شارك سفير اليمن لدى المملكة المغربية، عزالدين الأصبحي، اليوم، في فعالية إعلان تأسيس الاتحاد العربي للطاقة والمعادن، التي أُقيمت في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين والخبراء من الدول العربية.
ويهدف الاتحاد إلى إيجاد إطار مؤسسي عربي لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود في قطاعي الطاقة والمعادن، وتعزيز التعاون العربي في مجالات الأمن الطاقي واستدامة الموارد، في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم.
كما يسعى الاتحاد إلى مواكبة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، من خلال دعم مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصادات العربية.
وخلال الفعالية، جرى تقديم أعضاء اللجنة التأسيسية للاتحاد، واستعراض برنامجه السنوي، وخارطة الطريق للمرحلة التأسيسية الأولى للفترة 2026-2030.
كما انتُخب صالح العيسي عضوًا في مجلس الاتحاد، بما يعزز الحضور اليمني في هذا الإطار العربي المتخصص، ويفتح آفاقًا جديدة للإسهام في تطوير التعاون العربي في مجالات الطاقة والمعادن.
وفي موسكو التقى سفير اليمن لدى روسيا الاتحادية، الدكتور أحمد الوحيشي، اليوم، نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون الشرق الأوسط، جيورجي بوريسينكو.
وأطلع السفير الوحيشي نائب وزير الخارجية الروسي، على انتهاكات الميليشيات الحوثية الإرهابية بحق الشعب اليمني، وتهديداتها لأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يشكل تهديداً عالمياً لأمن الطاقة والغذاء.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي الخاصة بالملاحة البحرية، بما في ذلك ضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر.
وفي برلين بحث سفير اليمن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، لؤي الإرياني، اليوم، مع مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كرستيان غش، مستجدات الأوضاع في اليمن، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض السفير الإرياني، خلال اللقاء آخر التطورات في اليمن..مؤكداً أن الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لا يزالان متمسكين بخيار السلام باعتباره الخيار الاستراتيجي لإنهاء الأزمة، وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وشدد السفير الإرياني، في الوقت ذاته، على حق الدولة وواجبها في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، وحماية أرواح اليمنيين، والتصدي لكل ما يهدد أمنهم واستقرارهم.
كما تناول السفير الإرياني، ما وصفه بزيف السردية التي تروج لها ميليشيا الحوثي..مشيراً إلى سقوط تلك السردية مع استئناف الرحلات الجوية إلى صنعاء، والجهود المبذولة لدعم مسار السلام، والتي قوبلت بمزيد من التصعيد الحوثي، بما يعكس ارتهان الميليشيا الحوثية للنظام الإيراني.
وأوضح أن زيف الادعاءات الحوثية يتضح أيضاً من حقيقة دخول نحو 400 سفينة إلى ميناء الحديدة منذ بداية العام..مؤكداً أن تهديد الحوثيين للبحر الأحمر سيستمر ما دام الانقلاب الحوثي قائماً، وأن هذا التهديد يمس المجتمع الدولي، ويتطلب تضافر الجهود ودعم مساعي الحكومة اليمنية في مواجهة تداعياته.
وأعرب السفير الإرياني عن بالغ تقديره للموقف الألماني الداعم لليمن..مثمناً الدعم السياسي والإنساني والتنموي الذي تقدمه جمهورية ألمانيا الاتحادية، وحرصها المستمر على دعم جهود إحلال السلام وتعزيز الاستقرار في اليمن.
من جانبه، جدد المسؤول الالماني، اهتمام بلاده بتطورات الأوضاع في اليمن..مؤكداً استمرار دعم الحكومة الألمانية للحكومة اليمنية، وحرصها على تعزيز التعاون الثنائي، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب اليمني، كما أدان الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر.
وفي بكين بحث سفير اليمن لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور محمد الميتمي، اليوم، مع نائب المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية، تشو بياو، تطورات الأوضاع في اليمن، والمستجدات المرتبطة بتصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية وتهديداتها المتواصلة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وما يمثله ذلك من خطر على أمن وسلامة خطوط التجارة الدولية، ومصالح دول المنطقة والعالم.
وأكد السفير الميتمي، أهمية اضطلاع المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي، بمسؤولياته في مواجهة هذه التهديدات، التي من شأنها تقويض جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة وتدعمها الحكومة اليمنية، ودعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، ودفع الجهود الرامية إلى التوصل إلى سلام شامل وعادل ومستدام، يستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.
من جانبه، عبّر المسؤول الصيني، عن قلق بلاده إزاء التطورات المتصاعدة في اليمن والمنطقة..مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وحرية التجارة الدولية.
وجدد دعم الصين لسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وللجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة.
وفي سويسرا بحث سفير اليمن لدى الاتحاد السويسري، الدكتور علي مجور، اليوم، مع رئيسة دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السويسرية، السفيرة مونيكا شموتس كيرغوز، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، والتطورات الإقليمية، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك.
وأشاد السفير مجور بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الجمهورية اليمنية والاتحاد السويسري..مثمناً الدور البنّاء الذي تضطلع به سويسرا في دعم جهود السلام، والعمل الإنساني، ومساندة جهود الأمم المتحدة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة اليمن.
وأكد السفير مجور، أن الحكومة اليمنية، بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، لا تزال متمسكة بخيار السلام، وتواصل دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في الوقت الذي تواصل فيه مليشيات الحوثي تقويض جهود السلام من خلال التصعيد العسكري، ورفضها الانخراط الجاد في العملية السياسية.
وأوضح أن مليشيا الحوثي لا تمثل مشروعاً وطنياً، وإنما تنفذ الأجندة الإيرانية في المنطقة..مؤكداً أن التطورات التي تشهدها طهران في الآونة الأخيرة وإخفاقاتها في سوريا ولبنان دفعتها إلى تصعيد دعمها للمليشيا، بما يهدد أمن اليمن والمنطقة، ويقوض جهود السلام، ويعرض أمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة الدولية لمخاطر متزايدة.
واستعرض السفير مجور استمرار التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني..مشيراً إلى أن تسيير رحلتين جويتين إيرانيتين إلى مطاري صنعاء والحديدة دون الحصول على موافقة الحكومة اليمنية الشرعية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وللقواعد والإجراءات المنظمة للطيران المدني.
وأشار الى أن الحكومة اليمنية تؤكد أن تلك الرحلات لم تكن ذات طابع إنساني، وإنما استُخدمت في نقل عناصر وخبراء مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، إلى جانب أسلحة نوعية، ومنظومات طائرات مسيرة، بما يعزز القدرات العسكرية لـمليشيا الحوثي ويقوض فرص السلام.
وأكد السفير مجور أن التهديدات الأخيرة الصادرة عن مليشيات الحوثي الارهابية بفرض حصار بحري على السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، وتهديدها بإغلاق مضيق باب المندب، واستهدافها لناقلتي نفط سعودية، تمثل تصعيداً بالغ الخطورة يستهدف الأمن الإقليمي والدولي، ويهدد حرية الملاحة الدولية، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، وأمن الطاقة، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً موحداً وحازماً لحماية أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وشدد السفير مجور على أن استمرار الدعم العسكري والمالي واللوجستي الإيراني لمليشيا الحوثي يمثل أحد أبرز أسباب إطالة أمد الصراع..داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، ومنع التدخلات التي تمس سيادة الجمهورية اليمنية، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز جهود الأمم المتحدة للتوصل التي تقوم على المرجعيات المتفق عليها، وتحفظ سيادة اليمن ووحدته وأمنه واستقراره.
من جانبها، أكدت السفيرة مونيكا شموتس كيرغوز، اهتمام الحكومة السويسرية بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن، واستمرار دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل، وحرص بلادها على مواصلة الحوار والتنسيق مع الحكومة اليمنية بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.
كما أعلنت عن تعيين سفير جديد للاتحاد السويسري لدى اليمن، والذي يستعد لزيارة المنطقة وتقديم أوراق اعتماده..مشيرة إلى ترتيبات لعقد لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى.












































































