاريع تحسين المظهر الحضاري لمدينة عتق، وتحديد المواقع المستهدفة بأعمال التشجير والتأهيل والتجميل التي تحتاجها، إلى جانب وضع المتطلبات الفنية والتنفيذية اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وتحويلها إلى برامج عمل محددة تتولى الجهات المعنية تنفيذها ومتابعتها، بما يضمن توحيد الجهود واستمراريتها، لاحداث أثرًا ملموسًا في تحسين المظهر العام للمدينة التي تمثل الواجهة الحضارية الاولى لشبوة اليوم.
وأكد المحافظ، أن نظافة المدينة وجمالها يعكسان مستوى العناية بها وجودة الحياة المدنية فيها، مما يستدعي تكامل جهود الجهات ذات العلاقة، وتوسيع مساحة الشراكة مع المجتمع، وتعزيز السلوك المسؤول تجاه النظافة والمرافق والممتلكات العامة، منوها بان الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة لخلق بيئة حضرية لمدينة أكثر تنظيمًا وجاذبية.
من جانبه، أكد محمد فضل، أن الصندوق سيعمل على ترجمة توجيهات المحافظ إلى خطط وبرامج عملية، والارتقاء بالأداء الميداني وتطوير أدوات العمل، بما يسهم في تحسين مستوى النظافة والخدمات، وإحداث تحول ملموس في الصورة الحضارية والجمالية لمدينة عتق.
في لقاء آخر، ناقش محافظ شبوة مع قائد فرع خفر السواحل بالمحافظة العقيد محمد الخليفي، خطة الانتشار الجديدة على امتداد الشريط الساحلي، ومستوى الجاهزية لتنفيذ المهام الأمنية والبحرية الموكلة إلى الفرع.
وفي اللقاء اشاد المحافظ بخطة الانتشار الميداني والبحري الجديدة لفرع قوات خفر السواحل بالمحافظة..مؤكدًا دعم السلطة المحلية لها، والعمل على تعزيز قدرات هذه القوات، ورفع مستوى جاهزيتها لحماية السواحل والمياه الإقليمية والمنشآت والمصالح الحيوية بالشريط الساحلي.
وأكد المحافظ، اهمية تعزيز اليقظة والجاهزية العملياتية، في ظل التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة والمصالح والمنشآت الحيوية..مشددًا على ضرورة تكامل منظومة الرصد والمراقبة، وتبادل المعلومات، وتعزيز التنسيق بين خفر السواحل والأجهزة والوحدات الأمنية والعسكرية ذات العلاقة.
من جانبه، اوضح العقيد الخليفي ان الخطة تتضمن تعزيز أعمال الرصد والمراقبة وإنشاء ستة مراكز مراقبة ساحلية، بما يسهم في توسيع نطاق التغطية الميدانية، ورفع كفاءة الإنذار المبكر وسرعة الاستجابة للمخاطر والتهديدات المحتملة..مؤكدا جاهزية قوات خفر السواحل لتنفيذ الخطة وكافة المهام الموكلة لها، مثمنًا دعم المحافظ واهتمامه بتعزيز قدراتها وتمكينها من مواجهة التحديات الماثلة امامها.
كما أشاد مدير عام مديرية عتق عبدالله صالح الخليفي، بمستوى الإنجاز المحقق في مشروع قرية الكوثر المخصصة لأسر الأيتام، والذي يجري تنفيذه بتمويل كريم من الأشقاء في دولة الكويت، ضمن المشاريع الإنسانية والتنموية الهادفة إلى توفير بيئة سكنية وخدمية متكاملة للأسر المستفيدة.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها الخليفي، اليوم، إلى موقع المشروع، اطّلع خلالها على سير الأعمال ونسب الإنجاز في مكوناته المختلفة، واستمع إلى شرح حول ما تم تنفيذه ومستوى التقدم في الأعمال، مشددًا على أهمية مواصلة وتيرة التنفيذ والالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، بما يضمن إنجاز المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية المنشودة.
ويُنفذ المشروع بتمويل من وقف الكوثر الخيري بدولة الكويت، وبإشراف بيت الزكاة الكويتي، فيما تتولى مؤسسة السبيل للتنمية الاجتماعية تنفيذ المشروع، وتقوم مجموعة إنجاز الدولية للمقاولات بأعمال الإنشاء والتنفيذ.
وتشمل المرحلة الأولى من المشروع إنشاء 30 منزلًا سكنيًا لأسر الأيتام، إلى جانب حزمة متكاملة من المرافق الخدمية والتنموية، تضم مدرسة، ووحدة صحية، ومسجدًا، ومحلات تجارية، وقاعات للتدريب والتأهيل، وحديقة، بما يسهم في توفير مقومات السكن الكريم والخدمات الأساسية، وتعزيز فرص التأهيل والتمكين للمستفيدين.
وأكد الخليفي أن مشروع قرية الكوثر يأتي في إطار تكامل الجهود والشراكة بين السلطة المحلية والجهات المانحة والداعمة، ويعكس مستوى التعاون والتنسيق والتسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية بمحافظة شبوة، ممثلة بمحافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، لمختلف المنظمات والمؤسسات والجهات المانحة، بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية وتوسيع أثرها في مختلف مديريات المحافظة.
وثمّن مدير عام عتق الدعم الأخوي والإنساني المقدم من الأشقاء في دولة الكويت، مشيدًا بإسهامات وقف الكوثر الخيري وبيت الزكاة الكويتي، والجهود التي تبذلها الجهات المشرفة والمنفذة للمشروع، مؤكدًا أن مثل هذه التدخلات النوعية تمثل إضافة مهمة لمسار التنمية المحلية، وتسهم في رعاية أسر الأيتام وتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.










































































