واصلت السلطات المحليه والقبائل والمكونات السياسيه تاييدها ودعمها للقيادة السياسية وإسناد القوات المسلحة في معركة الوطن
اعلنت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء، تأييدها الكامل لما ورد في كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وما صدر عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني من قرارات وإجراءات وطنية حاسمة، وفي مقدمتها استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لصرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية مقدرات الدولة وسيادتها، والتصدي للانتهاكات التي تستهدف الأمن الوطني.
واكدت في بيان لها، تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، ان هذه القرارات جاءت استجابةً للمصلحة الوطنية العليا، ولامست هموم المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها قضية صرف رواتب الموظفين وتخفيف الأعباء المعيشية التي فاقمتها ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية واستمرارها في نهب الإيرادات وتعطيل موارد الدولة.
واعتبرت استئناف تصدير النفط خطوة استراتيجية لاستعادة قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتأمين الموارد اللازمة لصرف الرواتب وتحسين الخدمات الأساسية، بما يخفف من معاناة أبناء الشعب اليمني في جميع المناطق دون استثناء.
وثمنت السلطة المحلية الموقف الوطني المسؤول لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وما أبداه من حرص على حماية سيادة الجمهورية اليمنية، وصون مقدراتها، والدفاع عن مصالح شعبها، والتأكيد على أن الدولة ستضطلع بكامل مسؤولياتها الدستورية في مواجهة أي اعتداء على سيادتها أو أمنها أو مواردها.
جددت دعمها الكامل للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الوطني والدستوري.. داعية جميع القوى السياسية والاجتماعية والقبلية إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الشرعية ومؤسسات الدولة لاستكمال معركة إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.
كما عبرت السلطة المحلية عن بالغ تقديرها للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية ودول تحالف دعم الشرعية، وما تقدمه من دعم مستمر لليمن وشعبه، وجهودها المخلصة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة اليمنيين.
واكدت أن هذه المرحلة تتطلب اصطفافًا وطنيًا شاملاً خلف القيادة الشرعية، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل، وصون كرامة اليمنيين، وبناء مستقبل آمن ومستقر لجميع أبناء الوطن.
كماأعلن مجلس الشورى، تأييده الكامل لما ورد في خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم، وترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على النظام الجمهوري ووحدة اليمن وسيادته.
وشدد المجلس في بيان صادر عنه تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على أن السنوات الماضية أثبتت، بما لا يدع مجالًا للشك، أن المليشيات الحوثية الإرهابية لم تقدم للشعب اليمني سوى الدمار والانقسام، وأهدرت مقدرات الدولة، وعطلت مؤسساتها، واستهدفت الاقتصاد الوطني، وانتهكت حقوق الإنسان، وزجت باليمن في صراعات تخدم أجندات خارجية على حساب المصالح الوطنية العليا.
وثمن مجلس الشورى، حرص القيادة السياسية والحكومة على انتهاج خيار السلام، وتعاطيهما الإيجابي مع جميع المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب والتخفيف من معاناة المواطنين .. مؤكداً أن تعنت المليشيات ورفضها المتكرر لتلك المبادرات يكشفان عدم جديتها في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، وإصرارها على استمرار الحرب وإدامة معاناة الشعب اليمني.
كما أيد المجلس، إعلان فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي استئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته لخدمة أبناء الشعب اليمني، وفي مقدمة ذلك صرف الرواتب، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم الاستقرار الاقتصادي، باعتبار ذلك خطوة وطنية مهمة لاستعادة الموارد السيادية للدولة، وحماية الاقتصاد الوطني من الاستهداف الممنهج الذي تعرض له خلال السنوات الماضية.
وأدان مجلس الشورى، بأشد العبارات الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف المملكة العربية السعودية .. مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها .. مشددًا على أن أمن المملكة يمثل ركيزة أساسية لأمن اليمن والمنطقة، وأن أي استهداف لها يعد استهدافًا للمصالح المشتركة والأمن الإقليمي.
كما أدان المجلس، التهديدات التي تطلقها المليشيات الحوثية الإرهابية باستهداف وإغلاق الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب .. مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الممرات البحرية، والتجارة العالمية، وإمدادات الطاقة، كما تكشف استمرار ارتهان المليشيات للأجندة الإيرانية، وإصرارها على جر اليمن والمنطقة إلى صراعات تخدم مصالح خارجية على حساب أمن الشعب اليمني واستقرار الإقليم.
وعبّر مجلس الشورى، عن بالغ تقديره للدعم الأخوي الصادق الذي قدمته المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مساندة الشعب اليمني وقيادته الشرعية، ودعم الموازنة العامة للدولة، والإسهام في تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية.
ودعا المجلس، جميع القوى السياسية والوطنية، والقبائل اليمنية، ومنظمات المجتمع المدني، والشباب، والمرأة، وكافة أبناء الشعب اليمني، إلى توحيد الصف الوطني، والالتفاف حول القيادة الشرعية، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني للدفاع عن الجمهورية، وحماية السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح اليمن وشعبه.
كما جدد مجلس الشورى، دعوته للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والشركاء الإقليميين والدوليين، إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية، واتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الحوثية الإرهابية، بما في ذلك تهديد أمن الملاحة الدولية، واستهداف المنشآت الاقتصادية، وتقويض جهود السلام، والعمل على تصنيفها ومحاسبة داعميها على الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب اليمني، وما تشكله من تهديد للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأكد المجلس، أن اليمن يمتلك من الإرادة والطاقات الوطنية ما يمكنه من تجاوز هذه المرحلة، واستعادة دولته ومؤسساته، وبناء مستقبل يقوم على سيادة القانون، والمواطنة المتساوية، والتنمية، والسلام، بعيدًا عن مشاريع العنف والطائفية والارتهان للخارج.
وأعلنت السلطة المحلية بمحافظة عمران، تأييدها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، في كل ما تتخذه من خطوات وقرارات سيادية، والإجراءات التي تتخذها في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.
وأكدت السلطة المحلية في بيان صادر عنها تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، التزامها بالموجهات والقرارات الوطنية الحاسمة الصادرة عن الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونتائج اجتماع مجلس الدفاع الوطني والحكومة والإجراءات التنفيذية، والاضطلاع بالمسؤوليات الدستورية لحماية السيادة الوطنية، وتأمين المنشآت الحيوية، والتصدي الشامل لأي تهديدات تستهدف أمن واستقرار الوطن.
واشارت السلطة المحلية، الى ما قدمته القيادة السياسية والحكومة، من مبادرات إنسانية، سعياً للوصول للسلام وفق المرجعيات الوطنية والإقليمية والقرارات الدولية ذات الصلة، والتي كانت تهدف لتخفيف معاناة المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، الا ان المليشيا الانقلابية رفضت كل الحلول والمبادرات، سعيا منها لتغليب مصالح النظام الإيراني في اليمن والمنطقة.
وجددت السلطة المحلية بمحافظة عمران، تأكيدها بالاستعداد لإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..داعية كافة القوى السياسية والوجاهات الاجتماعية والقبلية وأبناء المحافظة، لتعزيز الاصطفاف الوطني والتلاحم خلف مؤسسات الدولة الشرعية لإنهاء الانقلاب وإسقاط المشروعات العابرة للحدود المدعومة من النظام الإيراني.
وثمنت السلطة المحلية الدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة، في مساندة ودعم الشعب اليمني، وتقديمها الدعم المتواصل في كل المحافظات ومختلف القطاعات الخدمية والتنموية، بهدف التخفيف من معاناته الانسانية، إضافة الى ما قدمته من رعاية كريمة لإحلال السلام، وأبرزها خارطة الطريق التي اعلنت المليشيات الحوثية الإرهابية، رفضها، لخدمة اهداف المشروع الإيراني التدميري.
كما أكدت قيادة السلطة المحلية بمحافظة ريمة، أهمية تعزيز التلاحم الوطني خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في معركتها الوطنية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية.
وعبرت السلطة المحلية، في بيان صادر عن اللقاء الموسع الذي عقدته برئاسة المحافظ محمد الحوري، عن رفضها القاطع لتحويل محافظة ريمة إلى ساحة للصراع أو منصة لتجنيد أبناء المحافظة.
واكد البيان، أن أبناء ريمة سيظلون جزءاً أصيلاً من المشروع الوطني الجمهوري الممتد منذ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، وسنداً للدولة ومؤسساتها الشرعية.
وأشادت السلطة المحلية، بالمبادرات التي قدمتها الحكومة لتشغيل الرحلات من مطار صنعاء الى أي وجهات متفق عليها عبر الناقل الوطني (الخطوط الجوية اليمنية)، بهدف تخفيف معاناة المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، الا أن مليشيات الحوثي الإرهابية، رفضت هذه المبادرات، لتحقيق أهداف واطماع النظام الإيراني الساعي لزعزعة استقرار اليمن والمنطقة.
وجدد الاجتماع، تأييد أبناء محافظة ريمة الكامل للقيادة السياسية ومجلس القيادة الرئاسي، واستعدادهم لتنفيذ المهام الوطنية والمشاركة الفاعلة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
ودعا البيان أبناء المحافظة، في المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيات الإرهابية، إلى عدم الانجرار وراء حملات الحشد والتعبئة التي تنفذها المليشيات، وعدم الزج بأنفسهم في معارك تخدم أجندات خارجية وتطيل أمد الحرب وتفاقم معاناة اليمنيين..مؤكدا على ضرورة توحيد الصفوف، وتعزيز الوعي الوطني، والحفاظ على السلم المجتمعي، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة الشرعية في هذه المرحلة.
كما أعلن مشائخ وأعيان ووجهاء محافظة تعز، اليوم، تأييدهم الكامل لدعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ووقوفهم إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأكدوا في بيان صادر عنهم تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، دعم أبناء المحافظة بكل تكويناتهم للقرارات التي اتخذتها القيادة السياسية ودعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أبناء الشعب اليمني للاصطفاف خلف مشروع الدولة والجمهورية باعتباره الضامن الوحيد للأمن والاستقرار ومستقبل الأجيال.. مؤيدين قرار استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين، باعتباره خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وصرف الرواتب وتحسين الخدمات.
كما جدد البيان إدانته لجرائم مليشيات الحوثي وتحميلها مسؤولية ما تعيشه البلاد من مأساة.. لافتاً الى الحصار الذي تفرضه الميليشيات على المدينة المكتظة بالسكان منذ 12 عامًا ورفضها المستمر لكافة المبادرات وجهود فتح كافة الطرقات او السماح بدخول أي مواد غذائية او مياه.
وأكد البيان على أن الأولوية القصوى هي استكمال تحرير ما تبقى من محافظة تعز، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، وفك الحصار عن المحافظة التي كانت منارة للثقافة والتنوير ومنها انطلقت محطات مفصلية في الدفاع عن الجمهورية وبناء الدولة اليمنية الحديثة.
ودعا البيان، كافة القوى الى توحيد الصف الجمهوري وتجاوز الخلافات لمواجهة التحديات الوطنية وخوض معركة مفصلية تنهي انقلاب المليشيات المرتهنة لنظام ايران وتستعيد الجمهورية والديمقراطية وقيم الحرية والعدالة وحقوق الانسان.
كما أكدت قبائل محافظة البيضاء، تأييدها الكامل للدعوة الوطنية التي وجهها الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لإسناد القوات المسلحة وتوحيد الصف الوطني في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وجددت قبائل البيضاء في بيان صادر عنها تلقت وكالة الانباء اليمنية(سبأ) نسخة منه، وقوفها صفا واحدًا خلف القيادة الشرعية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، دفاعًا عن النظام الجمهوري والثوابت الوطنية، وحفاظًا على مكتسبات ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.
وأعلنت القبائل جاهزيتها الكاملة، ومعها المقاومة الشعبية، لاستكمال دورها الوطني في إسناد القوات المسلحة، وتسخير مختلف الإمكانات والطاقات للمشاركة في معركة استعادة الدولة، حتى بسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني وإنهاء الانقلاب.
ودعت قبائل البيضاء أبناء المحافظة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الارهابية، وكافة القبائل اليمنية، إلى عدم الرضوخ لممارسات المليشيات، وعدم الانجرار وراء محاولاتها استغلال المواطنين والزج بهم في جبهات القتال، والانحياز إلى الوطن والالتفاف حول القيادة الشرعية والقوات المسلحة للمشاركة في استعادة الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وأكد البيان أن قبائل البيضاء ستظل سندًا للدولة ورافدًا للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وستواصل أداء واجبها الوطني حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة القانون..مجددة العهد بالوفاء للجمهورية، والاستمرار في دعم الدولة ومؤسساتها، حتى يستعيد اليمن سيادته ووحدته ومكانته..داعية جميع القوى الوطنية إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود لإنجاز معركة استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
كماأعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، مساندته الكاملة لما تضمنته كلمة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، من توجهات وطنية حاسمة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني.
واكد التكتل في بيان صادر عنه، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، مساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني.. داعياً كافة مكونات الشعب اليمني، من قبائل وشباب ونساء وقوى سياسية ووطنية، إلى دعم جهود قواتنا المسلحة في تصديها للعدوان الحوثي، وما تمثله اعتداءاته، وتطاولها على أمن المملكة العربية السعودية، من استهداف جديد للأمن الوطني والإقليمي والدولي.
واشار البيان الى إن الشرعية اليمنية ظلت، لأكثر من ست سنوات، تراهن على خيار السلام، وتمنح مليشيات الحوثي وراعيها الإيراني كل الفرص للاستجابة لنداء الشعب اليمني وإحلال الأمن والاستقرار، غير أن هذا الرهان قوبل بمزيد من المماطلة والتعنت، وتكريس حالة اللاسلم واللاحرب التي أنهكت الدولة، وتركت اليمنيين فريسة للفاقة والمرض والتشرد، في وقت كانت فيه المليشيا تنهب إيرادات المناطق التي تسيطر عليها، وتستثمر الهدنة لإعادة التموضع العسكري وتعزيز قدراتها الإرهابية بدعم إيراني مباشر.
وقال ” أن معاناة اليمنيين لم تكن يوماً قدراً محتوماً، وإنما هي نتاج مباشر لانقلاب مليشيات مسلحة اختارت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة، والمواطنة، والشراكة الوطنية”.
وثمن البيان قرار استئناف تصدير النفط، وتوجيه عائداته لخدمة المواطن اليمني، باعتباره خطوة عملية تعيد للدولة قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها، بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد.
وأشاد بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذا التوجه، بما يعكس وحدة القرار الوطني، ويقطع الطريق أمام محاولات المليشيات الترويج لغير ذلك.
وعبر البيان عن تقديره للموقف الأخوي الثابت للمملكة العربية السعودية الشقيقة في مساندة الشرعية اليمنية..داعياً إلى استمرار هذا الدعم بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالانتقال من الإدانة إلى التحرك الفعلي لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، عبر إسناد الشرعية اليمنية سياسيًا وقانونيًا في مواجهة الانقلاب الحوثي الإرهابي، والانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الجمهورية اليمنية.
وجدد التكتل الوطني ثقته بأن اليمن، الذي انتصر للجمهورية من قبل، قادر اليوم على أن ينتصر لدولته، وأن يطوي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، والحراك الجنوبي السلمي المشارك، وحزب الرشاد اليمني، وحزب العدالة والبناء، والائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب التضامن الوطني، الحراك الثوري الجنوبي، حزب التجمع الوحدوي اليمني، واتحاد القوى الشعبية، وحزب السلم والتنمية، وحزب البعث العربي الاشتراكي،و مجلس حضرموت الوطني، وحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، وحزب الشعب الديمقراطي / حشد، ومجلس شبوة الوطني العام، الحزب الجمهوري وحزب جبهة التحرير.







































































