اقر مجلس إدارة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، في اجتماعه اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، رئيس مجلس إدارة الصندوق، مختار اليافعي، تشكيل لجنة لموارد الصندوق، تتولى حصر مصادر الإيرادات ومراجعة آليات تحصيلها وتوريدها، والتنسيق بشأن المستحقات لدى الجهات ذات العلاقة.
وناقش الاجتماع الوضع المالي والإداري للصندوق، وسبل تعزيز موارده ورفع قدرته على الوفاء بالتزاماته تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.
واستعرض الاجتماع مستجدات تأهيل وتشغيل المستشفى المخصص للأشخاص ذوي الإعاقة، وإمكانية فتح فروع للصندوق في عدد من المحافظات المحررة، على أن يتم توفير المقومات اللازمة لاستمرار عملها.
وكلف الاجتماع الشؤون القانونية باستكمال الإجراءات اللازمة لفتح فرع للصندوق في محافظة مأرب بعد توفير مقر حكومي، وكذا إجراءات تأهيل وتشغيل المستشفى وإنشاء الصيدلية.
وأكد الوزير اليافعي، أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية إنسانية ومؤسسية، تتطلب مضاعفة الجهود لحماية حقوقهم والاستجابة لاحتياجاتهم، لا سيما في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب والظروف الاقتصادية.
وشدد على ضرورة معالجة الاختلالات المرتبطة بموارد الصندوق وتطوير آليات تحصيل مستحقاته القانونية، بما يعزز استقرار خدماته واستدامتها، مع ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص والاستفادة من خبراته وإسهاماته في دعم برامج الصندوق.
وأشار الوزير اليافعي إلى ضرورة إدارة ملفات الصندوق وفق عمل مؤسسي يستند إلى البيانات الدقيقة وتحديد الأولويات، وربط أي توسع في المشاريع بتوفر مقومات التشغيل والاستدامة..مؤكدًا أهمية استكمال مشروع المستشفى بما يحافظ على الغرض الذي أنشئ من أجله، وإنشاء صيدلية داخل الصندوق للمساهمة في توفير الاحتياجات الدوائية للمستفيدين، إلى جانب انتظام اجتماعات مجلس الإدارة بما يعزز سرعة اتخاذ القرارات ومتابعة تنفيذها.
وفي ذات السياق نظمت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بقطاع التعليم، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل لمراجعة السياسات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال، ضمن أنشطة مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة (المرحلة الثانية)، الممول من منظمة الإغاثة الكاثوليكية (CRS)، خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026م.
وفي افتتاح الورشة، أكد وكيل قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم محمد لملس، حرص الوزارة على الاهتمام بالورش والبرامج التي تستهدف إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها مرحلة تأسيسية مهمة في المسار التعليمي، مشددًا على ضرورة مراعاة احتياجات هذه الفئة خلال العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية التركيز على أهداف الورشة، المتمثلة في تحديد الفجوات والتحديات في السياسات والإرشادات والممارسات الحالية، والاتفاق على الأولويات ووضع التوصيات اللازمة لتطوير وتحديث الأدوات الإرشادية، معربًا عن أمله في تطبيق ما سيتم التوافق عليه من توصيات، وترجمته على أرض الواقع.
من جانبه، أوضح مسؤول المشاريع بمنظمة الإغاثة الكاثوليكية (CRS) عمرو ذيبان، أن هذه الورشة تأتي ضمن مشروع إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة في اليمن، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، بهدف مراجعة السياسات والإرشادات والممارسات المتعلقة بإدماج ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال.








































































