دشن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، استلام أكثر من 528 ألف ناموسية مشبعة بالمبيدات طويلة الأمد مخصصة للمديريات الأكثر وبائية بالملاريا وامراض النواقل في عدد من المحافظات المحررة.
واستمع الوزير من مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل الدكتور ياسر باهشم، إلى شرح حول خطة البرنامج لتنفيذ عملية توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيدات والمقدمة بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا عبر المنظمة الدولية للهجرة (IOM) ضمن مشروع الاستجابة للشرق الأوسط.
وأوضح باهشم، أن المرحلة الحالية تشمل توزيع 528 ألف ناموسية على الأسر المستهدفة في 15 مديرية تعد الأكثر تأثراً بالملاريا وامراض النواقل في الساحل الغربي والضالع ولحج وأبين إضافة إلى محافظة أرخبيل سقطرى، في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على الجزيرة خالية من الملاريا ومنع انتقال المرض إليها.
وأكد وزير الصحة، أن مكافحة الملاريا وأمراض النواقل تمثل أولوية صحية وطنية، لما تشكله هذه الأمراض من تهديد مباشر لصحة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء الحوامل وسكان المناطق الموبوءة..مشيراً إلى أن توفير وسائل الوقاية الفعالة وفي مقدمتها الناموسيات المشبعة بالمبيدات يعد أحد أهم التدخلات الصحية التي تسهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات.
وثمن الوزير الدعم الذي يقدمه الصندوق العالمي وشركاء القطاع الصحي..مؤكداً أن الوزارة تعمل بالشراكة مع المنظمات الدولية على تعزيز برامج الوقاية والمكافحة، وتوسيع نطاق التدخلات الوقائية والعلاجية، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، داعياً المواطنين إلى الاستخدام الصحيح للناموسيات والمحافظة عليها لتحقيق الاستفادة القصوى منها.
كمابحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن مع فريق صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، مستقبل دعم المرافق الصحية المستفيدة من تدخلات الصندوق، وآليات ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، ووضع إطار مشترك للتخارج الآمن، بما يحافظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتطرق اللقاء إلى الآثار المتوقعة لإعادة هيكلة الدعم المقدم لعدد من المرافق الصحية، حيث أكد أهمية أن تتم أي عملية انتقال أو تخارج وفق خطة مرحلية مدروسة، تُبنى على تقييم فني للاحتياجات، وتضمن استمرارية خدمات الصحة الإنجابية، والأمومة، والطوارئ التوليدية، مع تجنب أي فجوات قد تؤثر في وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية.
كما ناقش الجانبان عددًا من البدائل والخيارات الممكنة لتعزيز استدامة الخدمات، وآليات التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يشمل تقييم أوضاع المرافق المستهدفة، وتحديد الأولويات، وحشد الجهود لضمان استمرار تقديم الخدمات في المحافظات المستهدفة.
وأكد الدكتور عبدالرقيب الحيدري، أن وزارة الصحة تنظر إلى استدامة الخدمات الصحية بوصفها أولوية وطنية، وأنها حريصة على مواصلة العمل مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وكافة الشركاء للوصول إلى حلول عملية تحقق انتقالًا آمنًا ومسؤولًا، وتعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
من جانبه، أكد فريق صندوق الأمم المتحدة للسكان حرصه على مواصلة التنسيق مع وزارة الصحة، والعمل بروح الشراكة للوصول إلى آلية انتقال تضمن استدامة الخدمات، وتراعي الاحتياجات الصحية والإنسانية في مختلف المحافظات.
كماوقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لإعادة تأهيل وتجهيز (11) منشأة صحية في ثلاث محافظات.
ومثل المركز في التوقيع مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، وسيجري بموجب البرنامج إعادة تأهيل وبناء وتوسعة (11) منشأة صحية في محافظات لحج، والضالع، وسقطرى، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات اللازمة للمرافق الصحية، يستفيد منه (112,073) فردا.









































































