شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال المنتدى الأول للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول مسلمي الشتات، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة بمشاركة وفود من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والجهات المعنية بقضايا الشتات.
وترأس وفد الجمهورية اليمنية في المنتدى الذي تنظمه رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة (YTB)، بالتعاون مع وزارة الخارجية التركية ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (SESRIC)، وكيل وزارة الخارجية للشؤون المالية والإدارية أوسان العود، وسفير اليمن لدى تركيا محمد طريق، والمستشار وليد أحمد.
ويناقش المنتدى خلال الفترة من 8 وحتي 9 سبتمبر 2026م، الذي افتتحه نائب رئيس الجمهورية التركية جودت يلماز، سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال شؤون الشتات، وتبادل التجارب والخبرات وأفضل الممارسات والسياسات ذات الصلة.
ومثلت المشاركة اليمنية فرصة للاستفادة من التجارب والممارسات الدولية المطروحة في المنتدى، وتطوير التعاون مع المؤسسات التركية والدولية المعنية بشؤون الشتات، بما يخدم أبناء الجالية اليمنية ويعزز جسور التواصل بين اليمنيين ووطنهم، ويدعم حضورهم وإسهامهم في مسارات التنمية.
كما شاركت الجمهورية اليمنية، ممثلة بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك (COFI 37) التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما.
وتناقش الدورة الـ37، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في منظمة الفاو، جملة من القضايا المتعلقة بمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وفي مقدمتها الإدارة المستدامة للموارد السمكية، ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم، والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، ودعم مصايد الأسماك صغيرة النطاق، وتعزيز مساهمة القطاع السمكي في الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش.
وتأتي مشاركة اليمن في أعمال الدورة في إطار جهود وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لتعزيز حضور اليمن في المحافل الدولية المتخصصة، والإسهام في النقاشات المتعلقة بإدارة وتنمية الموارد السمكية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير القطاع السمكي والحفاظ على استدامة الموارد البحرية، إضافة إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع منظمة الفاو والدول الأعضاء، وحشد الدعم للجهود الوطنية الرامية إلى حماية وتنمية الثروة السمكية.










































































