التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، المستشار الأمني لمدير مكتب الأمن والسلامة للأمم المتحدة جورج التوريس.
جرى خلال اللقاء، بحث جهود تأمين موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في المحافظة، وآليات تعزيز التنسيق الأمني بما يضمن سلامة تحركاتهم واستمرارية تنفيذ أنشطتهم وبرامجهم الإنسانية والتنموية.
وأكد الخنبشي، حرص قيادة السلطة المحلية على توفير البيئة الآمنة والمستقرة لعمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات التي تمكنها من أداء مهامها الإنسانية والتنموية..مشيدًا بالشراكة القائمة مع الأمم المتحدة وإسهاماتها في دعم القطاعات الخدمية والتنموية بالمحافظة.
وناقش اللقاء، بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء محمد اليميني، الجوانب المتعلقة بتعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والجهات الأممية، وآليات تبادل المعلومات والتنسيق المشترك بما يسهم في رفع مستوى السلامة والأمن، ويعزز من كفاءة تنفيذ البرامج والمشروعات التي تخدم أبناء حضرموت.
كما رأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية، لمناقشة سير أعمال اللجان المنبثقة عنها، واستعراض مستوى الإنجاز في المهام الموكلة إليها، واستكمال الترتيبات والتحضيرات اللازمة لانعقاد المؤتمر العام التأسيسي للمجلس.
وفي مستهل الاجتماع، جرى استعراض محضر الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية وإقراره، إلى جانب مناقشة مستوى تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عنه، والوقوف أمام ما تم إنجازه من المهام والتكليفات الموكلة إلى اللجان خلال الفترة الماضية.
واستمعت اللجنة إلى إفادتين من المحامي نجيب سعيد خنبش رئيس لجنة دراسة واستيعاب الملاحظات والمقترحات بشأن الوثائق التأسيسية للمجلس، ومعالي القاضي أكرم نصيب العامري رئيس لجنة دراسة الملاحظات والمقترحات على وثيقة الرؤية والمشروع السياسي وميثاق الشرف، حيث جرى استعراض ما أنجزته اللجنتان من أعمال، وما توصلتا إليه من نتائج وملاحظات ومقترحات، تمهيدًا لاستكمال الصياغات النهائية للوثائق وعرضها على الجهات الاختصاصية وفقًا للإجراءات المعتمدة.
كما ناقش الاجتماع مقترح توزيع أعضاء اللجنة التحضيرية على مديريات حضرموت، بهدف تعزيز التواصل والتنسيق مع المديرين العامين للمديريات واللجان المشكلة فيها، والعمل على استكمال قوائم المرشحين للمؤتمر العام التأسيسي (الجمعية العمومية)، وفقًا للمعايير والضوابط المعتمدة، وبما يضمن أوسع مشاركة ممكنة لمختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية.
كما استعرض الاجتماع التصور المقترح للهوية البصرية للمجلس التنسيقي الأعلى، وناقش الملاحظات والمقترحات المقدمة بشأنها، تمهيدًا لاعتمادها بصورتها النهائية، بما يعكس أهداف المجلس ورسالته ويجسد طبيعته الجامعة ومكانته كإطار تنسيقي جامع للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية وفئات المجتمع الحضرمي كافة.
وأشاد رئيس اللجنة التحضيرية بالجهود التي يبذلها أعضاء اللجنة واللجان المنبثقة عنها، مثمنًا مستوى التقدم المحرز في إنجاز المهام الموكلة إليها، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق والتشاور، بما يسهم في استكمال الاستحقاقات التنظيمية والسياسية للمجلس، والوصول إلى مؤتمر عام تأسيسي يعكس مكانة حضرموت وتنوعها، ويستجيب لتطلعات أبنائها.
وأكد الخنبشي أن اللجنة التحضيرية ستظل منفتحة على مختلف الملاحظات والمقترحات البناءة التي من شأنها إثراء الوثائق التأسيسية وتطويرها، وتعزيز مسار العمل التوافقي، مشددًا على أن الغاية المنشودة تتمثل في الوصول إلى مخرجات توافقية تحظى بقبول واسع، وتعبّر عن القواسم المشتركة بين مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية والمدنية الحضرمية، وتؤسس لعمل مؤسسي جامع يخدم حضرموت وأبناءها.
وشدد رئيس اللجنة التحضيرية، في ختام الاجتماع، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة العامة، وتعزيز روح المسؤولية، وتكاتف جهود الجميع، والعمل بروح الشراكة والتوافق، لإنجاح هذا المشروع الحضرمي ، بما يعزز وحدة الصف الحضرمي، ويوحد الجهود والرؤى، ويمكّن أبناء حضرموت من الدفاع عن مشروعهم السياسي ومصالحهم ومطالبهم واستحقاقاتهم من خلال إطار جامع ومنظم.
وفي سياق متصل، أدانت اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وما تتعرض له من تهديدات وتصعيد من قبل المليشيات الحوثية والجماعات المسلحة العراقية والمدعومة من النظام الإيراني، مؤكدة رفضها وإدانتها لكل الأعمال التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، أو تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما رأس وكيل محافظة حضرموت لشؤون الطاقة، الدكتور خالد باحريش، اجتماعًا رسميًا موسعًا خُصِّص لمناقشة أوضاع قطاع الكهرباء، واستعراض أبرز الملفات المرتبطة بتطوير منظومة الخدمة ورفع كفاءتها التشغيلية، وذلك بحضور عدد من وكلاء المحافظة وقيادات الجهات المعنية بالقطاع.
وجرى خلال الاجتماع استعراض شامل للتحديات التي تواجه قطاع الكهرباء في المحافظة، وفي مقدمتها التحديات الفنية والتشغيلية، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتحسين كفاءة التوليد والتوزيع، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة ويلبي احتياجات المواطنين.
كما تناول الاجتماع سير المشاريع القائمة، ومستوى الإنجاز في عدد من المبادرات الحيوية، مع بحث جملة من الحلول العملية والمعالجات الواقعية التي من شأنها تعزيز استقرار الخدمة الكهربائية، والحد من الاختناقات التي يشهدها القطاع.
وأكد المجتمعون على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة، وتعزيز التنسيق المؤسسي، والعمل بوتيرة متسارعة لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق استدامة منظومة الكهرباء.
وتلخص الاجتماع في جملة من التوصيات والإجراءات التنفيذية، ركزت على معالجة التحديات القائمة، وتفعيل آليات المتابعة والتقييم، وتعزيز كفاءة الأداء الفني والإداري، بما يدعم مسار تطوير قطاع الكهرباء والارتقاء بمستوى خدماته خلال المرحلة المقبلة.
حضر الاجتماع وكيلا محافظة حضرموت للشؤون المالية والإدارية الدكتور وليد العطاس وللشؤون الفنية المهندس زاهر بن خوار ولشؤون التنمية رياض الجهوري والوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، المهندس هشام السعيدي المدير العام لمكتب وزارة المالية ساحل حضرموت أنور الجعيدي والمدير العام لشركة النفط فرع ساحل حضرموت سعيد الديني، ونائب المدير العام للمؤسسة العامة للكهرباء للشؤون المالية والإدارية، والمستشار حسن عبود العمودي













































































